قال كريم زاز، الرئيس المدير العام لمجموعة "ونا كوربوريت"، إن الحصول على رخصة الـ(جي إس إم)، ستسمح للمجموعة بالاستمرار في تفعيل وتطوير السوق المغربي للاتصالات، وتقديم خدمة أفضل للزبون.
ويأتي هذا التصريح بعد إعلان الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات عن فوز "ونا كوربوريت" التابعة لمجوعة "أونا" (أومنيوم شمال إفريقيا)، بالرخصة الثالثة للـهاتف المحمول، ومدتها 15 سنة.
وأفادت الوكالة أن منح هذا الترخيص يأتي تنفيذا لمضمون مذكرة التوجهات العامة لتحرير قطاع الاتصالات للفترة 2004- 2008، ولقرارات المجلس الإداري للوكالة، المنعقد بتاريخ 19 ماي الماضي.
وحسب الوكالة، فإن عرض "ونا" ارتكز على نقط همت، في الأساس، الالتزامات المتعلقة بمتطلبات التغطية، وجودة الخدمة المطابقة لأحسن المعايير الدولية، مضيفة أن التصور، الذي تقدمت به "ونا"، من شأنه "المساهمة، بكيفية تنافسية، مع المتعهدين الموجودين في تحقيق الأهداف المتوخاة من هذا الترخيص".
وتلتزم "ونا"، بموجب حصولها على هذه الرخصة، بتخصيص استثمارات مهمة لإقامة شبكة "جي إس إم" متطورة، تتماشى مع مشروعها المقاولاتي، الهادف إلى أن تصبح فاعلا شموليا متميزا، له طموحات طويلة الأمد في السوق المغربية.
وكان الوزير الأول وافق، في 3 فبراير الجاري، على تقرير أعدته الوكالة الوطنية لتقنين المواصلات في موضوع منح الرخصة الثالثة، لإقامة واستغلال شبكة عامة للمواصلات، تستعمل الهاتف المحمول من تكنولوجيا الجيل الثاني، وفازت "ونا" بالمشروع.
وأوضحت الوكالة، بخصوص مجريات الترشيح للفوز بهذه الرخصة، أنه، بتاريخ 6 يناير الماضي، الذي اعتبر الأجل المحدد لإيداع ملفات الترشيح، أودعت شركة "ونا كوربوريت" ملف ترشيحها، ضمن شركات سبق لها سحب ملف الإعلان عن المنافسة، مبرزة أن أظرفة الترشيح فتحت بتاريخ 6 يناير، تحت رئاسة المدير العام للوكالة.
وأكدت الوكالة أنه، بعد التأكد من مطابقة محتوى العرض للمقتضيات التنظيمية للإعلان عن المنافسة، شرع في عملية تقييمه، موضحة أنه، بالنظر إلى أن المقابل المادي للترخيص جرى تحديده مسبقا، فإن عملية التقييم انصبت على الجوانب التقنية والاقتصادية، وبصفة خاصة على الالتزامات المتعلقة بموضوع البنيات التحتية، والتغطية وجودة الخدمة، وكذا على مدى تنوع الخدمات، وانسجام مخطط الأعمال.
وأسفرت عملية التقييم، التي أنجزتها الوكالة، عن استخلاص مجموعة من النقط، تعلقت باقتراح المتعهد اعتماد تكنولوجيا الهاتف المحمول من نوع "جي إس إم"، من أجل إقامة شبكته في مرحلة الانطلاق، إلى جانب الالتزامات المعلن عنها من لدن المتنافس، المتعلقة بمتطلبات التغطية، وجودة الخدمة المطابقة لأحسن الاستعمالات على الصعيد الدولي. إضافة إلى تصور المتنافس لسوق الاتصالات واقتراحاته التعريفية، التي من شأنها المساهمة، بكيفية تنافسية مع المتعهدين الموجودين، في تحقيق الأهداف المتوخاة من هذا الترخيص.
واعتبرت الوكالة، بعد تقييم ملف ترشيح "ونا كوربوريت"، أن عرض هذه الأخيرة يعد جيدا ومتسما بالوضوح، وحصلت بذلك على 78 نقطة .
وأضافت الوكالة أنه، بعد موافقة الوزير الأول على التقرير، أعلن عن منح شركة "وانا كوربوريت" الرخصة الثالثة، لإقامة واستغلال شبكة عامة للمواصلات للهاتف المحمول، من تكنولوجيا الجيل الثاني.
وبخصوص الجوانب التقنية المتعلقة بهذا الموضوع، يذكر أن المتعهد "ونا" يلتزم بتخصيص استثمارات مهمة، وتقديم خدمات متجددة، قادرة على الاستجابة لحاجيات السوق، والمساهمة في تطوير جودة خدمات المواصلات بالمغرب.
وإضافة إلى المقابل المالي، يتعين على المتعهد المساهمة في عملية إعادة تهيئ طيف الترددات، بمبلغ 36 مليون درهم (من دون احتساب الرسوم).
وتعد "ونا" أول فاعل شمولي بديل في مجال الاتصالات المتكاملة، حاضر في سوق الهاتف الثابت وخدمات الهاتف المحمول من الجيل الثاني والثالث، وخدمات الأنترنيت المحمول، التي انطلقت في فبراير 2007.
و تستهدف ونا دمقرطة وتسهيل الولوج إلى خدمات الاتصالات لمجموع المغاربة. كما أنها تهدف إلى تمكين المستهلكين، سواء الأفراد منهم أو المقاولات، من استعمال آخر ما جادت به التكنولوجيا في مجال المنتجات والخدمات. وتعد الرائد الأول في مجال الهاتف الثابت والانترنيت المحمول في المغرب.