حاول راني العلم، الذي يعد من الأسماء الكبيرة في عالم التزيين النسائي، أن يظهر المرأة، من خلال مجموعة تسريحاته الجديدة، بقالب خاص.
لأنه يذهب في الرومانسية إلى أبعد الحدود، ويعطي انطباعات دقيقة وفريدة في لغة التجميل النسائي.
وحسب ما أورده موقع "إيلاف" اختار راني، "الشينيون" الذي لا يخضع لمعيار الزمن أو الموضة، لأنه يؤكد حضوره دوما في المناسبات الكبيرة والصغيرة على السواء.
ألوان عادية لكنها ملفتة بحسب راني العلم، كل متفرعات البني تستلهم تقنية عالية، ولابد من أن تتناسب مع لون البشرة، ويبدو الذهبي في منحى آخر مستقلا، إن صح القول، ويبدد ثورة الألوان القوية، التي يتطلبها "الماكياج". يقول راني "لا بد وأن نرسم نقطة جامعة بين الوجه وتجميل الشعر بكافة ألوانه وموديلاته".
ويؤكد راني العلم أنه في المناسبات الكبيرة لا بد من رفع الشعر، أما الألوان الخاصة بالعام الجديد 2009 فهي البني ومتفرعاته، والكستنائي الأشقر المتداخل بخصلات متفاوتة، أو مناسبة للون الأساسي.
ويعتبر طلال طبارة، المزين اللبناني، أن "الشينيون" ملك التسريحات، لأنه أصبح أكثر تطورا، ويناسب الشابات أيضا، وليس فقط السيدات المتقدمات في العمر. وينصح به العروس ليلة زفافها، لأنه يبرز إطلالتها ويعطيها جاذبية ورونقا خاصا، وينصح السيدات بـ"الشينيون" الكلاسيكي، الذي يبرز إطلالتهن، بينما الشابات يناسبهن "الشينيون" البسيط الذي يتماشى مع أعمارهن في المناسبات.
وبعد أن كانت السمة المميزة لحفلات زفاف الصيف هي ترك الشعر منسدلا، مع ضم القليل منه فقط، خاصة في حفلات الزفاف النهارية، يعود "الشينيون" الكلاسيكي ليسيطر على حفلات زفاف هذا الشتاء.