تخوفات من توظيف الأموال المسروقة في أنشطة إرهابية

لجنة خاصة تتابع تحقيقات السطو على وكالة بنكية بمراكش

الخميس 18 دجنبر 2008 - 22:08

أفادت مصادر مطلعة "المغربية" أن لجنة خاصة من الإدارة العامة للأمن الوطني، قامت بزيارة تفقدية للوكالة البنكية التابعة للبنك المغربي للتجارة والصناعة بحي السعادة، في مراكش، تعرضت الأسبوع الماضي، للسطو المسلح من طرف شخصين مقنعين مدججين بالسلاح الأبيض، تمكنا

وأكدت المصادر ذاتها أن اللجنة الأمنية المكونة من كبار المسؤولين، عقدت اجتماعا سريا بمقر ولاية أمن مراكش مع مختلف المصالح الأمنية بالمدينة، واطلعت على سير التحقيقات الأولية التي باشرتها الشرطة القضائية، والنتائج التي توصلت إليها الشرطة العلمية من خلال الصور الملتقطة بكاميرا المراقبة الخاصة بالوكالة المسروقة، وأنجزت تقريرا في الموضوع بتنسيق مع الاستعلامات العامة والفرقة المحلية لإدارة مراقبة التراب الوطني.

وكشفت التحقيقات الأولية التي توصلت إليها الشرطة العلمية، بعد تحليلها المعطيات التي توفرت لديها، أن الشخصين اللذين اقتحما الوكالة البنكية يتراوح عمرهما ما بين 24 و25 سنة، أحدهما قصير القامة والآخر ذو شعر أشقر. وما يزال البحث جاريا عن المتهمين بشكل مكثف من طرف مختلف العناصر الأمنية التابعة لولاية أمن مراكش من خلال شن حملات تمشيطية بمختلف أحياء المدينة، كما يجري البحث عن متهم ثالث كان ينتظرهما بسيارة سوداء اللون فروا على متنها.

وعزت بعض المصادر حضور بعض كبار المسؤولين الأمنيين إلى مدينة مراكش، وزيارة الوكالة البنكية المسروقة، إلى التخوفات التي أصبحت تنتاب السلطات الأمنية من توظيف الأموال المسروقة لتمويل أنشطة إرهابية، خصوصا بعد تفكيك خلية إرهابية في بركان كانت تخطط للسطو على الوكالات البنكية لتمويل اقتناء الأسلحة.

وتزامنت الزيارة كذلك مع إقدام عدد من الوكالات البنكية الجديدة في الإسراع إلى اقتناء الآليات الإلكترونية الخاصة بالمراقبة والتنبيه أثناء عملية السطو.

يذكر أن فرع البنك المغربي للتجارة والصناعة الواقع بتجزئة السعادة، تعرض الخميس الماضي (ثالث أيام عيد الأضحى)، حوالي الساعة الثالثة والنصف لعملية سطو مسلح، من قبل ثلاثة أشخاص كانوا على متن سيارة مدججين بالسلاح الأبيض، وتمكنوا من سرقة مبلغ مالي قدر بحوالي 72 مليون سنتيم، مستغلين تعطل المنبه الصوتي وغياب رجال الأمن الخاص، ثم لاذوا بالفرار.




تابعونا على فيسبوك