الفاسي الفهري يبرز دور جلالة الملك في حماية الوضع القانوني للقدس

السبت 28 مارس 2009 - 21:11

أبرز الطيب الفاسي الفهري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، الدور الكبير الذي يضطلع به صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، في حماية الوضع القانوني للقدس الشريف والحفاظ على موروثها الحضاري والمعماري والروحي.

وذكر الفاسي الفهري، في الكلمة التي ألقاها بمناسبة ترؤس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أول أمس الخميس، بالقصر الملكي بفاس، مراسم التوقيع على اتفاقيتين تجسدان استمرارية التضامن غير المشروط للمغرب مع الشعب الفلسطيني، بالتحرك الفاعل لجلالة الملك لإيجاد تسوية نهائية ومنصفة للنزاع في الشرق الأوسط، عبر إقامة دولة فلسطينية مستقلة قابلة للحياة ومتصلة جغرافيا، تمتلك جميع مقومات السيادة في نطاق جوار إقليمي آمن ومتساكن، وعاصمتها القدس الشريف.

وأضاف الوزير أنه بمجرد بدء العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، أصدر جلالة الملك أمره السامي، بإحداث لجنة وطنية تشرف على تنسيق العمل التضامني النبيل مع قطاع غزة، الذي تجسد، على الخصوص، في إقامة جسر جوي لنقل المساعدات الطبية والغذائية، وإيفاد فريق طبي متعدد التخصصات، واستقبال الجرحى بالرباط، فضلا عن فتح حساب خاص بمبادرة مولوية كريمة، لجمع التبرعات التي اقترح جلالته أن ترصد بالكامل لإعادة بناء الجناح المدمر بمستشفى القدس بغزة.

وبالموازاة مع ذلك، يضيف الطيب الفاسي الفهري، أصدر جلالة الملك تعليماته السامية لتخصيص مساهمة مالية من ميزانية الدولة، وتوظيف جزء من موارد وكالة بيت مال القدس الشريف، لإعادة إعمار قطاع غزة، بما يضمن المستلزمات الضرورية للمواطن الفلسطيني، اقتصاديا واجتماعيا وتربويا.

وفي السياق نفسه، ذكر الوزير بحرص صاحب الجلالة على التكفل شخصيا بمصاريف إعادة بناء كلية الزراعة التابعة لجامعة الأزهر، التي دمرها الهجوم الإسرائيلي الوحشي.

وأبرز الوزير، من جهة أخرى، أن التوقيع على الاتفاقيتين الآنفتي الذكر، بين يدي جلالة الملك، جاء لينضاف إلى المبادرات المتعددة لجلالته من أجل مناصرة الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعم القضية الفلسطينية العادلة، كما تشكل الاتفاقيتان مكرمة جديدة لمد يد العون والتضامن مع سكان غزة، مؤكدا أن المملكة المغربية كانت سباقة لتقديم الدعم والمؤازرة للقطاع.




تابعونا على فيسبوك