تتطلع مجموعة "اتصالات المغرب"، إلى توسيع حضورها في إفريقيا الغربية، إذ من المتوقع أن تحصل، بصفة نهائية، على طلب العروض، للحصول على 51 في المائة من رأسمال شركة "سوتيلما" المالية للاتصالات.
وكان الفاعل الأول في قطاع اتصالات المغرب، أوضح في بلاغ له، أول أ
وحسب البلاغ، تقضي استراتيجية خوصصة "سوتيلما"، التي وضعتها السلطات المالية، بالتخلي عن 51 في المائة من الرأسمال لفائدة شريك استراتيجي، في حين ستتخلى عن 19 في المائة من الرأسمال للعموم، وتخصيص 10 في المائة منه للعاملين في الشركة. وبعد انتهاء مسلسل الخوصصة، ستحتفظ الدولة المالية بحصة 20 في المائة من رأسمال "سوتيلما".
وتشكل مالي، رابع دولة تدخلها "اتصالات المغرب"، متفوقة على كبريات المجموعات العالمية، الطامحة إلى حيازة حصص في سوق الاتصالات بالقارة السمراء، الذي يشهد، على غرار قطاعات أخرى، انتقالا سريعا من القطاع العام، إلى القطاع الخاص، المحلي والأجنبي.
ومنذ سنوات، أصبح الفاعل الأول في الاتصالات بالمغرب، حاضرا بقوة في موريتانيا، عبر "موريتل"، التي حققت فيها 875 مليون درهم، سنة 2008، مسجلة نموا يقدر بنسبة 4.9 في المائة، مقارنة مع سنة 2007، والغابون، عبر "غابون تيليكوم"، وحققت فيها 692 مليون درهم)، وبوركينا فاصو، عبر "أوناتيل"، وحققت فيها، هي الأخرى، 881 مليون درهم.
وكانت "اتصالات المغرب"، التي يقودها عبد السلام أحيزون، رئيس مجلس الإدارة، نتيجة صافية بلغت 9.5 ملايير درهم سنة 2008، مسجلة ارتفاعا بلغت نسبته 18.5 في المائة، مقارنة مع النمو المسجل سنة 2007، ما رفع رقم المعاملات إلى 29.5 ملايير درهم، أي بارتفاع بلغ 7.2 في المائة.
وحققت المجموعة ارتفاعا في نتائج الاستغلال، بلغت 13.9 مليار درهم، مسجلا نموا بلغ 13.5 في المائة، نتيجة للنمو القوي والمتواصل لاستخدام الهاتف المحمول.
وتتوقع الشركة، التي تملك مجموعة فيفاندي الفرنسية، حصة 54 في المائة من رأسمالها، أن يرتفع دخلها بأكثر من 3 في المائة، والهامش التشغيلي بنسبة 47 في المائة، سنة 2009، رغم الظرفية العالمية الصعبة.