أتباع القادري: الهمة والبصري عملة واحدة

الإثنين 22 دجنبر 2008 - 06:38

أعلن عبد الله القادري، الأمين العام للحزب الوطني الديمقراطي المنحل، أن حزبه يتبرأ من الأشخاص، الذين التحقوا بحزب الأصالة والمعاصرة، خاصة النواب والمستشارين، الذين مروا في الانتخابات التشريعية الأخيرة تحت غطاء حزب "الساروت".

وقال القادري، خلال اجتماع الدورة العادية للجنة المركزية للحزب الوطني الديمقراطي، أول أمس السبت بالرباط، إن "الملتحقين بالأصالة والمعاصرة لم يعد لهم الحق في التدخل في الشؤون الداخلية" لحزبه، أو "الاتصال بأعضائه، ما داموا اختاروا مصلحتهم" ضدا على المبادئ، التي يؤمن بها القادري وأتباعه، واصفا البرلمانيين الملتحقين بحزب التراكتور بـ"المتخاذلين والمصلحيين، ولا يهمهم شيء سوى تحقيق مصالحهم الشخصيةّ".

وأبرز القادري أن هؤلاء النواب حصلوا على مقاعد برلمانية، خلال الانتخابات التشريعية الماضية، باسم الحزب الوطني الديمقراطي، "باستعمال التزوير، والرشوة، ووسائل غير قانونية"، مؤكدا أن حزبه يعلن رسميا أنه وضع حاجزا مع هؤلاء البرلمانيين.

وأضاف القادري، خلال الاجتماع، الذي عقد لإتاحة الفرصة للفيدراليات، وأعضاء اللجنة المركزية، للتعبير عن رأيهم حول قرار التراجع عن مشروع الاندماج مع حزب الأصالة والمعاصرة، أن مبادئ حزبه لا تتطابق مع مبادئ حزب فؤاد عالي الهمة، إذ "هؤلاء الأشخاص هم أناس شيوعيون، و لهم أفكار متطرفة، في حين، حزبنا يدافع عن مقدسات البلاد، والملكية الدستورية، والدين الإسلامي، والوحدة الترابية".

وأشار القادري إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة "يضم أناسا لا يعترفون بالصحراء المغربية، رغم عدد المناصب التي أعطيت لهم"، مؤكدا أن المكتب السياسي لحزبه قرر التراجع عن قرار الاندماج داخل حزب الأصالة والمعاصرة، بعد 15 يوما من الموافقة على الانصهار داخله، "بعدما تبينت له نية الهمة وأتباعه، وكذا المبادئ، التي يؤمنون بها، والتي لا تتطابق في شيء مع مبادئ" حزبه.

وعبر أعضاء الفيدراليات وأعضاء اللجنة المركزية للحزب الوطني الديموقراطي المنحل، عن تأييدهم لقرار القادري، القاضي بالتراجع عن الاندماج داخل الأصالة والمعاصرة، واصفين طلب فؤاد عالي الهمة باندماج حزبهم في حزبه بـ"مؤامرة من نوع جديد من دعاة الحداثة"، مؤكدين "قدرتهم على الصمود مع القادري، ومؤازرته ضد المؤامرة، التي حاكها الهمة، كما فعلوا ضد مؤامرات حيكت ضد حزبهم في زمن (إدريس) البصري"، واصفين الأخير والهمة، بـ "الوجهين للعملة الواحدة".

وساندوا القادري والمكتب السياسي للحزب في التراجع عن مشروع الاندماج، مؤكدين أن "مؤامرة حزب الأصالة والمعاصرة" ضد حزبهم "جاءت على أيدي أناس لا يؤمنون بأي شيء، وصالوا وجالوا في فضاءات أحزاب مختلفة".




تابعونا على فيسبوك