أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون، الطيب الفاسي الفهري، أول أمس السبت بالدوحة، بداية التوصل إلى تصور عربي موحد تجاه القضية الفلسطينية.
وقال الفاسي الفهري، في تصريح للصحافة، على هامش اجتماع وزراء الشؤون الخارجية التحضيري للقمة العربية العادية، التي تنطلق اليوم الاثنين بالعاصمة القطرية: "توصلنا لحد الآن إلى تعبير لهذا التصور الموحد بالنسبة للدفاع عن القضية الفلسطينية، التي هي قضية جوهرية، وكذا كيفية التعامل مع الممارسات الإسرائيلية، خاصة ونحن ننتظر حكومة إسرائيلية جديدة".
وأضاف "نعمل على أن يصدر بيان خاص بالنسبة لتعزيز مسلسل المصالحة والتضامن العربي، وكذلك تعزيز موقف عربي موحد تجاه إسرائيل في المستقبل".
وقال الفاسي الفهري إن الرأي العام العربي تابع المواقف المختلفة التي عبرت عنها البلدان العربية بعد العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني في غزة، مذكرا في هذا الصدد بالأسف الذي عبر عنه جلالة الملك محمد السادس، في يناير الماضي، تجاه الموقف العربي.
كما أكد على أهمية مبادرة السلام العربية، معتبرا إياها "خيارا استراتيجيا للأمة العربية، التي لا بديل لنا عنها"، داعيا إلى الاستمرار في اعتماد هذه المبادرة "حتى نبين للمجتمع الدولي على أن إسرائيل هي المسؤولة عما وصلت إليه الأوضاع في المنطقة".
وأكد الفاسي الفهري على أن اجتماع أول أمس "بحث، بالأساس، العمل العربي المشترك والخلافات العربية-العربية"، مشددا على أن "أهم شيء هو التغلب على هذه الخلافات، قبل التفكير في إمكانية التحاور مع طرف آخر".
وبخصوص قضية السودان، أكد الفاسي الفهري على "الموقف العربي الجماعي والواضح"، الذي "يدعم القيادة السودانية ويرفض قرار المحكمة الجنائية الدولية".