جدد المغرب، أول أمس الخميس، رفضه لاحتلال القدس والمساس بهويتها العربية.
جاء ذلك في عرض قدمه وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، خالد الناصري، حول مشاركته بالنيابة عن وزيرة الثقافة، في انطلاق احتفالية "القدس عاصمة للثقافة العربية"، خلال اجتماع لمجلس الحكومة.
وأوضح الناصري، في لقاء صحافي عقب هذا الاجتماع، أن حضور الوفد الرسمي المغربي، بجانب عدة وفود حكومية عربية، في هذه الاحتفالية، التي نظمت الأسبوع الماضي في مدينة بيت لحم الفلسطينية، تحت إشراف السلطة الوطنية الفلسطينية، "كان له أبلغ الأثر في نفوس الإخوة الفلسطينيين، باعتباره تأكيدا جديدا لمدى تضامن المغرب، ملكا وحكومة وشعبا، مع القضية الفلسطينية العادلة، وقضية عروبة القدس".
وفي معرض رده على سؤال حول وضع القدس، أكد الناصري أن المغرب يرفض تكريس الوضع القائم للقدس تحت الاحتلال، ويظل متمسكا بعروبة هذه المدينة، ليس فقط كعاصمة للثقافة العربية ولكن كعاصمة لفلسطين.
وأضاف أن مشاركة الوفد المغربي في احتفالية القدس شكل من أشكال التعبير عن تضامن المغرب، ملكا وحكومة وشعبا، مع القضية الفلسطينية، ومع القدس، خصوصا أن جلالة الملك يتولى رئاسة لجنة القدس.