سيدا أكسيونتجمع 6.7 ملايين درهم في 5 ساعات

الإثنين 22 دجنبر 2008 - 20:16

بلغت قيمة التبرعات، التي جرى تحصيلها خلال أمسية "سيداكسيون 2008" لفائدة المصابين بداء فقدان المناعة المكتسبة (السيدا)، ليلة الجمعة الماضية، ستة ملايين و741 ألف درهم.

وقال أحمد الدريدي، المنسق الوطني للجمعية المغربية لمحاربة "السيدا"، إن الحملة ما زالت مستمرة إلى غاية 31 من الشهر الجاري، ومن المنتظر أن تستقطب الجمعية المزيد من التبرعات المالية، التي من المنتظر أن تتجاوز 7 ملايين درهم.

وأوضح، في تصريح لـ "المغربية"، أن أمسية "سيدا أكسيون"، التي استمرت حوالي 5 ساعات، كانت ناجحة بكل المقاييس، وعكست روح التضامن، التي يتميز بها المغاربة، كما أزالت الكثير من اللبس حول أعراض المرض وطرق الإصابة به، وساهمت الروبورتاجات وشهادات لأشخاص مصابين بداء السيدا، ولأطفال ولدوا حاملين لهذا الفيروس، في نقل معاناة هذه الشريحة المهمشة من المجتمع.

وأضاف الدريدي مؤكدا "محاربة السيدا قضية وطنية، وهذه الرسالة وصلت عبر "سيدا أكسيون"، وهو أكبر مكسب لنا".

وتندرج هذه الأمسية التضامنية في إطار الحملة الوطنية الثانية للتحسيس وجمع التبرعات، التي تنظمها الجمعية المغربية لمحاربة داء فقدان المناعة المكتسبة من 8 إلى31 دجنبر الجاري.

وعرفت هذه الأمسية، في نسختها الثانية، مساهمة مؤسسات عدة، إلى جانب تقاطر مكالمات هاتفية من أشخاص، من خارج المغرب وداخله، قدموا تبرعات مهمة مادية وعينية.

وشارك في إحياء السهرة مجموعة من الفنانين من أبرزهم الممثلة يسرا، سفيرة النوايا الحسنة لمنظمة الأمم المتحدة، وحياة الإدريسي، والفكاهي سعيد الناصري، الذي تميز عرضه بالجرأة، كما أشاد الممثل المصري، خالد أبو النجا، بوعي الشارع المغربي، عكس الشباب المصري، الذي يجهل الكثير عن هذا المرض. وأغنى السهرة حضور فاعلين جمعويين ساهموا في التحسيس بخطورة المرض وطرق العدوى والوقاية منه.

وأطلقت عقيلة الرئيس الفرنسي، كارلا بروني، إلى جانب عدة شخصيات من عالم الفكر والفن والصحافة والطب من خلال هذا البرنامج، نداء من أجل التبرع لصالح الجمعية.

وتشير آخر الإحصائيات إلى أن عدد الحالات المتراكمة من حاملي الفيروس وصل إلى ألفي و727 حالة، نصفها يتمركز بين جهات درعة وتانسيفت الحوز والدرالبيضاء، في حين تصل النسبة في منطقة الشمال إلى 15 في المائة، و6 في المائة في اشتوكا أيت باها.

وأكدت حكيمة حميش، رئيسة الجمعية المغربية لمحاربة السيدا، على هامش ورشة تدريبية للصحافيين، نظمتها الجمعية، أخيرا بالدارالبيضاء، حول "الإعلام والسيدا"، أن النساء هن أغلب المصابين، إذ تصل النسبة إلى 39 في المائة، بينما تبلغ النسبة لدى الشباب 68 في المائة، في الفئة العمرية بين 15 و39 سنة، في حين، أن 3 في المائة من المتعايشين مع فيروس فقدان المناعة المكتسب هم أطفال لا يتجاوزون 15 سنة.




تابعونا على فيسبوك