تتوقع فساد الانتخابات وتطالب بمحاسبة برلمانيين فازا باسمها

جبهة الخياري تنعت الحكومة بالضعف وتصف حزب التراكتور بالعبث

الإثنين 16 فبراير 2009 - 21:16

هاجم التهامي الخياري، الكاتب الوطني لجبهة القوى الديمقراطية، أول أمس السبت، الائتلاف الحكومي، الذي يقوده حزب الاستقلال، واصفا إياه بـ"الهش والضعيف".

وقال الخياري، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للدورة الرابعة للجنة الوطنية للحزب، إن "ضعف قوى المعارضة عمق الأزمة السياسية، التي تجتاح البلاد".

ودعا الخياري إلى "مصالحة" مع الناخبين، على بعد أشهر قليلة من الانتخابات الجماعية لـ12 يونيو، "عبر فتح معارك جديدة، لتخليق الحياة السياسية، وإعادة الاعتبار إلى العمل السياسي".

واعتبر الخياري أن "تجارب الستينيات في تمييع العمل السياسي يجب ألا يكون لها وجود في مغرب اليوم"، في إشارة إلى حزب الأصالة والمعاصرة، قبل أن يتهم التقرير السياسي للجبهة، ما مارسه حزب "التراكتور" خلال عام من "العبث في السياسة".

وارتباطا بتخليق العمل السياسي والضرب على أيدي المتهمين بالفساد، رحب الخياري بتقرير المفتشية العامة للإدارة الترابية التابعة لوزارة الداخلية، وعزل 18 رئيس جماعة بالمغرب، وعدد من المنتخبين، بينهم ممثلان للجبهة بدائرة تاونات.

وعبر التقرير السياسي للجبهة عن مساندته لتخليق العمل السياسي، مجددا سعيه إلى "تحريك مسطرة المتابعة في حق نائبين برلمانيين، نجحا باسم جبهة القوى بسلا ومراكش"، لتورطهما في "الإساءة إلى مؤسسة البرلمان، وخرق قانون الأحزاب، وضوابط الأخلاق والمروءة"، يقول المكتب التنفيذي للحزب.

وبخصوص انتخابات 12 يونيو المقبل، قال الكاتب الوطني للجبهة إن "الحزب يراهن على حضور أقوى في المشهد السياسي، في أفق الانتخابات الجماعية المقبلة، عبر تغطية جميع الدوائر ذات الاقتراع باللوائح".

وعبر الخياري عن رغبته في استناد مناضلي الحزب إلى "ما يشهده من وحدة بين مختلف مكوناته، خاصة على مستوى المواقف وتوجهاته السياسية، للحفاظ على مكتسباته، وتعزيز وضعيته وتموقعه على الساحة السياسية الوطنية، خلال الانتخابات المقبلة".

في سياق متصل، اعتبر التقرير السياسي للمكتب التنفيذي للحزب أن "المعارك الانتخابية المقبلة ستكون شرسة، لأنها ستدور في أجواء ما بعد انتخابات 7 شتنبر، التي سجلت إحجاما واسعا لأنصار القوى التقدمية عن التصويت".

ويتوقع الخياري استمرار مظاهر الفساد الانتخابي خلال محطة 12 يونيو، ما لم تقع محاصرة هذه الآفة، عندما قال "إنها معارك سيلعب فيها المال لشراء الأصوات دورا كبيرا"، موجزا الحل في "تخلي السلطات عن الاحتفاظ بحيادها السلبي".

وسعى برنامج الدورة الرابعة للجنة الوطنية للحزب، التي اختتمت أشغالها، أمس الأحد، إلى تقييم وتتبع توصيات الدورة الثالثة للجنة الوطنية للحزب، ومناقشة الترتيبات والاستعدادات الخاصة بانتخابات 2009.




تابعونا على فيسبوك