الرئيسان الغابوني والكونغولي يغادران المغرب

نقل جثمان الراحلة إديث لوسي بونغو إلى الغابون

الخميس 19 مارس 2009 - 20:56

نقل جثمان الراحلة إديث لوسي بونغو، عقيلة الرئيس الغابوني، الحاج عمر بونغو أونديمبا، والابنة البكر للرئيس الكونغولي، دنيس ساسو نغيسو، التي وافتها المنية، يوم السبت الماضي بالرباط، إلى الغابون، على متن طائرة غادرت صباح أمس الأربعاء، مطار الرباط سلا.

وقدم التحية لجثمان الفقيدة، نحو مائة من العسكريين الغابونيين من رتب مختلفة، يتلقون تداريب في المدارس العسكرية المغربية لتكوين مختلف الهيئات العسكرية (البحرية، الأكاديمية، سلاح الجو،...)، بالإضافة إلى ضباط مغاربة مؤطرين، بحضور مدير التشريفات الملكية والأوسمة، عبد الحق المريني.

وكان الرئيسان الغابوني، الحاج عمر بانغو أونديمبا، والكونغولي، دونيس ساسو نغيسو، غادرا، قبيل ذلك، مطار الرباط سلا في اتجاه الغابون.

وقبل مغادرتهما مطار الرباط - سلا، استعرض الرئيسان الغابوني والكونغولي، تشكيلة من القوات الجوية الملكية أدت لهما التحية، قبل أن يتقدم للسلام عليهما، الطيب الفاسي الفهري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، وشكيب بنموسى، وزير الداخلية، وحسن العمراني، والي جهة الرباط - سلا - زمور - زعير، ومحمد الرودابي، قائد الحامية العسكرية لولاية الرباط - سلا .

وجاءت زيارة الرئيسين الغابوني والكونغولي للمغرب على إثر وفاة إديث لوسي بانغو، عقيلة الحاج عمر بانغو أونديمبا، والابنة البكر للرئيس الكونغولي، يوم السبت الماضي بالرباط.

وكان صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بعث ببرقيتي تعزية لكل من الرئيسين الكونغولي والغابوني، بهذه المناسبة الأليمة.

وقدم وفد وزاري، أول أمس الثلاثاء، تعازي صاحب الجلالة الملك محمد السادس، للرئيسين الغابوني، الحاج عمر بانغو أونديمبا، والكونغولي، دونيس ساسو نغيسو، إثر وفاة إديث لوسي بانغو.

ويضم الوفد، الذي استقبل على التوالي من طرف الرئيسين الغابوني والكونغولي، كل بمقر إقامته بالرباط، الطيب الفاسي الفهري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، وشكيب بنموسى، وزير الداخلية، وأحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية.

وقال الطيب الفاسي الفهري إن "صاحب الجلالة حرص على تكليف وفد وزاري ليقدم أحر تعازي جلالته، للرئيسين الغابوني، الحاج عمر بانغو أونديمبا، والكونغولي، دونيس ساسو نغيسو"، إثر وفاة إديث لوسي بانغو.

وأضاف الفاسي الفهري أن "صاحب الجلالة أبى إلا أن يعرب، من خلال هذه الالتفاتة، عن مدى التآزر بين أسر تتبادل مشاعر التقدير والاحترام، وتهب للتضامن في ما بينها، كلما ألم بأحدها مصاب".

وأشار إلى أن "جلالة الملك أراد أن نعرب، باسم جميع الأشخاص الذين عرفوا الفقيدة عن قرب، عن مشاعر المواساة هذه، التي تعكس تلك الصورة، التي ستظل عالقة عن الفقيدة في أذهان أخواتها وإخوانها المغاربة".




تابعونا على فيسبوك