قال لويك فوشون، رئيس المجلس العالمي للماء، أول أمس الأحد بإسطنبول، "إن المغرب يعد نموذجا يحتذى في مجال تدبير الموارد المائية" بالنظر إلى التجربة المهمة التي راكمها في هذا المجال.
وأكد فوشون، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش اختتام أشغال الدورة الخامسة للمنتدى العالمي للماء (16-22 مارس)، "أن منتدى إسطنبول، خصص على غرار الدورات السابقة، مكانة خاصة للمغرب، الذي يعد أحد مؤسسي المجلس العالمي للماء والمنتدى العالمي للماء"، مذكرا بأن الجلسة الافتتاحية لهذه التظاهرة عرفت تسليم جائزة الحسن الثاني العالمية الكبرى للماء.
وأضاف أن التجربة المغربية تبقى مهمة في مجال تدبير الموارد المائية، كما أن "سياسة بناء السدود التي اعتمدها جلالة المغفور له الحسن الثاني، أنجزت بطريقة متناغمة وذكية" مكنت البلاد من امتلاك منشآت مائية مهمة.
من جهة أخرى، أبرز رئيس المجلس العالمي للماء العمل، الذي يجري من خلال تدبير الأحواض المائية"، بالإضافة إلى "الكفاءة البارزة" للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب والوكالات المكلفة بتدبير قطاع الماء في مختلف جهات المملكة.
وفي معرض حديثه عن حصيلة أشغال الدورة الخامسة للمنتدى العالمي للماء، سجل فوشون بارتياح كون المناقشات حول الماء انتقلت من الحقل التقني إلى السياسي، مؤكدا أن مستقبل الماء اليوم يرتبط بقرارات وأعمال سياسية أكثر منها تقنية.
وأضاف أنه من خلال أعمال المنتدى، تبين أنه من الضروري وضع سياسات جريئة وشجاعة لتنظيم الطلب على الماء، مؤكدا أن "زمن سهولة الحصول على الماء قد ولى، ولابد من تدبير جيد للماء بعدم تبذيره".
يذكر أن الدورة الخامسة للمنتدى العالمي للماء، التي اختتمت أشغالها أول أمس الأحد، عرفت مشاركة أزيد من 20 ألفا من صناع القرار، وفاعلين من القطاعين الخاص والعام وجمعويين من حوالي مائة بلد، من بينها المغرب، الممثل بوفد وزاري، وكذا ممثلين عن مختلف الهيئات والمنظمات العاملة في قطاع الماء.