قالت المندوبية الإقليمية للسياحة بالصويرة, إن عدد ليالي المبيت في مختلف المؤسسات السياحية المصنفة في المدينة, بلغ 225 ألفا و665 ليلة, سنة 2008, مقابل 204 آلاف و702 سنة 2007, أي بارتفاع بنسبة 10 في المائة.
واستنادا إلى إحصائيات المندوبية, فإن 99 ألفا و285 سائحا زاروا مدينة ليزاليزي سنة 2008, لمدة إقامة بلغت في المتوسط يومين, مقابل 88 ألفا و586 خلال السنة السابقة (زائد 12 في المائة).
وأوضح المصدر ذاته, أن الارتفاع, بنسبة 10 في المائة, يعزى أساسا إلى الزيادة المسجلة في عدد الليالي, التي قضاها السياح غير المقيمين, والتي شهدت زيادة بنسبة 7 في المائة, إذ سجلت مبيتات السياح الإسبان نسبة زائد 40 في المائة, والألمان زائد 11 في المائة, والهولنديين نسبة زائد 84 في المائة, فيما شهد عدد ليالي المبيت, بالنسبة إلى السوق الفرنسية استقرارا.
وبلغت نسبة ملء الغرف في المؤسسات السياحية المصنفة بالمدينة 31 في المائة سنة 2008, مسجلة بذلك انخفاضا بسبع نقاط.
وفي ما يتعلق بالإحصائيات الخاصة بشهر دجنبر2008, أفادت المندوبية أن ليالي المبيت ارتفعت خلال هذا الشهر بنسبة 4 في المائة, بتوافد السياح المقيمين, الذين سجل عددهم ارتفاعا ملموسا بنسبة 21 في المائة.
وحسب المصدر ذاته, فإن السياح الفرنسيين يأتون في مقدمة الوافدين على الصويرة خلال دجنبر 2008, بزيادة نسبتها 14 في المائة, متبوعين بالسياح الوافدين من المملكة المتحدة بانخفاض بلغت نسبته 27 في المائة, مشيرا إلى أن معدل الملء انخفض بسبع نقاط, مقارنة مع دجنبر2007 .
واستقطبت الفنادق من فئة أربعة وخمسة نجوم, ودور الضيافة نسبة 66 في المائة من عدد ليالي المبيت المسجلة, وسجلت المؤسسات المصنفة من فئة أربعة وخمسة نجوم, تراجعا في معدل المبيتات (ناقص 34 في المائة بالنسبة إلى أربعة نجوم, وناقص 13 في المائة بالنسبة إلى خمسة نجوم), بينما حققت دور الضيافة ارتفاعا بنسبة 13 في المائة, مقارنة مع دجنبر 2007.
وتشكل الصويرة, إحدى المحطات الاستجمامية, المدرجة في "المخطط الأزرق", هي محطة موغادور, الواقعة على بعد 4 كيلومترات من المدينة. ومن المتوقع أن توفر المحطة طاقة إجمالية تبلغ 10580 سريرا, وتحتوي 11 وحدة فندقية, ودورا للضيافة, و 3 ملاعب للغولف, ووحدات للإقامة, وفيلات, ومراكز تجارية. وتبلغ تكلفة المحطة 6 ملايير درهم.
وحسب وزارة السياحة, ينتمي السياح المستهدفون في محطة موغادور, أساسا, إلى طبقة اجتماعية وثقافية عليا ومتوسطة, الباحثة في رحلاتها عن الأصالة, والرفاهية, وجودة الخدمات, وتتوقع الوزارة أن تستقطب المحطة السياح الفرنسيين والبريطانيين والألمان, على الخصوص.