الفاسي الفهري ضاربا على الطاولة 7 مرات: لن نسمح لأي أحد بالتدخل في قضايانا الوطنية والقومية

الإثنين 16 مارس 2009 - 21:43
وزير الخارجية والتعاون وقاضي قضاة فلسطين (سوري)

ساند وفد فلسطيني، يمثل مجلس أمناء جامعة الأزهر بغزة، ومشايخ وعلماء الدولة، خلال ندوة صحفية عقدها أول أمس السبت بالرباط، تجديد المغرب رفضه للتدخل الخارجي في مواقفه تجاه القضية الفلسطينية، في إشارة إلى إيران.

وقال الطيب الفاسي الفهري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، وسط أعضاء الوفد المذكور "لن نسمح لأي أحد بالتدخل في قضايانا"، قبل أن يضرب بيمناه طاولة منصة قاعة المؤتمرات الكبرى بمقر وزارة لخارجية 7 ضربات، وهو يردد تلك العبارة على مسمع الحضور، مرات متتالية. وانبرى الشيخ تيسير رجب التميمي، قاضي قضاة فلسطين، للذود عن موقف المغرب من القضية الفلسطينية، مسلحا بحماسة مشايخ أرض الرباط المقدس (القدس)، وقال "نرفض محاولة أوساط إيرانية التشكيك في الموقف المغربي تجاه فلسطين".

وفضح الشيخ "حقيقة تعاطي من يزايدون على الموقف المغربي مع الفلسطينيين إبان العدوان الصهيوني على غزة"، مؤكدا أن "الذين يزايدون على مواقف المغرب هم من كانوا يؤججون الصراع، ويصبون الزيت على النار"، مناشدا فصائل المقاومة الفلسطينية من أجل الوحدة.

وأوضح قاضي قضاة فلسطين أن "المملكة المغربية تقرن الأقوال بالأفعال، ومن يزايد على الموقف المغربي، المتقدم سياسيا في دعم القضية الفلسطينية، هو فاشل وعاجز، ومساهم في الإساءة لقضية فلسطين، ولشعب فلسطين".

من جانبه، قال جواد وادي، رئيس جامعة الأزهر بغزة، إن "إفتاء (آية الله علي) خامينئي (مرشد الجمهورية الإسلامية الإيرانية) في عز العدوان الصهيوني على عزة بمنع مواطنيه من الجهاد في سبيل فلسطين أكبر جواب على حقيقة موقفهم"، في إشارة إلى أصحاب العمائم السوداء من مراجع الشيعة بطهران.
وواصل وادي حديثه عن الموقف الإيراني تجاه قضية فلسطين بين خطاب الاستهلاك الإعلامي، والتعاطي الميداني، بأسى وتحسر كبيرين، حين قال إن "الإخوة في إيران يتحدثون كثيرا ولم نر شيئا. نرى كلاما، ولم نر فعلا على أرض الواقع".

من جهته، أبرز يوسف جمعة سلامة، رئيس الوفد الفلسطيني ما أنجزته الدبلوماسية المغربية، بتعليمات من جلالة الملك محمد السادس، في مجلس الأمن الدولي من أجل وقف العدوان الإسرائيلي على غزة، وما وازى ذلك من مبادرات غير جديدة تجاه المغرب.

وعدد سلامة أوجه تلك المبادرات، التي وصفها بـ"الملموسة"، في "قرارات جلالة الملك محمد السادس بالتكفل بإعادة بناء كلية الزراعة بجامعة الأزهر بفلسطين، من ماله الخاص، وإحداث جسر جوي لنقل الإعانات الطبية والغذائية لسكان غزة، وفتح حساب بنكي لفائدة فلسطين، وإرسال بعثة طبية مغربية لتقديم العلاجات الضرورية للمصابين الفلسطينيين جراء العدوان" الإسرائيلي.

وذكر خطيب المسجد الأقصى بدور المغاربة في القدس "الذين يعدون رأس الحربة في الدفاع عن الأقصى، وهم فلسطينيون في انتمائهم ووجدانهم، ومغاربة في أصلهم".

وأبرز رئيس الوفد دور وكالة بيت مال القدس في مواجهة ما تتعرض له القدس، "العاصمة الأبدية لفلسطين"، من طرف الاحتلال الإسرائيلي، خصوصا الحفريات التي تستهدف هدم المسجد الأقصى لبناء الهيكل المزعوم، وطرد الفلسطينيين من حارة المغاربة، وباقي أحياء المدينة العتيقة".

وبالمناسبة، استعرض عبد الكبير العلوي المدغري، المدير العام لوكالة بيت مال القدس، المشاريع التي أعطيت انطلاقتها بمناسبة زيارة أخيرة له للقدس، والتي تشمل قطاعات الصحة، والسكن، والتعليم والرياضة، وغيرها من المجالات الاجتماعية.

وطرح المدغري، الذي قدمه الفاسي الفهري باسم الشريف مولاي عبد الكبير العلوي المدغري، برنامج عمل الوكالة، حين قال "هذا ما ستقوم به وكالة بيت مال القدس بعد الحرب على غزة للمقدسيين وفلسطين، وليس ما سوف تقوم به"، لوجود فرق شاسع بين (ستقوم، وسوف تقوم)، وفق مدير الوكالة.

مجلس أمناء جامعة الأزهر بغزة يشيد بقرار جلالة الملك إعادة بناء كلية الزراعة

أشاد الوفد الفلسطيني، الذي يمثل مجلس أمناء جامعة الأزهر بغزة، بقرار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بالتكفل بإعادة بناء كلية الزراعة بهذه الجامعة، من ماله الخاص.

جاء ذلك خلال ندوة صحافية عقدها الوفد الفلسطيني، أول أمس السبت بالرباط. وقال رئيس الوفد الدكتور يوسف جمعة سلامة "باسمي وباسم الشعب الفلسطيني نقدم آيات الشكر والتقدير إلى جلالة الملك، حفظه الله، لهذا الموقف المشرف والعمل الكبير الذي ينضاف إلى أعمال جلالته" في دعم القضية الفلسطينية.

وأضاف أن هذه الالتفاتة السامية من جلالة الملك تشكل "لبنة تنضاف إلى لبنات المغاربة في فلسطين".

كما عبر الشيخ سلامة عن امتنان الوفد الفلسطيني لقبول صاحب الجلالة الملك محمد السادس لطلب الوفد بـ "إطلاق اسم جلالته على الكلية (كلية الزراعة بغزة) بعد إعادة بنائها".

وبعد أن قدم لمحة عن مختلف أقسام وتخصصات الجامعة، ذكر الشيخ سلامة بأن كلية الزراعة دمرت عن آخرها (البنايات الإدارية والمعامل والمختبرات والمزارع التجريبة) جراء العدوان الإسرائيلي الأخير، و"الذي استهدف البشر والشجر والحجر في قطاع غزة".

كما نوه رئيس الوفد الفلسطيني بما قامت به الدبلوماسية المغربية بتعليمات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل وقف العدوان الإسرائيلي على غزة خاصة من خلال الاتصالات مع البلدان الدائمة العضوية في مجلس الأمن وفي محافل دولية أخرى.

واستعرض الدكتور يوسف جمعة سلامة أيضا مختلف المبادرات الملموسة التي قامت بها المملكة، والمتمثلة بالخصوص في قرار جلالة الملك إحداث جسر جوي لنقل الإعانات الطبية والغذائية لسكان غزة، وفتح حساب بنكي لفائدة فلسطين، وإرسال بعثة طبية مغربية لتقديم العلاجات الضرورية للمصابين الفلسطينيين جراء هذا العدوان.

وقال إن "العلاقات المغربية الفلسطينية متأصلة في التاريخ"، مشيرا بالخصوص إلى دور المغاربة في القدس "الذين يعدون رأس الحربة في الدفاع عن الأقصى، وهم فلسطينيون في انتمائهم ووجدانهم ومغاربة في أصلهم".

وتميز هذا اللقاء الذي جرى بمقر وزارة الشؤون الخارجية والتعاون، بحضور ممثلين عن وسائل إعلام وطنية ودولية.

قاضي قضاة فلسطين: لا يمكن المزايدة على الموقف المغربي الداعم لفلسطين

أكد الدكتور الشيخ تيسير رجب التميمي، قاضي قضاة فلسطين، أول أمس السبت بالرباط، أنه لا يمكن لأي جهة أن تزايد على الموقف المغربي "المتقدم سياسيا" في دعم القضية الفلسطينية ومساندة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

ورفض الشيخ تيسير التميمي، خلال لقاء صحفي عقده الوفد الفلسطيني، الذي يمثل مجلس أمناء جامعة الأزهر بغزة، محاولة أوساط إيرانية "التشكيك" في الموقف المغربي تجاه فلسطين.

"المملكة المغربية تفعل ولا تقول، وتساند وتدعم ولا تزايد (...)، الذين يزايدون على الموقف المغربي كانوا هم من يؤججون الصراع ويصبون الزيت على النار"، يؤكد قاضي قضاة فلسطين في معرض رده على سؤال لمراسل إحدى وكالات الأنباء الدولية حول "التشكيك" الإيراني في موقف المغرب تجاه القضية الفلسطينية.

وأضاف أن كل "من يزايد على الموقف المغربي هو فاشل وعاجز عن الوصول إلى هذا الموقف (..)، والشعارات التي نسمع من الذين يسيئون للمغرب، ساهمت في الإساءة لقضية فلسطين وفي توسيع فجوة الخلاف بين أبناء الشعب الفلسطيني".

وأكد في هذا الصدد أن "العمل الوحيد" الذي يجري القيام به لتثبيت المقدسيين ودعم صمودهم في مواجهة مخططات الاحتلال، هو ما تقوم به المملكة المغربية بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، خصوصا من خلال وكالة بيت مال القدس الشريف.

وقال إن "كل طفل وكل امرأة وكل شيخ في فلسطين يعرفون ما تقوم به المملكة" في مساندة فلسطين.
وفي الاتجاه ذاته، قال الدكتور جواد وادي، رئيس جامعة الأزهر بغزة إن "الإخوة في إيران يتحدثون كثيرا ولم نر شيئا (...) نرى كلاما ولم نر فعلا على أرض الواقع".

ويضم الوفد الفلسطيني برئاسة الدكتور يوسف جمعة سلامة، خطيب المسجد الأقصى المبارك، النائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا للقدس، ونائب رئيس مجلس الأمناء بجامعة الأزهر، بالإضافة إلى الدكتور الشيخ تيسير رجب التميمي، والدكتور جواد وادي، كل من الدكتور هاني نجم عضو مجلس الأمناء، والدكتور محمد الشرافي عضو مجلس الأمناء.

حضر هذا اللقاء الصحفي، الذي تميز بمشاركة ممثلين عن وسائل إعلام وطنية ودولية، كل من الطيب الفاسي الفهري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون، وعبد الكبير العلوي المدغري، المدير العام لوكالة بيت مال القدس الشريف.

خطيب المسجد الأقصى: وكالة بيت مال القدس تثبت الفلسطينيين على أرضهم

أكد خطيب المسجد الأقصى المبارك، الدكتور يوسف جمعة سلامة، أن العمل، الذي تقوم به وكالة بيت مال القدس الشريف، بتوجيهات من جلالة الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس، يساهم في تثبيت الفلسطينيين على أرضهم ومحافظتهم على مقدساتهم.

وشدد الدكتور جمعة سلامة، النائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا للقدس ونائب رئيس مجلس الأمناء بجامعة الأزهر، الذي استضافته القناة التلفزية "الأولى" ضمن نشرتها المسائية ليوم الجمعة، على أهمية المشاريع التي تشرف عليها الوكالة بالمدينة المقدسة، والتي تشمل إقامة وحدات سكنية وترميم البيوت وتوفير مقرات لمؤسسات تعليمية وصحية كمستشفى "المطلع" ومستشفى "المقاصد"، إضافة إلى المراكز الثقافية للمسلمين والمسيحيين والمشاريع التكافلية، وكذا القروض الميسرة.

وبعدما أكد على أن دور المملكة، بقيادة جلالة الملك محمد السادس، في دعم القضية الفلسطينية "دور فعال ومشهود"، أعرب عن شكر الشعب الفلسطيني للمغرب، ملكا وحكومة وشعبا، على مواقفه المشرفة ودعمه ومؤازرته له.

وبخصوص تضامن المغرب مع الشعب الفلسطيني خلال الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، أشاد الدكتور جمعة سلامة بدعم جلالة الملك لأهالي القطاع، من خلال أمره بإقامة جسر جوي لإيصال المواد الغذائية والطبية لسكان غزة، إضافة إلى إرسال وفد طبي لتقديم الإسعافات لآلاف الجرحى وإجراء مئات العمليات الجراحية للمصابين جراء العدوان على القطاع.

من جهة أخرى، سجل أن العلاقات المغربية الفلسطينية علاقات عريقة تعود لقرون مضت، مبرزا أن ما يقوم به المغرب اليوم هو امتداد لدوره الطبيعي والمشرف في الدفاع عن فلسطين وعن القدس الشريف.
واستحضر في هذا السياق قوة العلاقات السياسية بين المغرب وفلسطين منذ عهد جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني، مشيرا إلى أن الروابط بين القيادتين والشعبين تتجسد من خلال المبادلات التجارية والمعارض المشتركة وفتح أبواب الجامعات المغربية للطلبة الفلسطينيين.

إشادة بدور المملكة المغربية لنصرة القضية الفلسطينية

كما أشاد الدكتور يوسف جمعة سلامة، أول أمس السبت بمراكش، بالدور الذي تقوم به المملكة المغربية، ملكا وحكومة وشعبا، لنصرة القضية الفلسطينية.

وعبر الدكتور جمعة سلامة، في كلمة خلال ندوة نظمتها وكالة بيت مال القدس الشريف حول موضوع "أوجه حماية القدس الشريف ونصرة غزة" بتعاون مع جمعية الأطلس الكبير وجامعة القاضي عياض، عن امتنان الشعب الفلسطيني لما يكنه المغاربة من حب كبير لفلسطين وللقدس الشريف، مستحضرا اللقاءات والندوات والتظاهرات، التي نظمت عبر تراب المملكة للتنديد بالعدوان الإسرائيلي السافر، الذي تعرض له قطاع غزة أخيرا.

وبعدما ذكر بأن هذا العدوان خلف 1500 شهيد والآلاف من الجرحى، ودمر المؤسسات والمساجد والمدارس، ناشد الدكتور جمعة سلامة كافة الدول العربية والإسلامية أن يوحدوا كلمتهم لإعادة الاعتبار لدولة فلسطين وحماية القدس الشريف من العدوان الإسرائيلي، مؤكدا أن "المسجد الأقصى يعد أمانة في أعناق المسلمين".

ومن جانبه، ذكر عبد الكبير العلوي المدغري، المدير العام لوكالة بيت مال القدس الشريف، بالأعمال الميدانية التي تقوم بها الوكالة بتوجيهات من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من خلال التواصل الدائم مع السلطة الفلسطينية والمجتمع المدني بالقدس الشريف، مشيرا في هذا الإطار إلى المشاريع، التي أنجزت والتي همت القطاعات الاجتماعية، لاسيما قطاعات الصحة والسكن والتعليم والرياضة.

واستعرض، في هذا الصدد، المشاريع، التي همت بالخصوص إحداث قسم لجراحة الأعصاب والأورام الدماغية بمستشفى "المقاصد"، وبناء مدرسة وترميم مدارس أخرى بالقدس الشريف، وبناء مركب سكني ببيت حنون وتقديم سيارتين للإسعاف لفائدة الهلال الأحمر الفلسطيني، بالإضافة إلى إعادة إصلاح الزاوية المغربية، التي تضم 16 أسرة متبقية في حي المغاربة، وتوزيع 18 ألف رغيف يوميا على الفقراء في القدس.

استضافة المغرب لأطفال فلسطين خفف من كابوسهم النفسي

على صعيد آخر، أوضح خطيب المسجد الأقصى المبارك، النائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا للقدس ونائب رئيس مجلس الأمناء بجامعة الأزهر بغزة، أول أمس السبت، أن مبادرة المغرب باستضافة أطفال من فلسطين ساهمت في التخفيف من "الكابوس النفسي" الذي يعيشونه جراء ممارسات الاحتلال الإسرائيلي.

وقال الدكتور سلامة، خلال لقاء صحافي بالرباط، عقده أعضاء الوفد الفلسطيني، الذي يضم ممثلين عن مجلس أمناء جامعة الأزهر بغزة "لاحظنا أثناء زيارتنا هذه (للمغرب) وتتبعنا لمهرجان ثقافي، أن جلالة الملك يستضيف للعام الثاني على التوالي أطفالا من مدينة القدس وهم في ضيافة جلالة الملك"، مضيفا أن الأمر يتعلق بـ"التفاتة كريمة تجاه أطفال فلسطين".

وأضاف أن "هؤلاء الأطفال، المحرومين من اللهو واللعب والمرح والفرح مثل بقية أطفال العالم، كانوا في حاجة إلى حالة تخرجهم من الكابوس النفسي، الذي يعيشونه طيلة أربعين عاما".

وكان وفد من الأطفال الفلسطينيين القاطنين بقطاع غزة، يمثلون البرلمان الفلسطيني الصغير، قد حل بمدينة الدارالبيضاء في الخامس من مارس الجاري في زيارة للمغرب بدعوة تضامنية من وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة والتضامن.

وقال رئيس البرلمان الصغير ورئيس الوفد، عبد الرؤوف بربخ، لدى وصول الوفد إلى الدارالبيضاء، إن هؤلاء الأطفال "سعداء بإعادة البسمة إليهم بعد الأيام العصيبة التي عاشوها طيلة فترة الاجتياح والقصف الإسرائيليين لقطاع غزة" .

وكان النادي الملكي للطيران بالدارالبيضاء، احتضن في اليوم الموالي حفلا تضامنيا احتفاء بهؤلاء الأطفال.

كما أن 30 من أطفال وشباب القدس، تتراوح أعمارهم بين 13 و15 سنة، كانوا قد حلوا الصيف الماضي بالمغرب في إطار فعاليات الدورة الأولى للمخيم الصيفي بالعرائش، المنظم من قبل وكالة بيت مال القدس الشريف، بتعاون مع جمعية رباط الفتح واتحاد الجمعيات الخيرية بالمقدس.

وكان جلالة الملك محمد السادس استقبل أول أمس، بعد صلاة الجمعة، بمدينة فاس، الوفد الفلسطيني، الذي يمثل مجلس أمناء جامعة الأزهر برئاسة الدكتور يوسف جمعة سلامة.

كما عقد الوفد ندوة صحفية، أول أمس السبت بالرباط، أشاد خلالها بقرار صاحب الجلالة التكفل بإعادة بناء كلية الزراعة بجامعة الأزهر من ماله الخاص، وبمبادرات جلالته من أجل حماية المدينة المقدسة من المحاولات اليائسة لتهويد معالمها وتهجير السكان المقدسيين، من خلال المساندة الفعلية وتقديم الدعم المادي والمعنوي لهم.

دفعة جديدة من المساعدات الإنسانية من المغرب إلى سكان غزة

وصلت، مساء أول أمس السبت، إلى مطار العريش بمصر، طائرة عسكرية مغربية محملة بحوالي 14 طنا من المساعدات الإنسانية موجهة لسكان قطاع غزة، تعبيرا عن تضامن المملكة المغربية ومؤازرتها للشعب الفلسطيني بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع.

وتتكون هذه الدفعة الجديدة، وهي عبارة عن تبرعات من المجتمع المدني المغربي، من أدوية مختلفة.
وعبرت مي عارف، ممثلة الهلال الأحمر الفلسطيني في العريش ورفح، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عن امتنان الشعب الفلسطيني للمغرب على هذه المساعدة الجديدة.

وقالت إن المغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس "عودنا على الوقوف إلى جانبنا، خاصة في أوقات المحنة".

وذكرت المسؤولة الفلسطينية بالمساعدات التي سبق أن قدمها المغرب للشعب الفلسطيني، خاصة بعد العدوان الإسرائيلي الأخير، مشيدة بهذا الخصوص بالعمل "المهم"، الذي يقوم به الفريق الطبي المغربي المتعدد الاختصاصات الموجود في غزة منذ نهاية شهر يناير الماضي، بتعليمات من جلالة الملك محمد السادس.

وأكدت أن هذه المساعدات التي يقدمها المغرب تخفف من معاناة الشعب الفلسطيني وترفع من معنوياته، مشددة على حاجة الشعب الفلسطيني إلى المزيد من مثل هذه المساعدات لمواجهة الظروف الصعبة التي يعيشها.

يذكر أن جسرا جويا كان أقيم بين المغرب ومصر لإيصال مساعدات المملكة إلى سكان قطاع غزة بتعليمات سامية من جلالة الملك محمد السادس، تعبيرا عن تضامن الشعب المغربي مع الفلسطينيين في المحنة الأليمة، التي اجتازوها أخيرا جراء العدوان الإسرائيلي الغاشم.

كما تشمل المبادرات الإنسانية والتضامنية للمملكة بالخصوص، فتح حساب بنكي بأمر من جلالة الملك لفائدة فلسطين، وإرسال بعثة طبية مغربية لتقديم العلاجات الضرورية للمصابين الفلسطينيين جراء هذا العدوان، واستقبال الجرحى لتلقي واستكمال العلاج في المستشفيات المغربية.

العريش: عبد الكريم المالكي(و م ع)




تابعونا على فيسبوك