إجراء الرحلة 37 لتبادل الزيارات من وإلى إقليم العيون

الإثنين 22 دجنبر 2008 - 07:09

تواصلت، السبت الماضي، من وإلى إقليم العيون عملية تبادل الزيارات العائلية التي تشرف عليها المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، بين مخيمات تندوف بالجنوب الجزائري، والأقاليم الجنوبية للمملكة، بإجراء الرحلة الـ 37 من هذه العملية.

وأفاد بلاغ لمكتب التنسيق المغربي مع بعثة المينورسو، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء، بنسخة منه، أن هذه الرحلة استفاد منها 65 شخصا ينتمون إلى 11 عائلة.

وأوضح المصدر ذاته أن 32 شخصا من إقليم العيون ينتمون إلى ست عائلات غادروا مطار المدينة على متن طائرة تابعة للأمم المتحدة في اتجاه تندوف على الواحدة بعد الظهر، قبل أن يحل على متن الطائرة نفسها على الخامسة و15 دقيقة مساء، 33 شخصا ينتمون إلى خمس عائلات قادمين من مخيمات تندوف.

وأشار البلاغ إلى أن هذه الرحلة جرت من الجانب المغربي في ظروف جيدة، وأن كل التدابير اتخذت من أجل ضمان استقبال جيد للمشاركين في هذه العملية وتسهيل الإجراءات المعمول بها على مستوى المطار أثناء المغادرة والوصول.

وبعد أن جدد مكتب التنسيق المغربي مع بعثة المينورسو ارتياحه بخصوص مواصلة سير هذه العملية، دعا المفوضية العليا لشؤون اللاجئين إلى تدبير إجراءات الثقة طبقا للمهمة الموكولة لها وتطبيقا للترتيبات المتفق عليها في هذا الإطار.

وبتنظيم هذه الرحلة الجديدة يصل مجموع الأشخاص المستفيدين من برنامج تبادل الزيارات العائلية، منذ انطلاق هذه العملية، يوم 5 مارس 2004، إلى 7200 شخص، منهم 3728 من الأشخاص القادمين من مخيمات تندوف، و3472 شخصا ينتمون إلى الأقاليم الجنوبية للمملكة.




تابعونا على فيسبوك