الدورة الثانية لـ دارنا 2009 تعرض منتوجات سكنية لكل الفئات

الخميس 05 مارس 2009 - 08:47

اختتمت في قصر المؤتمرات بمراكش, فعاليات الدورة الثانية للصالون الدولي للإنعاش العقاري "دارنا 2009"، المنظم من طرف وزارة الإسكان والتعمير والتنمية المجالية, والفدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين.

واحتفلت الدورة الثانية, التي تهدف إلى التواصل مع مختلف الشرائح الاجتماعية, بآخر العروض المستجدة في مجال الإسكان الاجتماعي والاقتصادي والفاخر، من خلال عرض المنتوجات العقارية الوطنية, والتعريف بإمكانية التمويل المتاحة في هذا المجال, من طرف المؤسسات البنكية.

وتميزت الدورة, التي استضافت مدينة تامنصورت كضيف شرف، بتوقيع ميثاق أخلاقي, بين أعضاء الفيدرالية الوطنية للمنعشين العقاريين, للنهوض بقطاع السكن, على الصعيد الوطني، وإبرام شراكات بين مهنيي القطاع, للرفع من وتيرة الإنتاج والتسويق.

وشهد اللقاء, المنظم على هامش الصالون الدولي للإنعاش العقاري, حول واقع وآفاق قطاع العقار في المغرب, مشاركة العديد من المهتمين والمهنيين في قطاع الإسكان, الذين أجمعوا في تدخلاتهم على أن ميثاق الشرف, الموقع بين المنعشين العقاريين, يطابق المبادئ والقيم المهنية ويفي بالالتزامات.

وأكدت بعض المداخلات أن أسعار الممتلكات العقارية, شهدت ارتفاعا ملفتا بسبب زيادة أثمان مواد البناء, وتأثير الشائعات التي مست العقار, والمنتوج النهائي, ما يفسر انعدام التوافق بين الثمن والمنتوج.

وأشارت التدخلات إلى أن فئة السكن الراقي تضررت من الأزمة العالمية, بالنظر إلى فئة الزبناء, التي تستهدف الأجانب, مع وجود شكوك بإنجاز بعض الاستثمارات, التي المعتمدة, وإمكانية الإعلان عن مشاريع جديدة.

وفي السياق نفسه, قال خطيب لهبيل, مدير مؤسسة العمران بمراكش, في لقائه مع "المغربية"، إن الدورة الثانية للصالون الدولي للإنعاش العقاري, استعرضت مختلف المنتوجات, سواء الموجهة إلى الطبقة الميسورة, أو الطبقة الوسطى, أو الطبقة ذات الدخل المحدود.

وأشار لهبيل إلى أن مجموعة العمران مراكش, في إطار التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس, لتلبية الحاجيات الملحة خصوصا بالنسبة إلى السكن الاجتماعي، وضعت من بين أولوياتها انجاز مشروع, يتمثل في المنتوج الجديد المحدد في 140 ألف درهم للوحدة, المخصص للفئات ذات الدخل المحدود, الذي لا يتعدى 2800 درهم.

وأكد أن مؤسسة العمران, التزمت, على صعيد جهة مراكش ـ تانسيفت ـ الحوز, بإنجاز حوالي 23 ألف وحدة سكنية, باستثمار إجمالي يقدر بـ 3.2 ملايير درهم، وجرت مباشرة المشروع بإطلاق حوالي 5000 وحدة سكنية خلال سنة 2008, في الوقت الذي لازالت باقي الوحدات السكنية في طور الإنجاز ، إذ ستشهد السنة الحالية إطلاق حوالي 8000 وحدة سكنية, نصفها سينجز من طرف مؤسسة العمران, والنصف الأخر في إطار الشراكة مع القطاع الخاص.

وأوضح لهبيل أن الهدف من هذا المشروع, هو القضاء على الهشاشة والإقصاء الاجتماعي, وتكتيف العرض, لسد الحاجيات الملحة, والحد من انتشار السكن غير اللائق, ومساعدة الأسر ذات الدخل المحدود, من أجل الولوج إلى ملكية السكن, وتطوير الشراكة مع القطاع الخاص, وخلق جيل جديد من المقاولات الصغيرة والمتوسطة, من أجل إنجاز هذه البرامج.

وأبرز لهبيل أن المواطنين المنتمين إلى الفئات المستهدفة من المشروع, هم سكان دور الصفيح, والدور المهددة بالانهيار, وحاملو البذلة (الأمن الوطني، والدرك الملكي، والوقاية المدنية، والقوات المساعدة)، إضافة إلى صغار الموظفين, الذين لا يتعدى دخلهم 2800 درهم، وصغار الصناع التقليديين, والحرفيين, وأصحاب المهن الحرة.




تابعونا على فيسبوك