أحالت عناصر الشرطة القضائية، التابعة لأمن أنفا بالدارالبيضاء، صباح أمس الاثنين، عنصرا ضمن عصابة إجرامية متخصصة في سرقة الذهب والحلي والمجوهرات.
في حين ما زال البحث مستمرا عن باقي أفراد العصابة، الذين يشتبه في سرقتهم كمية كبيرة من الحلي والأساور (دمالج)، والأقراط (حلقات)، والخواتم.
وصرح المتهم، الذي اعتقل وبحوزته تاج من الذهب بالمدينة القديمة، حسب مصادر أمنية، أن المتهمين الآخرين توجد بحوزتهم "خنشة" من الذهب، وأنهم بصدد بيعها لتجار مجوهرات في مناطق متفرقة بالدارالبيضاء.
وبدأت وقائع الحادث، حسب إفادة مصدر مطلع، حين كان أحد أفراد العصابة بصدد بيع تاج من الذهب لأحد تجار الذهب، بعد أن قصد بائع "ديطاي" للسجائر بدرب لوبيلة بالمدينة القديمة، قصد تولي دور الوساطة بين المتهمين لبيع المسروقات بشكل سري.
وتتبعت عناصر الأمن، التابعة لأمن أنفا، خطوات المتهم، الذي كان بصدد عرض تاج الذهب على بائع السجائر، قبل اعتقاله من طرف رجال الأمن، وإحالته على عناصر الشرطة القضائية التابعة لأمن أنفا، التي باشرت البحث مع المتهم، فتبين أنه من ذوي السوابق العدلية في ميدان السرقة، وحيازة المسروقات.
واعترف المتهم، أثناء الاستماع إليه، بوجود أشخاص آخرين بحوزتهم كمية كبيرة من الذهب، تتجاوز قيمتها 20 مليون سنتيم، بينما أنكر مشاركته في عمليات السرقة، التي غالبا ما تستهدف محلات بيع الحلي والمجوهرات، إضافة إلى بعض "النكافات" أثناء خروجهن من حفلات الزفاف، إذ يجري ترصدهن وسرقة ما بحوزتهن، تحت التهديد بأسلحة بيضاء.
وتحققت عناصر الشرطة القضائية من علاقة امرأة ألقي عليها القبض، أخيرا بالدارالبيضاء، بأفراد العصابة المتخصصة في سرقة الذهب، إذ تبين أن المتهمة بالنصب والاحتيال على أصحاب محلات بيع الذهب بواسطة شيكات مسروقة من دون رصيد، لا تربطها علاقة بأفراد الشبكة الإجرامية.
يشار إلى أن عناصر الأمن، التابعة لولاية أمن أنفا، باشرت حملات تمشيط، أول أمس الأحد، في عدد من الأزقة والأحياء لاعتقال عنصرين ضمن العصابة، اتضح أن بحوزتهما كمية كبيرة من الحلي والمجوهرات، مازالا لم يتخلصا منها بعد، ومازال التحقيق مفتوحا في القضية، رغم إحالة عنصر ضمن العصابة وحجز تاج الذهب، الذي كان المتهم بصدد بيعه لأحد تجار الذهب.