دأب أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، كل سنة، جريا على عادة أسلاف جلالته الكرام الميامين، على تسليم هبات ملكية إلى شرفاء الزوايا بعدد من أقاليم المملكة.
أشرف الحاجب الملكي إبراهيم فرج، أول أمس الأربعاء، بجماعة تزروت (إقليم العرائش)، على تسليم هبة ملكية للشرفاء العلميين، المتحدرين من الولي الصالح مولاي عبد السلام بن مشيش.
وسلم فرج الهبة الملكية لنقيب الشرفاء العلميين عبد الهادي بركة، خلال حفل ديني أقيم بضريح الولي الصالح مولاي عبد السلام بن مشيش بهذه الجماعة، بحضور محمد الأمين المرابط عامل إقليم العرائش.
وخلال هذا الحفل الديني، الذي يتزامن مع الذكرى العاشرة لوفاة جلالة المغفور له الحسن الثاني قدس الله روحه، تليت آيات بينات من الذكر الحكيم رفعت على إثرها أكف الضراعة إلى العلي القدير بالنصر والتمكين لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأن يقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
كما رفعت أكف الضراعة إلى الباري سبحانه وتعالى، أن يتغمد بالرحمة والمغفرة جلالة المغفور له الحسن الثاني، وجلالة المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراهما.
وعبر شرفاء هذه الزاوية، بهذه المناسبة، عن إخلاصهم ووفائهم لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وعن تشبثهم بأهداب العرش العلوي المجيد.
كما جرى، أول أمس الأربعاء، بأبي الجعد (إقليم خريبكة)، تسليم هبة ملكية لشرفاء الزاوية الشرقاوية.
وتسلم الهبة الملكية، خلال حفل ديني أقيم بالمناسبة تزامنا مع الذكرى العاشرة لوفاة جلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه، مقدم الزاوية الحبيب الناصري الشرقاوي.
وخلال هذا الحفل، الذي حضره عامل إقليم خريبكة، محمد صبري، وفعاليات محلية وإقليمية، تليت آيات بينات من الذكر الحكيم، كما رفع الحاضرون أكف الضراعة إلى العلي القدير بالنصر والتمكين لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأن يحفظ جلالته في ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وأن يشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وباقي أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
كما تضرع الحاضرون إلى الباري جلت قدرته، أن يمطر شآبيب الرضى والرضوان والرحمة والغفران، على روحي جلالتي المغفور لهما، محمد الخامس والحسن الثاني.
وأشرفت بعثة مكلفة بتسليم الهبات الملكية، يوم الثلاثاء بتازة، رفقة عامل الإقليم، عبد الغني صبار، على تسليم هبة ملكية لضريح الولي الصالح سيدي عزوز، الذي افتتح، أخيرا، بعد فترة إغلاق مدتها ثلاث سنوات من أجل ترميمه وتجديده.
وتليت خلال الحفل الديني، الذي أقيم بهذه المناسبة بالضريح، آيات بينات من الذكر الحكيم، كما رفعت أكف الضراعة بالدعاء الصالح لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بالنصر والتمكين، وأن يقر عين جلالته بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، ويحفظه في كافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
وخلال الحفل الديني، الذي تزامن مع الذكرى العاشرة لوفاة جلالة المغفور له الحسن الثاني طيب الله ثراه، رفع الحاضرون، ومن بينهم علماء وشرفاء ورؤساء المصالح الخارجية وممثلو السلطات المدنية والعسكرية، أكف الضراعة إلى العلي القدير أن يمطر شآبيب الرحمة والرضوان على روحي جلالتي المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني نور الله ضريحيهما.
جرى ترميم وتجديد مسجد وضريح الولي الصالح سيدي عزوز، الذي تبلغ مساحته 300 متر مربع، والذي التهمته النيران في فبراير2007، من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، بكلفة مالية بلغت مليونا و43 ألف درهم.