باراجات ليلية في الدارالبيضاء

الثلاثاء 24 مارس 2009 - 21:28

توصلت بعض عناصر الأمن، التابعة لشرطة المرور بتعليمات ولائية لنصب السدود القضائية (باراجات) في العديد من المناطق بمدينة الدارالبيضاء، كما شددت التعليمات على التحقق من هويات الوافدين على العاصمة الاقتصادية، ومن أوراق سيارات المشتبه بهم.كما جرى تزويد عناصر ا

وقال مصدر أمني لـ "المغربية" إن الإجراءات الأمنية تدخل في إطار مخطط استباقي لمصالح الأمن، بمختلف أصنافها، لاتخاذ تدابير وقائية واحترازية مشددة، وأن الأمر لا يتعلق بالرفع من حالة الاستنفار والتأهب، أو تلقي تهديدات إرهابية أو شيء من هذا القبيل.

وأضاف المصدر نفسه أن السدود القضائية متحركة، بمعنى أن عناصر الأمن العاملة بها تنتقل إلى شوارع معينة للتحقق من هويات السائقين ومراقبة المخالفين، والتأكد من أوراق السيارات.

وعاينت "المغربية" ليلة الخميس الجمعة، سدا قضائيا بشارع العنق المؤدي إلى كورنيش عين الذياب، حين كانت عقارب الساعة تشير إلى الرابعة والنصف صباحا، وتبين أن السد القضائي (الباراج) يعمل به ضابط أمن ومفتش شرطة وحارس أمن، كما توضح أن رجال الأمن فرضوا مراقبة خاصة للتحقق من هويات أصحاب السيارات، دون إرباك حركة السير.

وأثارت "الباراجات" الاستثنائية، التي كانت مزودة بمسلفات حديدية مثبتة على جانبي الطريق، لمنع فرار مشتبه بهم يمكن أن يجري ضبطهم من طرف رجال الأمن، انتباه عدد من المواطنين، الذين اعتادوا على رؤية السدود القضائية، حين يتعلق الأمر بتهديد إرهابي، أو بعض المناسبات التي يجري فيها رفع درجة التأهب واليقظة والحذر، كاحتفالات رأس السنة.

وفي الوقت الذي نفت مصادر أمنية ارتباط "الباراجات" بتهديدات إرهابية، أو رفع حالة التأهب إلى الأقصى، ذكرت مصادر أخرى أن نصب السدود القضائية، جاء مباشرة بعد التفجير، الذي شهدته منطقة السالمية، والذي عزت مصادر رسمية أسبابه إلى انفجار قنينة غاز، في حين قالت مصادر أخرى أن نصب الباراجات ليلا، وفي أماكن متفرقة في الدارالبيضاء، يساعد على ضبط أفراد عصابات إجرامية متخصصة في سرقة السيارات.

يشار إلى أن عناصر الأمن بكل حاجز أمني "براج" تكون مزودة بصور لأشخاص، وأرقام لوحات معدنية لسيارات مشكوك في أمرها، ويكون فردا منها، مدججا برشاش تحسبا لأي طارئ أو تدخل مفاجئ.

يذكر أنه لم يجر نصب "الباراجات" في الدارالبيضاء، منذ احتفالات رأس السنة الميلادية، التي شهدت نصب حاجز أمني بطريق أولاد زيان، وآخر عند مدخل المدينة بمنطقة الهراويين، إضافة إلى حواجز أخرى جرى نصبها بالمداخل المتبقية.




تابعونا على فيسبوك