تنصيب المجالس العلمية المحلية لبوجدور والسمارة ووادي الذهب وأوسرد

الخميس 26 مارس 2009 - 06:49

بأمر من أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ترأس وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، يوم الاثنين المنصرم، بمقر عمالة إقليم بوجدور، حفل تنصيب رئيس وأعضاء المجلس العلمي المحلي للإقليم.

وأبرز التوفيق في كلمة بالمناسبة، أن المجلس العلمي لإقليم بوجدور أحدث في إطار توسيع خريطة المجالس العلمية، التي أعلن عنها أمير المؤمنين في خطابه أمام علماء الأمة يوم 26 رمضان الماضي بمدينة تطوان.

وأوضح أن هذا التوسيع يهدف إلى تحقيق توافق وانسجام بين جهاز يستجيب لحاجيات المواطنين في الإرشاد الديني وبين الأجهزة الأخرى التي سبقته، ومعظمها انصب اهتمامه على الأمور الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

وقال إن المجالس العلمية، التي انتقل عددها من 30 إلى 70 مجلسا، من ضمنها المجلس العلمي للمواطنين المغاربة القاطنين بالخارج، مدعوة إلى الاضطلاع بدورها، الذي لا يقوم به غيرها في الإرشاد والوقاية، وقبل كل شيء في صيانة الثوابت.

وأضاف أن عالم الأمة، بالإضافة إلى تمكنه من العلم الشرعي المتين، لا بد أن يكون من الأتقياء، وأن يكون مؤثرا في الناس، مرتبطا بهموم الأمة غير مفرط في مقوماتها، مدافعا عنها، ملتزما بمذهب السنة، مخلصا للعقيدة الأشعرية والمذهب المالكي، متشبثا بشروط البيعة وإمارة المؤمنين.

ويضم المجلس العلمي المحلي لبوجدور إلى جانب الرئيس، صالح أبو الحسن، سبعة من العلماء من بينهم امرأة.

حضر حفل التنصيب، الكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى، محمد يسف ووالي جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء، عامل إقليم العيون، محمد جلموس، وعامل إقليم بوجدور، محمد الناجم ابهاي، وشخصيات أخرى.

وبأمر من أمير المؤمنين، ترأس وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، مساء اليوم نفسه، بالسمارة، حفل تنصيب رئيس وأعضاء المجلس العلمي المحلي لإقليم السمارة.

وذكر التوفيق في كلمة بالمناسبة بالخطاب الملكي، الذي ألقاه أمير المؤمنين، أمام علماء الأمة يوم 26 رمضان الماضي بتطوان، والذي تضمن سلسلة من التدابير تروم تطوير الشأن الديني، مشيرا في هذا الصدد، إلى القرار الملكي السامي بتوسيع خريطة المجالس العلمية بحيث يصبح في كل إقليم أو عمالة مجلس علمي محلي.

وأكد أن هذا القرار التاريخي شكل مرحلة جديدة في مجال حسن تدبير وتأطير الشأن الديني و"ترسيخ عمل القرب الضروري في هذا الميدان".

وشدد على أهمية التأطير والتوجيه في تدبير هذا الحقل، داعيا كل العلماء إلى تأهيل الأئمة خصوصا في ما يتعلق بالالتزام بالعقيدة والإمامة يوم الجمعة، وتعليم القرآن ومحاربة الأمية.

كما دعا العلماء أيضا إلى الانخراط بجد وحزم في ترسيخ النموذج الديني المغربي، المبني على حفظ الكليات الشرعية من خلال حفظ الأرواح والأنفس والأموال، وحفظ الأمن وأعراض الناس، تماشيا وخصوصيات المجتمع المغربي، وقيمه العريقة وطموحاته وتطوره، مبرزا دور العلماء في نشر تعاليم الإسلام وتوعية الأمة والحفاظ على الهوية الوطنية والدفاع عن ثوابت المملكة.

وأشار التوفيق، من جهة أخرى، إلى خصال التقوى والإخلاص، التي يتعين أن يتحلى بها العالم، مؤكدا خصوصيات المذهب المالكي السني، الذي يعطي قيمة كبرى للعمل، ويروم المصلحة المرسلة باعتبارها أحد أركان مقاصد الشرع.

ويترأس المجلس العلمي المحلي للسمارة سيدي محمد سالم أبوزيد، أما الأعضاء فعددهم سبعة من بينهم سيدة واحدة، وهم شريف سيدي محمد البشير، وسيدي محمد ليمام أبوزيد، وأبا حازم ماء العنين، وعبد السلام العمراني، وعبد الرحمان الحلاوة، والأمين ماء العنين، وفاطمة الشيكر.

حضر مراسيم الحفل، محمد سالم السبطي، عامل إقليم السمارة، والكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى والشيخ لرباس ماء العينين، رئيس المجلس العلمي لمدينة العيون، وشخصيات أخرى.

وتنفيذا للتعليمات السامية لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ترأس وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، يوم الاثنين بالداخلة، حفل تنصيب رئيسي وأعضاء المجلسين العلميين المحليين لإقليمي وادي الذهب وأوسرد.

وفي كلمة بالمناسبة، ذكر التوفيق بإعلان أمير المؤمنين في خطابه أمام علماء الأمة يوم 26 رمضان الماضي بتطوان عن سلسلة من التدابير لإدخال الشأن الديني في مرحلة جديدة، مشيرا إلى أن من بين هذه التدابير القرار السامي بتوسيع خريطة المجالس العلمية بحيث يصبح في كل إقليم أو عمالة مجلس علمي محلي.

وأكد الوزير أن هذا القرار التاريخي شكل مرحلة جديدة في مجال حسن تدبير وتأطير الشأن الديني و"ترسيخ إدراك عمل القرب الضروري في هذا الميدان".

وبعدما أكد أهمية التأطير والتوجيه في تدبير الحقل الديني، دعا التوفيق كل العلماء إلى الانخراط بكل حزم في هذا العمل من أجل تقوية القيم ومكونات المغرب الإنسانية، تماشيا وخصوصيات المجتمع المغربي وقيمه العريقة وطموحاته وتطوره، مبرزا دور العلماء في نشر تعاليم الإسلام وتوعية الأمة والحفاظ على الهوية الوطنية والدفاع عن ثوابت المملكة.

وأشار التوفيق، من جهة أخرى، إلى خصال التقوى والإخلاص والاندماج التي يتعين أن يتحلى بها العالم، مؤكدا خصوصيات المذهب المالكي السني، الذي يعطي قيمة كبرى للعمل ويروم المصلحة المرسلة باعتبارها أحد أركان مقاصد الشرع.

ويترأس المجلسين العلميين لوادي الذهب وأوسرد، اللذين يتكون كل واحد منهما من 7 أعضاء (إضافة إلى الرئيس)، ويضمان امرأة، على التوالي، محمد سالم جيلاني، ومحمد جيلاني.

حضر حفل التنصيب، والي جهة وادي الذهب الكويرة عامل إقليم وادي الذهب حميد شبار، وعامل إقليم أوسرد الحسن أبو لعوان، والكاتب العام للمجلس العلمي الأعلى، محمد يسف، وشخصيات أخرى.




تابعونا على فيسبوك