منشقون يتوقعون المزيد من التصدعات فيالاستقلال

الإثنين 16 فبراير 2009 - 08:05

كشف منشقون عن حزب الاستقلال، شكلوا حزب الوحدة والديمقراطية، عن قرب موعد انسحابات جديدة من حزب عباس الفاسي، الذي يقود الحكومة، مشددين على أن "موجات غضب تسود قواعد واسعة من المناضلين الحقيقيين" في الاستقلال.

وقال العربي العزوزي، نائب الأمين العام لحزب الوحدة والديمقراطية، في تصريح لـ"المغربية" إن "اتصالات جارية بين قيادة الحزب، وعدد من المناضلين الشرفاء بحزب الاستقلال، يرغبون في الالتحاق بحزبنا".

وأضاف أن "بعض الغيورين عن حزب الاستقلال ينتظرون، فقط، موعد الانتخابات المقبلة لمغادرة الحزب، إذا ما سجل خروج عن القوانين الجاري بها العمل في منح التزكيات، كما جرى سابقا".

وأكد العزوزي أن "حزب الوحدة والديمقراطية يرحب بكل من المناضلين الشرفاء، الذين يرفضون وضعية حزب الاستقلال، التي كشفت عنها لائحة المكتب التنفيذي للحزب، عقب مؤتمره الأخير، وما سبقه".

من جهته، انتقد أحمد فطري، الأمين العام للحزب الجديد، أول أمس السبت، على هامش الجلسة الافتتاحية للدورة الأولى للمجلس الوطني للحزب، "اجتياح الفوضى المشهد السياسي بالمغرب"، محملا مسؤولية ذلك للأحزاب والناخبين، وقيادات الأحزاب التقليدية على وجه الخصوص، في إشارة إلى وجهاء حزبه السابق، الاستقلال.

وأوضح فطري أن خروجه، إلى جانب عدد من المناضلين والمناضلات، من حزب الاستقلال، جاء لرفضهم "مباركة الفوضي في الحياة السياسية، عبر التخلي عن المبادئ الأساسية، التي بني عليها حزب علال الفاسي، ومحمد حسن الوزاني، وعبد الخالق الطريس".

ونبه فطري إلى أن ما سماها بـ"الانحرافات، التي تسود حزب الاستقلال، والتحاق آلاف المناضلين بحزبنا قبل وبعد مؤتمر حزب علال الفاسي الأخير، يؤكد أننا كنا على صواب، عندما أسسنا حزب الوحدة والديمقراطية"، معبرا عن آمال حزبه في أن تشكل الانتخابات المقبلة محطة أساسية، تعيد الثقة إلى المشهد السياسي برمته.

وشدد فطري على أن حزب الوحدة والديمقراطية، "رغم حداثة ولاداته ككيان سياسي، يستند، في الدفاع عن حظوظه في المعركة الانتخابية المقبلة، إلى تمرس عدد من مناضليه في العمل السياسي"، داعيا إلى انخراط حزبه، إلى جانب الأحزاب الديمقراطية والمؤسسات المعنية، "في ربح رهان تخليق الحياة السياسية، وتعزيز اللامركزية، ودعم المؤسسات المنتخبة على الصعيدين المحلي والجهوي".

وأعلن فطري تسطير الحزب لـ"ضوابط صارمة في اختيار المرشحين ومنح التزكيات، بغرض قطع الطريق على الأموال المشبوهة، التي باتت تتربص الدوائر بالعمل السياسي".




تابعونا على فيسبوك