أجرت أمينة بنخضرة، وزيرة الطاقة والمعادن والماء والبيئة، يوم الاثنين الماضي بالرباط، مباحثات مع وفد روسي، يقوده الرئيس المدير العام لمجموعة "كونكورد كوربوريشن"، آرا أبراميان.
وخلال اللقاء، الذي يهدف إلى تحديد فرص الاستثمار بالمغرب، أبرزت الوزيرة الإصلاحات والأوراش الكبرى التي فتحتها المملكة في العديد من المجالات.
وأشارت بنخضرة إلى أن الطرفين اتفقا على تنظيم لقاء بين مسؤولي شركة "تيز" (فرع مجموعة كونكورد كوربوريشن، المتخصص في الطاقة)، ونظرائهم المغاربة، بغية استكشاف السبل الممكنة للتعاون وبحث المشاريع، التي من شأنها أن تخدم مصلحة الطرفين.
ويضم الوفد الروسي، على الخصوص، بولوتين بوريس فيدوروفيش، وكارين غالوستيان، وستيفان خاكشاتريام، وهم على التوالي، سفير روسيا بالرباط، والمدير العام لشركة "تيز" موسكو، والمدير المالي.
وكان هذا الوفد، الذي يقوم بزيارة للمغرب تستغرق يومين، تباحث في وقت سابق، أول أمس ، مع أحمد رضا الشامي، وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة.
وتعمل مجموعة "كونكورد كوربوريشن"، الحاضرة بقوة في عدة قطاعات، في مجالات الطاقة والسياحة والعقار والنقل الجوي وإنتاج المواد الكيماوية المنزلية.
وأجرى وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة، أحمد رضا الشامي، في اليوم نفسه، بالرباط، مباحثات مع أعضاء وفد يمثل المجموعة الروسية "كونكورد كوربورايشن"، يقوده الرئيس المدير العام للمجموعة أرا أبراميان.
ويتضمن مجال اشتغال "كونكورد كوربورايشن" التكنولوجيات الحديثة والاختراع وقطاعات الصناعة والبناء والاستغلال المعدني.
وأكد الشامي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، عقب هذه المباحثات التي جرت في جلسة مغلقة، أنه قدم للوفد الروسي عرضا شاملا ومفصلا حول الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي قام المغرب، بغية إطلاع الوفد على المناخ المناسب والمشجع، الذي يمنحه المغرب للمستثمرين الأجانب.
وبعدما أكد أن مجموعة "كونكورد كوربورايشن" تعد أحد أبرز الفاعلين الاقتصاديين في روسيا، أشار إلى أن مجالات العقار والسياحة والنقل الجوي من بين قطاعات الأنشطة، التي تهتم بها المجموعة الروسية.
وأبرز الشامي أن الأوراش الكبرى التي فتحها المغرب تمنح العديد من الفرص للمجموعة الروسية، مشيرا، في هذا الإطار، إلى الأوراش المتعلقة بالبناء والسكن لفائدة الطبقة المتوسطة، وكذا مجال الطاقة الذي عرف المصادقة على القانون الجديد للهيدروكاربورات وبرمجة مشاريع من أجل الوصول إلى طاقة إنتاجية سنوية تتراوح ما بين 400 و500 ميغاوات.
وعبر الوزير، من جهة أخرى، عن أمله في أن تقام أنشطة المجموعة في المغرب، الذي بفضل موقعه الجغرافي، يشكل أرضية صالحة للتصدير.
وأشار إلى أن الطرفين اقترحا، خلال هذه المباحثات، إحداث لجنة مشتركة تتكلف بتقييم فرص الاستثمار بالمغرب.
يذكر أن مجموعة "كونكورد كوربورايشن"، التي توجد عبر فروعها المتعددة بمختلف أنحاء العالم، تشتغل أيضا في مجال المنتجات الكيميائية المنزلية والمجوهرات والماس.