تناقش قيادة حزب الأصالة والمعاصرة، بمشاركة فؤاد عالي الهمة، السبت المقبل، مشاكل التنمية والسياسة بمنطقة تافيلات، التي كانت، إلى وقت قريب، تحت نفوذ رفيقه في المسار الدراسي، حسن أوريد، والي جهة مكناس تافيلات السابق.
وظلت هذه المنطقة، أيضا، تعرف نفوذا نسبيا لحزب الاستقلال.
ويعقد، في هذا الإطار، المكتب الوطني للحزب، برئاسة الأمين العام، محمد الشيخ بيد الله، وبحضور الهمة، اجتماعا منفردا مع المكتب الجهوي للأصالة والمعاصرة بجهة مكناس تافيلات، الأحد المقبل.
وقال حكيم بنشماس، النائب الأول للأمين العام لحزب التراكتور، في تصريح خاص لـ"المغربية"، إن "لقاء الرشيدية، الذي جاء بطلب من مناضلي المكتب الإقليمي للحزب، سيشكل مناسبة لتدارس قضايا المنطقة".
وأكد بنشماس أن المكتب الوطني للحزب سيدعو إلى "محاربة العزوف عن العمل السياسي بالمنطقة، وحث سكان الرشيدية والجهة على المشاركة بكثافة في تغيير واقع التنمية المحلية نحو الأفضل، عبر التوجه إلى صناديق الاقتراع في انتخابات 12 يونيو".
وبنزول قيادة حزب الأصالة والمعاصرة إلى مدينة الرشيدية، عاصمة تافيلات، يكون حزب التراكتور، حسب فاعلين سياسيين بالمنطقة دشن رسميا توغله السياسي في جهة ظلت لعقود من الزمن تحت "سيطرة" حزب الاستقلال، في إشارة إلى آل الأنصاري، الذين يقودهم القيادي بحزب الميزان محمد الأنصاري.
ويشكل هذا اللقاء التواصلي بمدينة الرشيدية، حسب بنشماس، المحطة الثالثة ضمن لقاءات الحزب التواصلية المبرمجة بالجهات، بعد مؤتمره الوطني الأول، و"تأكيدا على خيار الحزب الداعم للجهوية الموسعة، ولمبدأ تمتيع جهة الصحراء بنظام للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية، وانفتاح الحزب على النخب المحلية لتكريس الديموقراطية".
وعلمت "المغربية" أن مناضلي الأصالة والمعاصرة بمدينة الرشيدية يتدارسون تنظيم زيارة غير رسمية، السبت المقبل، لقيادة حزب التراكتور لضريح مولاي علي الشريف، المعروف أيضا بـ"قنديل الصحراء"، على هامش المؤتمر التواصلي الثالث للحزب بمنطقة تافيلات.
وحسب مصادر مطلعة، فإن فتح رجال تافيلات أبواب ضريح جدهم، مولاي علي الشريف، في وجه كبار ضيوفهم يعد تقليدا في أعراف إكرام وفادة ضيوف شرفاء تافيلات، وهذا ما يسعى مناضلو الحزب إلى تكريسه مع الوفد المرافق للأمين العام، محمد الشيخ بيد الله.
وسيسعى الحزب، وهو يجتمع مع نخبه وقواعده بمنطقة تافيلات، إلى التعبير عن موقفه من قضايا دولية ومحلية ووطنية، بالخصوص، في طليعتها قضية الصحراء المغربية.
وكان الحزب دعا، السبت الماضي، بالداخلة، الجزائر إلى التعامل بإيجابية مع سياسة اليد الممدودة، التي عبر عنها المغرب في أكثر من مناسبة، والمساهمة بشكل إيجابي، إلى جانب دول الجوار، في توفير سبل الطي النهائي لملف نزاع الصحراء.
وأكد الحزب، في بيان حمل اسم "نداء وادي الذهب"، تلي في ختام اجتماع لوفد من المكتب الوطني بأعضاء المكتب التنفيذي بجهة وادي الذهب-لكويرة، ترأسه الأمين العام، بيد الله، أن "الطي النهائي لهذا النزاع سيمكن من فتح المنطقة المغاربية على رهانات التكتل والتكامل، تجاوبا مع تطلعات شعوبها، ومع ما يفرضه السياق الدولي المعولم من إكراهات وتحديات".
وأضاف النداء أن الاجتماع توقف عند صيغة الارتياح، التي وردت في تصريحات المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، كريستوفر روس، بعد جولته الاستطلاعية، مشددا على أن الحل السياسي التوافقي، وفقا لقاعدة لا غالب ولا مغلوب، المستحضرة لقراري مجلس الأمن 1754 و1813، ونتائج جولات المفاوضات المباشرة الأربع ، تبقى المدخل الوحيد للتوصل إلى حل عادل، ودائم، ومقبول.
مونة بشيري،
عبد المالك البوطيني
عمر عبدالاوي
مصطفى الزوهري
عائشة إيكيس
عبد الرحيم بلكاشة
سيدي عمي مولاي الزهيدي
عبد الرزاق هاشمي
محمد بن تومرت
محمد ابا لحو.