ستنعقد الدورة الثامنة للمعرض الدولي للمناولة والتموين والشراكة "سيستيب 2009" من 30 شتنبر إلى 3 أكتوبر المقبل بالمركز الدولي للمعارض بالدار البيضاء.
وسيشكل هذا الموعد، حسب بلاغ توصلت "المغربية" بنسخة منه، مناسبة لتجمع كبير للمؤسسات الصناعية من آمرين بالأعمال، ومناولين، وممونين، ومحترفين في الخدمات المتخصصة في المجال الصناعي، من أجل ربط علاقات العمل، وعقد اتفاقيات التعاون والشراكة وذلك طيلة الأربعة أيام للتظاهرة.
وأفاد البلاغ، أن معرض "سيستيب 2009" يتميز عن الدورات السبع السابقة، من منطلق رهان هذه النسخة، على أن تكون أكثر تحفيزا وإنتاجية، في ظل الوتيرة الجديدة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية التي يعرفها المغرب، إذ أتاح إعطاء انطلاقة العديد من مشاريع البنيات التحية الكبرى بكافة أرجاء التراب الوطني، وتفعيل استراتيجية صناعية جريئة، ظهور فروع جديدة من قبيل صناعة الطيران وترحيل الخدمات "أوفشورينغ"، إلى جانب تعزيز وتقوية قطاعات أخرى، مثل صناعات السيارات والإلكترونيك وتكنولوجيا المعلوميات.
تجدر الإشارة إلى أن فيدرالية الصناعات المعدنية والميكانيكية والكهربائية والإلكترونية التي تنظم هذه التظاهرة بالتعاون مع البورصة الوطنية للمناولة والشراكة، تدفعها حسب البلاغ، إرادة قوية لتعبئة جميع الفاعلين الصناعيين والاقتصاديين الوطنيين والدوليين، لتجعل من هذه الدورة، موعدا صناعيا متميزا خلال هذه السنة بالمغرب.
وأفاد المصدر أنه انطلاقا من القناعة الراسخة لفدرالية الصناعات المعدنية والميكانيكية والكهربائية والإلكترونية، بأن اللقاءات المهنية كمعرض "سيستيب"، تشكل بكل المعايير، مناسبة لتوفير العديد من الفرص ذات التأثير الإيجابي على الاقتصاد بشكل عام والقطاع الصناعي بشكل خاص، فقد استطاعت أن تحظى بالدعم المؤسساتي على أعلى مستوى وطني، كما استطاعت استقطاب شركاء دوليين من الوزن الثقيل.
يذكر أن هذا المعرض المهني موجه للمناولين والممونين الصناعيين للتعريف بخبراتهم ومهاراتهم، إضافة إلى عرض منتجاتهم من معدات وآليات وأدوات صناعية، إلى جانب محترفي الخدمات، وذلك في القطاعات الصناعية، التي تهم تحويل المعادن، وصناعة السيارات والطيران، والصناعات الكهربائية والإلكترونية، وصناعة البلاستيك، وكذا الخدمات المرتبطة بالصناعة. وسيكون هذا الملتقى أرضية تجمع الآمرين بالأعمال بالمناولين والممونين لتلبية مختلف طلباتهم.
ويطمح المنظمون إلى استقطاب أزيد من 350 عارضا يمثلون ما يقارب 12 دولة، وأكثر من سبعة آلاف زائر مهني.
وجاء في ذات البلاغ، أن العمليتين الموازيتين للقاءات الثنائية المقررة على هامش المعرض ستستقطب، أزيد من 40 آمرا بالأعمال سيعقدون أكثر من 400 موعد مع المناولين، بالنسبة لملتقى الآمرين بالأعمال. في حين ستستقطب بورصة الشراكة، أزيد من مائتي مشارك سوف ينتج عنها عقد ما يقارب 800 موعد عمل.
ويرى الأخصائيون أن التأثير المزدوج للأزمة الاقتصادية الحادة والتنافسية الدولية الشرسة، سيسفر عنه لجوء المؤسسات الصناعية، لاسيما الكبرى منها، إلى المناولة بمعدلات متفاوتة، والتركيز أكثر على كفاءاتهم الأساسية. كما سيمكن من مواصلة ترحيل الأنشطة الثانوية، يهدف كسب الرهان على مستوى التنافسية، والتموقع من جديد داخل أسواق تتميز بصعوبة الولوج بالنظر إلى الظرفية الدولية التي تنعكس مباشرة على تنميتهم.
وأشار البلاغ، إلى أنه في ظل هذه الظرفية الخاصة، من البديهي أن تضع المقاولات المغربية في أجنداتها هذا الموعد المهني.
وسيخصص معرض"سيستيب 2009" حيزا مهما للمؤسسات الأجنبية، خاصة منها الأوروبية، التي أصبح عددها في تزايد مستمر، مما يعبر عن ثقتها بالمغرب، و يفتح المجال واسعا لتطوير صناعتنا، وربط شراكات تكنولوجية وتجارية بفضل الكفاءات والمهارات التكنولوجية وفرص المناولة التي توفرها هذه الشركات.
وأبرز المصدر، أن فدرالية الصناعات المعدنية والميكانيكية والكهربائية والإلكترونية، ستبذل كل ما في وسعها من أجل بلوغ هذا الهدف، الذي يجب أن يتفاعل معه معرض "سيستب 2009"، وأضاف "كما يجب استثمار الامتيازات التي يوفرها المغرب، وعلى رأسها المصداقية، والقرب الجغرافي وتنافسية عروضه على مستوى المناولة، مما يتطلب من المقاولات المغربية مضاعفة مجهوداتها على صعيد التأهيل، وتعزيز كفاءاتها الفنية والتدبيرية، وانخراطها بالتالي في دينامكية "سيستيب"، للحصول على حصص أكثر من أسواق المناولة".