القوات المسلحة الملكيةمنخرطة بقوةفي التخفيف من معاناة الإيفواريين

السبت 14 فبراير 2009 - 10:04

ذكرت عملية الأمم المتحدة بكوت ديفوار، أن كتيبة القوات المسلحة الملكية، المنتشرة بهذا البلد، "منخرطة بقوة" في التخفيف من معاناة السكان.

وأكدت في موقعها على شبكة الإنترنت، أن "جنود الكتيبة المغربية العاملة في إطار عملية الأمم المتحدة بكوت ديفوار، بالإضافة إلى مهمتهم المتمثلة في حماية مسلسل السلام، منخرطون بقوة في التخفيف من معاناة السكان الذين يعيشون في مناطق تدخلها".

وأوضح المصدر ذاته، أن الكتيبة المغربية، تقوم بالموازاة مع أنشطتها العملياتية، بعمليات إنسانية ومدنية -عسكرية، تروم بالأساس، تقديم الدعم والمساعدة الضروريين للسكان الذين يعيشون في ظروف صعبة.
كما أن وحدة التمريض التابعة للكتيبة أجرت حوالي 2560 فحصا مجانيا لفائدة السكان المدنيين، وقدمت علاجات طبية لفائدة الأشخاص المصابين بجروح، وكذا للمرضى.

وقامت الكتيبة المغربية أيضا بنقل الأشخاص المصابين بجروح أو المرضى إلى المستشفيات بواسطة سيارات الإسعاف التابعة لها.

وأضافت عملية الأمم المتحدة بكوت ديفوار أن العمل المدني- العسكري تجسد أيضا من خلال توزيع مواد غذائية، والماء الشروب، والأدوية، على شكل هبات لفائدة السكان المحتاجين.

وكانت أول كتيبة للقوات المسلحة الملكية بكوت ديفوار انتشرت بهذا البلد في أبريل 2004، وبعدما عملت في شرق كوت ديفوار، انتشرت هذه الكتيبة منذ دجنبر2007، بمنطقة "مويان كافالي"، التي تقع في القطاع الشرقي، حيث تتولى مسؤولية الإشراف على منطقة تمتد على مساحة 36 ألف كلم مربع.

بالإضافة إلى هذه الأعمال الاجتماعية والإنسانية، تقوم الكتيبة المغربية بأنشطة ذات طابع عملياتي، على الخصوص، عبر دوريات متنقلة خلال النهار، تهدف إلى تسجيل حضور القوة التابعة لعملية الأمم المتحدة بكوت ديفوار على امتداد المنطقة التي تشرف عليها، وكذا إجراء اتصالات مع السكان المدنيين.

وأوضحت عملية الأمم المتحدة بكوت ديفوار، أن الجنود المغاربة، يقومون أيضا بدوريات متنقلة في الليل، لتحقيق الأمن، حتى يشعر السكان بالأمان، فضلا عن طلعات جوية فوق المنطقة الواقعة تحت مسؤولية الكتيبة لرصد تحركات القوات المتحاربة أو تجمعات أشخاص، تتسبب في الإخلال بالنظام العام.

وتشمل الأنشطة العملياتية للكتيبة المغربية أيضا، شقا يتعلق بمرافقة الشخصيات، وضمان أمنهم.
ويتمثل هذا النشاط، على الخصوص، في مراقبة الحظر المفروض على الأسلحة، وتأمين سلامة موظفي ومنشآت الأمم المتحدة، والعاملين بالمكاتب الانتخابية الجهوية، وأمن الشخصيات والمنظمات الإنسانية، وكذا ندوات واجتماعات من مستوى عال المنظمة في منطقة التدخل.




تابعونا على فيسبوك