جمعية شباب مولاي يوسف بالدارالبيضاء

مواطنة وتضامن واعتماد سياسة القرب لتحقيق التنمية المحلية

السبت 21 فبراير 2009 - 09:10
أنشطة الجمتية المكثفة

تأسست الجمعية سنة 1994، وهي تقوم بمجهودات جبارة للانخراط في مسلسل التنمية الاجتماعية والثقافية، من أجل إبراز قدرات ومواهب أجيالها المتلاحقة. وجاءت المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لتضيف شحنات قوية لعمل المجتمع المدني بشكل عام، ولجمعية شباب مولاي يوسف، من

وتتشبع الجمعية بعدة مبادئ تضعها في اعتباراتها لتحقيق أهدافها، وهي المواطنة والتضامن، والتحلي بروح المبادرة، واعتماد سياسة القرب لتحقيق التنمية المحلية.

"كل هذا أسهم في تحقيق الجمعية لأهدافها الثقافية والاجتماعية والفنية والتربوية والرياضية المرسومة داخل قوانينها الأساسية، التي أعطتها بعدا إشعاعيا يساهم في تكريسه كل الأعضاء والمنخرطين. و مازلنا نواصل المجهودات لتطوير آليات اشتغالنا" يقول سيدي أحمد عزام الرحالي، رئيس الجمعية.


وضمانا لنجاح سياسة القرب، عمل المكتب المركزي على تأسيس عدة فروع جهوية وإقليمية، كما عقد شراكات من أجل دعم سياسة القرب مع مجموعة من جمعيات المجتمع المدني الصديقة.

وتسعى جمعية شباب مولاي يوسف، في دعمها لسياسة القرب، إلى توسيع أنشطتها عبر تنظيم مهرجانات سنوية مثل مهرجان الإبداع الثقافي والفني والرياضي والاجتماعي، والذي يبلغ هذه السنة دورته العاشرة بعد نجاح دوراته السابقة، وهو كما يصفه رئيس الجمعية " جسر تقليدي للتواصل يمتد نحو اكتشاف أطفال وشباب مبدعين في مختلف الأجناس الأدبية والفنية وإبراز إمكانيتهم المختلفة والمتعددة، كما يعد فضاء لتفعيل الإبداع الثقافي الفني والرياضي بشتى أنواعه وأشكال تعبيره، و تتويجا لسنوات من العمل الدؤوب داخل الجمعية".

وتشكل المشاركات النوعية للأطفال، من مختلف الجمعيات بدار الشباب والمؤسسات التعليمية، عاملا مهما في التمسك بهذا التقليد السنوي كفرصة تتاح للطفل لتحقيق مواهبه وانفتاحه على فعاليات المجتمع المدني.

وتمثل البيئة إحدى الاهتمامات الأساسية للجمعية بحيث تعمل على تنظيم أنشطة "أحياؤنا تبتسم"، سنويا، وهو مشروع وطني، يصل اليوم إلى دورته الثالثة، ويركز على المناطق المهمشة، التي تعاني الإقصاء والفقر، ويتناول برنامجا متنوعا من العروض المسرحية والترفيه، كما يتضمن معارض وأروقة لمنتوجات الصناعة التقليدية لشباب الأحياء المستهدفة، وورشات الحناء والتزيين للأطفال، ولوحات من الفلكلور المغربي، ومسابقات في الشطرنج، ولقاءات تركز على مفهوم المواطنة، والتربية البيئية والصحية والطرقية. ويساهم في إحياء وتنشيط هذه التظاهرة مجموعة من الجمعيات والفنانين والمبدعين.

ويحتضن برنامج التنشيط الاجتماعي والتربوي والفني، عددا من الفضاءات من داخل مدينة الدار البيضاء، مثل عرصة الزرقطوني، وسيدي بوسمارة، وحي العنق، وساحة لكونكورد، وحديقة نيفادا، وحديقة سنداي بحي سباته وسيدي مومن، وتمتد إلى مراكز خارج مدار الدارالبيضاء مثل المحمدية، وسيدي موسى المجذوب، وسيدي موسى بن علي، ومنطقة الشلالات، والصخيرات، وعدد من المدن الأخرى.

أما البرنامج الاجتماعي والتضامني، الذي تنظمه جمعية شباب مولاي يوسف، بتنسيق مع جمعية سيدي بليوط، فيتضمن عدة مبادرات اجتماعية تتلخص في تنظيم عملية إفطار رمضان، لفائدة 600 مستفيد يوميا، وكذا عملية توزيع المحفظات مملوءة بالكتب، تصل إلى 1156 محفظة، وتنظيم قافلة طبية بمنطقة عين عودة.

وتعمل الجمعية رياضيا على تنظيم مجموعة من الدوريات، بتنسيق مع جمعية المحيط الأطلسي، ومقاطعة سيدي بليوط، بمناسبات وطنية ودينية مثل عيد العرش، وعيد الشباب ودوري رمضان، والمسيرة الخضراء، وعيد الاستقلال، يشارك فيها 52 فريقا يمثل أحياء عمالة الدار البيضاء أنفا ونواحيها.

ودأبت الجمعية، منذ تأسيسها، على خلق فضاءات للتواصل والحوار بين أعضائها من خلال الاجتماعات والندوات، التي تنظمها داخليا، والتفتح على المحيط الخارجي،
من جمعيات وأفراد ومهتمين، من خلال الأنشطة التي برمجتها، والتي مازالت تبرمجها لصالح مختلف الفئات والأعمار، في الميادين الثقافية والاجتماعية والرياضية.

الجمعية تعتمد التوثيق لهذه الأنشطة بإصدارها كتيبا سنويا، يرصد اهتماماتها، وكذا بإصدارها نشرة دورية "الدليل"، "وهي وسائل نهدف من ورائها إلى تعزيز علاقاتها مع الجمهور المثقف، ومع المهتمين بالعمل الجمعوي التطوعي، يقول سيدي أحمد عزام الرحالي، وكذا تأريخ مجموع مبادراتنا وأنشطتنا، ومراجعتها في كل مرة أردنا استخلاص العبر والدروس وتفادي الأخطاء، وتقييم عمل جمعيتنا".

ولا يتخلف أعضاء جمعية شباب مولاي يوسف عن القيام بكل المجهودات التي من شأنها أن تخدم الأهداف التي رسمتها الجمعية لنفسها، والمتعلقة أساسا بتنمية الشباب، ثقافيا واجتماعيا ورياضيا، وتربيته على الإيثار ونكران الذات، لمقاومة الجهل والانحراف.

وبهذا الخصوص يقول رئيس جمعية شباب مولاي يوسف "نركز على الشباب في اهتماماتنا إيمانا منا بقدراته و طاقاته في بناء المجتمع، وإرساء قواعد السلم والديمقراطية، من خلال مشاركة سياسية فعالة، وعلى اعتبار أن كل مجتمع عليه أن يعتمد على فئاته الشابة في تحقيق أي نقلة اجتماعية واقتصادية وسياسية ، فالسواعد التي تبني التنمية هي سواعد الشباب التي على المجتمع المدني أن يساهم في تكوينها و تأطيرها".

هذا الاهتمام ينبع أيضا من إرادة الجمعية في تكريس مبادئ المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، كورش مفتوح يعبئ كل الطاقات والمؤسسات الحكومية وفعاليات المجتمع المدني، وكمشروع يطمح للرفع من المستوى الاجتماعي لشريحة واسعة من المواطنين في المدن و البوادي، على أساس أن تشكل الجمعيات النشيطة والفاعلة، أداة للتواصل المباشر بين هذه الشريحة والمشاريع التنموية، نظرا لارتباط الجمعيات بوسطها الاجتماعي والبيئي و الاقتصادي، من خلال أنشطتها التحسيسية والتربوية.

مكتب الجمعية

يتكون المكتب المركزي لجمعية شباب مولاي يوسف من 13 عضوا هم:

الرئيس: سيدي أحمد عزام الرحالي

الرئيس المنتدب: محسن بنسليمان

النائب الثاني: أحمد غسال

المنسق العام: سعيد بنطا ير

الكاتب العام: محمد بهلولي

نائبته: فاطمة الزهراء لعزيزي

أمين المال: بومليح ليلى

المستشار الأول: عبد السلام الركمادي

المستشار الثاني: إسماعيل الوزنة

الرئيس الشرفي: خالد عبدو السلامي

الأعضاء الشرفيون: ليلى معوني، رشيد بنزعري، يوسف ضو




تابعونا على فيسبوك