قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، رئيسة جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، رفقة صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، أمس الثلاثاء، بزيارة المركز الوطني الملك فهد للأطفال المصابين بداء السرطان.
ولدى وصولها، وجدت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى في استقبالها، المدير العام للمركز، الدكتور حسن الصلح، قبل أن يتقدم للسلام على سموها أعضاء الفريق الطبي والإداري العامل بالمركز.
بعد ذلك، قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى بجولة عبر مختلف مرافق هذه المؤسسة، من بينها قاعة المحاضرات، حيث قدمت لسموها شروحات حول أنشطة وأهداف هذا المركز.
إثر ذلك، جرى عرض شريط وثائقي حول الأنشطة اليومية والعلاجات، التي يقدمها المركز، والمتابعة المخصصة للمرضى الأطفال، سواء المتحدرين منهم من الرياض، أو من مدن أخرى من المملكة، لذين يمثلون 70 في المائة من المرضى المعالجين على مستوى المركز.
كما زارت صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى قاعة الدراسة، ومكتبة الأطفال، اللتين جرى إحداثهما بمساعدة الجمعية الخيرية "سند". وبالمناسبة أخذت لسموها صور تذكارية مع الأطفال المرضى.
وقامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، بعد ذلك، بزيارة وحدة التخدير، حيث قدمت سموها هدية لطفلة مريضة، تبلغ من العمر 6 سنوات، في إطار مبادرة "تحقيق أمنية شخصية"، التي تشرف عليها جمعية "سند" الخيرية.
وزارت سموها بعد ذلك، المستشفى اليومي للمركز، حيث تفقدت أوضاع المرضى الصغار الذين تلقى كل واحد منهم هدية، هبة من صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى.
ومن جهة أخرى، شاركت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى في برنامج "تحقيق أمنية جماعية"، لجمعية "سند"، حيث قدمت سموها هبة لقاعة الألعاب التابعة للمركز، عبارة عن كميات من اللعب.
ومن جانبهم، قدم الأطفال المرضى لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، وصاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، هدايا رمزية، تتمثل في رسومات من إنجازهم، قبل أن تؤخذ صورة تذكارية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى مع هؤلاء الأطفال.
وبعد ذلك حضرت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، حفل استقبال، أقيم على شرف سموها.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت سامية محمد بن عامر، رئيسة جمعية "سند"، أن "صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، أبت، مرة أخرى، إلا أن تعبر عن حسها الاجتماعي والإنساني الكبير، من خلال زيارة سموها للمرضى، ومشاركتها في برنامج "تحقيق أمنية" الرامي إلى التخفيف من المعاناة المعنوية للمرضى الأطفال، وكذا تقديم الدعم الضروري لهم في معاناتهم مع المرض".
وجرى افتتاح المركز الوطني، الملك فهد للأطفال المصابين بالسرطان، الذي أسس بهبة من شخصية سعودية، أبوابه في مارس 1997.
وجرى بناؤه على نموذج مستشفى "جود تشيلدرنز ريسورش هوسبيتال" بولاية مامفيس الأميركية، ليصبح بذلك ثاني مركز استشفائي من هذا النوع على المستوى العالمي.
وتتوفر مختلف مصالح المركز على أحدث تكنولوجيات التشخيص والعلاج، لاستقبال المرضى وعلاجهم في أحسن الظروف.
كما تحتضن فضاءات المستشفى الأطفال المصابين بالسرطان، على الخصوص، سرطان الدم (اللوسيميا)، الذين يشرف على علاجهم طاقم طبي، وشبه طبي ذو تكوين عال، يتشكل بالأساس من أطباء سعوديين.
وعمل المركز منذ إنشائه، على تنظيم مجموعة من البرامج التحسيسية، وبرامج الوقاية من سرطان الدم لدى الطفل، وعلى الخصوص، النهوض بالبنية التحتية للمركز وتطوير تجهيزاته، بهدف مواكبة علمية وعلاجية للتطور الذي يعرفه المرض.
في هذا الإطار، عرفت مساحة المركز، الذي بني، في بادئ الأمر، على امتداد 45 ألف متر مربع، عمليات توسيع، لتغطي اليوم 920 ألف متر مربع، عقب أعمال التوسيع، التي أجريت عليه.
وفضلا عن ذلك، قام المركز، الذي تحول سنة 2008، إلى فرع تابع لمستشفى الملك فيصل الاختصاصي، بتدشين مصلحة جراحة لأمراض السرطان في التاسع من مارس المنصرم.
وفضلا عن الطابع الطبي للمستشفى، يخصص المركز موارد بشرية ومالية مهمة في مجال البحث العلمي، ليجري بذلك إطلاق 50 عملية بحث سريرية سنة 2005، ضمنها 4 عمليات جرى إنجازها. كما قام المركز بتقديم نتائج 36 دراسة، جرى نشر عشرين منها.
وحسب المدير العام للمركز، توفر هذه المؤسسة الاستشفائية "خدمات علاجية للأطفال الذين يمثلون 50 في المائة منال سكان السعوديين".
وسجل، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن "المركز، الفريد من نوعه، يعالج 60 إلى 70 في المائة من حالات سرطان الأطفال، ويستقبل ما بين 400 و500 حالة جديدة سنويا"، موضحا أن "المعدل العام للشفاء يبلغ ما بين 70 و80 في المائة".
وبخصوص التعاون المستقبلي مع جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، أوضح الدكتور الصلح أن "الآفاق واعدة جدا".
وأضاف ""لقد أجرينا محادثات مع أعضاء بجمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان وتدارسنا آفاق التعاون بين الجمعية والمركز الوطني الملك فهد وجمعية سند، ونتمنى أن ترى مشاريع ملموسة النور مستقبلا".
ومن المقرر أن تقوم صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، ظهر أمس، بزيارة خاصة لصاحبة السمو، حصة الشعلان، حرم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز.
وكانت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، قامت أول أمس الاثنين بالرياض، بزيارة لفرع "المربع" لمكتبة الملك عبد العزيز.
ولدى وصولها وجدت صاحبة السمو الملكي في استقبالها، صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
إثر ذلك تقدم للسلام على سموها، كل من المديرة المساعدة للمكتبة شروق العجاجي، وعدد من أعضاء إدارة المكتبة.
وخلال هذه الزيارة، قدمت لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، شروحات حول أنشطة وأهداف هذه المؤسسة، التي تضم فضاءات للأطفال وللنساء.
وجرى إحداث فرع "المربع" لمكتبة الملك عبد العزيز، الذي يقع داخل مركز الملك عبد العزيز التاريخي، سنة 2001، بعد النجاح الكبير، الذي حققته مكتبة الملك عبد العزيز، التي أحدثت سنة 1985.
ويعمل هذا الفرع، بالخصوص، على تغيير وتحسين علاقة القارئ مع الكتاب، خاصة في سن مبكرة، من خلال اقتراح أساليب تمكن من تسهيل الولوج إلى المعرفة عن طريق المطالعة.
ويتوفر هذا الفضاء، الموجه لنشر المعرفة في مختلف الميادين، على تجهيزات تكنولوجية متطورة، وعلى قاعدة للمعطيات غنية جدا، بهدف وضع مختلف الوسائل والموارد في خدمة المعرفة.
ويضم "مركز الملك عبد العزيز التاريخي"، الذي أحدث لتخليد الذكرى المائوية لتأسيس المملكة العربية السعودية، حسب التقويم الهجري، قصر الملك عبد العزيز، والأرشيف الملكي، والمتحف الوطني، إضافة إلى مراكز للبحث ومكتبات وفضاءات خضراء.
وفي ختام هذه الزيارة سلمت لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، هدية تذكارية.
وفي اليوم نفسه، قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى بزيارة مؤسسة عبد العزيز للأبحاث والتوثيق بالرياض، التي يطلق عليها اسم "دارة الملك عبد العزيز"، وهي إحدى المعالم التاريخية للعاصمة السعودية.
وتضم هذه المؤسسة، التي تحمل اسم الملك عبد العزيز بن عبد الرحمان آل سعود، وفاء لروح مؤسس الدولة السعودية، معرضا غنيا ومتنوعا للمتعلقات الشخصية والسيارات والمكتبات والصور القديمة للملك عبد العزيز.
وتأسست دارة الملك عبد العزيز، التي شيدت داخل مركب من المنازل الطينية، التي يعود بناؤها إلى عهد الملك عبد العزيز، سنة 1972، بهدف الحفاظ على التاريخ والتراث المعماري لمختلف مناطق المملكة العربية السعودية.
وهذه الدار عبارة عن هيأة علمية مستقلة، يسيرها مجلس إداري يرأسه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض.
وتشكل دارة الملك عبد العزيز جزءا من المركز التاريخي للملك عبد العزيز، الذي يضم أيضا القصر والأرشيف الملكي والمتحف الوطني، وكذا مراكز للبحث ومكتبات وفضاءات خضراء.
ووجدت سمو الأميرة في استقبالها لدى وصولها إلى مقر دارة الملك عبد العزيز، صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
وفي ختام زيارة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى لهذه المعلمة، وقعت سموها في الدفتر الذهبي للمؤسسة، قبل أن تحضر مأدبة غداء بدعوة من المركز التاريخي للملك عبد العزيز.
كما جرت دعوة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، أول أمس الاثنين، لحفل شاي بمنزل صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
وأقيم على شرف صاحبة السمو الملكي الأميرة للاسلمى، يوم الأحد المنصرم، حفل عشاء ببرج الفيصلية بدعوة من صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
وكانت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، قامت في اليوم نفسه، بزيارة للمتحف الوطني التابع لمصلحة الآثار والمتاحف.
ولدى وصولها إلى المتحف، وجدت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى في استقبالها، صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، رئيسة اللجنة الاستشارية للمتحف الوطني.
إثر ذلك، تقدم للسلام على صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، المدير العام للمتحف الدكتور عبد الله بن سعود آل سعود، وأعضاء إدارة المتحف.
وبهذه المناسبة، قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى بجولة في المتحف، حيث قدمت لسموها شروحات حول التحف المعروضة، التي ترصد التاريخ العريق للمملكة العربية السعودية.
ويتوفر المتحف الوطني، الذي يتكون من 8 قاعات رئيسية ترصد كل واحدة منها مرحلة من تاريخ المملكة العربية السعودية، على تجهيزات عالية التكنولوجيا، وتعرض بالصوت والصورة أمام الزوار المراحل المهمة في التاريخ العريق والمعاصر للبلاد.
وفي ختام هذه الزيارة، تسلمت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى هدية تذكارية، ووقعت سموها بالمناسبة في الدفتر الذهبي للمتحف.
وأشاد المدير العام للمتحف، عبد الله بن سعود السعود، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بزيارة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، التي "تندرج في إطار تعزيز روابط الصداقة والأخوة المتينة، التي تجمع بين المملكتين الشقيقتين".
وأكد أن "صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى معروفة بأنشطتها الخيرية والاجتماعية، التي نتابعها باهتمام كبير، ونقدرها كثيرا في المملكة العربية السعودية".
وكانت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، رئيسة جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان، حلت، يوم السبت الماضي بالرياض، في زيارة للمملكة العربية السعودية، بدعوة من صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز آل سعود. (و م ع)
يعد المتحف الوطني بالرياض، الذي قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا سلمى، أول أمس الاثنين، بزيارة له، فضاء يتعرف فيه الزائر من خلال تقنيات متطورة، تشمل الصوت والصورة، على أبرز مراحل التاريخ القديم والمعاصر للمملكة العربية السعودية.
وافتتح المعرض الوطني أبوابه في يناير من سنة 1999، وهو يغطي تاريخ المملكة العربية السعودية منذ العصر الحجري الحديث إلى غاية إقامة الدولة السعودية الحديثة.
ويقترح المعرض، بالإضافة إلى معارض تقليدية للتحف الأثرية، أشرطة وثائقية وعروضا لنماذج ومشاهد تعكس مظاهر الحياة في المملكة عبر مختلف الحقب.
ويحتضن المعرض 8 أقسام، يتناول كل منها حقبة من تاريخ المملكة العربية السعودية.
ويتعلق الأمر بقاعات "الإنسان والكون"، وقاعة "المماليك العربية ما قبل ظهور الإسلام"، وقاعة "الجاهلية"، وقاعة "بعثة الرسول"، وقاعة ""الإسلام والجزيرة العربية"، وقاعة "الدولة السعودية الأولى والثانية"، وقاعة "توحيد المملكة" (إقامة الدولة السعودية الحالية في القرن العشرين)، إضافة إلى قاعة "الحج والحرمين الشريفين".
ويعد المتحف الوطني جزءا من مركز تاريخي يحمل اسم "مركز الملك عبد العزيز التاريخي"، الذي جرى إنشاؤه لتخليد الذكرى المائوية لتأسيس المملكة، حسب التقويم الهجري.
ويشكل هذا المركز مجمعا يضم قصر الملك عبد العزيز، والأرشيف الملكي، والمتحف الوطني، إضافة إلى مراكز للبحث ومكتبات وفضاءات خضراء.
أبرز القنصل العام للمغرب بمدريد، يونس التجاني، "الدور الريادي" لجمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، في الجهوده الرامية لمواجهة هذا المرض، ووضع معالم سياسة وطنية في هذا المجال.
وأبرز التجاني، الذي كان يتحدث خلال أمسية ثقافية بأوكانا (وسط إسبانيا)، نظمت في إطار "أسبوع محاربة داء السرطان" بهذه المدينة (من 20 إلى 28 مارس الجاري)، الأعمال التي تقوم بها جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، خصوصا الحملات التحسيسية والتربوية والوقائية، وكذا مشاركتها في إحداث وتجهيز مراكز للأنكولوجيا في مختلف مدن المملكة.
وأضاف أن المغرب "كثف طيلة السنوات الماضية جهوده من أجل محاربة داء السرطان، مسجلا تقدما مهما في هذا المجال"، مبرزا أهمية الوعي، على الصعيد الوطني، على اعتبار أن المجهود المشترك لجميع الفاعلين المعنيين يمكن أن يضمن النجاح لهذه الجهود.
كما أبرز، في هذا الاتجاه، الإرادة التي تحدو المتدخلين في هذا الميدان، إن على صعيد القطاع العام أو الخاص، للمضي قدما في المعركة ضد هذا المرض.
وذكر بأن داء السرطان يشكل مصدر قلق بالنسبة للإنسانية جمعاء، مشددا على الهشاشة، خاصة بالنسبة للأشخاص المعوزين، في مواجهة هذا المرض.
من جهته دعا عمدة أوكانا خوسي كارلوس مارتنيز، أيضا، إلى تعبئة الجاليات لفائدة القضية النبيلة المتمثلة في محاربة داء السرطان.
ويتضمن برنامج "أسبوع ضد السرطان بأوكانا"، الذي تنظمه عمدية المدينة بتعاون مع الجمعية الإسبانية لمحاربة السرطان، العديد من الأنشطة ذات الطابع الثقافي والفني والاجتماعي بالأساس.
مدريد (و م ع)