عثرت عناصر الشرطة بدائرة حي درب الشباب بالمحمدية، أول أمس الأربعاء، على شخص، يعرف بمثليته الجنسية، أو شذوذه الجنسي، مقتولا، بعد ذبحه من الوريد إلى الوريد، داخل مرآب منزله.
وأفادت مصادر أمنية "المغربية"، أن الشخص، المدعو (ح.س)، البالغ من العمر 47 سنة، وجد حوالي الثالثة بعد ظهر أول أمس الأربعاء، مقتولا بطريقة وحشية، إذ ذبح من الوريد إلى الوريد.
وتبين من خلال البحث الأولي، حسب المصادر نفسها، أن رائحة الجثة كانت نتنة جدا، وأن اكتشافها جاء بعد شكوك راودت شقيقه حول غيابه يومي السبت والأحد الماضيين، فأخطر عناصر الشرطة بالدائرة الأمنية المذكورة، التي انتقلت إلى منزل الهالك، وبعد أن فتح رجال الشرطة باب المرآب، وجدوا الجثة غارقة في بركة من الدماء.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الشرطة تنتظر نتائج التقرير الطبي، بعد تشريح جثة الضحية، لتحديد ساعة ويوم الوفاة، مشيرة إلى أن التحقيق جار لمعرفة ملابسات الحادث، والكشف عن الجاني، أو الجناة، كما جرى استدعاء أفراد أسرة الضحية وجيرانه للتحقيق معهم.
وذكرت المصادر أن أزرار سروال الضحية وجدت مفتوحة، ما جعل الشكوك تحوم حول أصدقائه ومعارفه، الذين كانوا يترددون على منزله، خاصة أولئك الذين كانوا على علاقة جنسية معه.
وأضافت أن الضحية معروف في حي درب الشباب، حيث كان يسكن مع زوجته وأطفاله الثلاث، بشذوذه الجنسي، وكان يستغل مرآب منزله في تحضير مختلف أنواع الحلويات المغربية، ثم يعرضها للبيع في شارع الحرية، فوق عربات مجرورة (كراريس) مجهزة لذلك. كما كان يستقبل في المرآب، حسب المصادر، عشاقه من المثليين، وكانوا يقضون سهرات خمرية ماجنة.