حوالي 30 شركة أجنبية للتنقيب عن النفط تعمل بالمغرب

اكتشاف بئر ثالثة للغاز بمنطقة الغرب

الإثنين 16 فبراير 2009 - 21:40

أعلن المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، وشركة "سيركل أويل ماروك ليميتد"، أول أمس السبت، اكتشاف حقل للغاز، أثناء التنقيب في حوض رسوبي بمنطقة الغرب، وهو الحقل الثالث، الذي يكتشف في القطاع، وتطلق عليه شركة "سيركل أويل" اسم "سيبو".

وأوضح بلاغ للمكتب، أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء، أن عملية التنقيب الثالثة (ك س ر8 ) كشفت عن تراكمين اثنين للغاز بمستويات احتياطية أكثر سمكا، مقارنة مع عمليتي التنقيب السابقتين ( أو إن زيد6، و سي جي دي9 ).

واكتشفت البئر الأولى في 2006، ويقدر احتياطيها "المتواضعة" بعشرة ملايين متر مكعب من الغاز.
أما الاكتشاف الثاني الذي يتمتع بحجم "متواضع أيضا"، فيعود إلى دجنبر الماضي.

وكانت "سيركل أويل" قالت، على موقعها الإلكتروني، في أوائل نونبر، إن بئرها الاستكشافية (أو.ان.زد6) في المغرب ضخت الغاز بمعدل 3.20 ملايين قدم مكعب يوميا وأن العمل اكتمل فيها بما يرشحها لتصبح بئرا منتجة.

وحسب المكتب الوطني المغربي للمحروقات، فإن التنقيب الثالث، الذي جرى الأسبوع الماضي، سمح باكتشاف خزانات تحت الأرض "يمكن أن تحتوي على أحجام من الغاز أكثر أهمية".

وأضاف البلاغ أن اختبارات تقييمية ستمكن من تحديد كميات هذه التراكمات من الغاز، ستنطلق بمجرد أن يصبح الولوج إلى مواقع التنقيب ممكنا، بالنظر إلى الفيضانات، التي شهدتها منطقة الغرب في الفترة لأخيرة.

ووفقا للاتفاق البترولي "سبو اونشور"، الموقع مع المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن في 14 يونيو 2006 ، بدأت شركة "سيركل أويل ماروك ليميتيد"، وهي فرع للشركة الإيرلندية للبترول (سيركل أويل (بي إل سي)، عمليات الاستكشاف، التي تتضمن دراسات جيولوجية مرتبطة بالزلازل 2 دي، و3 دي، وحملة أولى من 6 عمليات تنقيب، جرى إطلاقها في شتنبر 2008، بهدف تقييم الاختلالات التي كشفت عنها الدراسة 3 دي، المنجزة في متم 2007.

وسيمكن استغلال هذه الآبار من تعزيز إنتاج الغاز الموجود أصلا في هذا الحوض، بما يستجيب لحاجيات الشركة المغربية لصناعة الورق المقوى والورق، واحتمال تزويد الصناعات بالجهة، إذا تبين أن حجم هذه الاحتياطات مهم.

وخلص البلاغ إلى أنه، في إطار التزاماتها التعاقدية، ستهم أشغال شركة "سيركل أويل ماروك" ثلاثة آبار جديدة سنة 2009، وإطلاق حملة جديدة من 6 إلى 8 عمليات تنقيب.

وتقضي الرخصة الممنوحة للشركة، في شتنبر الماضي، بالتنقيب واستخراج النفط والغاز الطبيعي من حوض النزالة بسبو، على مساحة قدرها 296 كلم مربع، لمدة 8 سنوات قابلة للتمديد إلى 25 سنة.

وتوجد بالمغرب، اليوم، حوالي 30 شركة أجنبية للتنقيب عن النفط، تغطي كلها مساحة إجمالية تناهز 250 ألف كلم مربع. ويجذب هذه الشركات إعفاء من الضرائب، وسقف قدره 25 في المائة لحصة الدولة في الامتيازات في المستقبل.

وتختزن منطقة الغرب، حسب الأبحاث التي أجريت، كميات صغيرة من الغاز الطبيعي على عمق 500 إلى 1500 متر، إلا أنها مهمة على المستوى الاقتصادي، نظرا لعدم غلاء كلفة التنقيب، وكذا لوجود شبكة من أنابيب الغاز بالمنطقة، فضلا عن تنامي الطلب على هذه المحروقات من لدن القطاع الصناعي المغربي.

وبلغت الفاتورة النفطية للمغرب 30.8 مليار درهم برسم 2008، بزيادة 17.5 في المائة، مقارنة بالعام 2007.
يشار إلى أن انطلاقة الأعمال أعطيت في بداية يناير الماضي.




تابعونا على فيسبوك