سفير المغرب بدكار: العلاقات المغربية السينغالية نموذج لشراكة ناجحة

الأربعاء 17 دجنبر 2008 - 06:13

أكد موحا وعلي تاغما، سفير المغرب بدكار، أن العلاقات القائمة بين المغرب والسينغال تعد نموذجا لشراكة "ناجحة" بين دول الجنوب.

وأوضح تاغما، في معرض وضعه لجرد بحصيلة التعاون المغربي السينغالي، لوكالة الأنباء الإفريقية، في ختام مهامه بالسينغال، أن "العلاقات بين الشعبين، السينغالي والمغربي، تعد عريقة، ودورنا كان هو العمل على تعزيز هذه العلاقات في إطار التعاون جنوب- جنوب لفائدة شعبي البلدين".

وبعد إشادته بـ "الحصيلة الجد مرضية" لهذا التعاون، أشار الدبلوماسي المغربي إلى بعض الوقائع "ذات البعد السياسي المهم جدا" في العلاقات بين البلدين، مثل الزيارات الأربع التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى السينغال خلال السنوات الخمس الأخيرة .

وأبرز أن "هذه الزيارات تعكس الإرادة التي تحذو المملكة المغربية من أجل العمل مع البلدان الصديقة مثل السينغال لبناء مستقبل ومصير مشتركين في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والدينية".

وذكر بالمشاريع التي جرى إطلاقها بشكل مشترك من قبل المغرب والسينغال، والتي "تدل على رغبة البلدين في إرساء مصير مشترك" في مجالات النقل الجوي والبحري وتكنولوجيا الإعلام والاتصال.

وتطرق كذلك لبرنامج الأمطار الاصطناعية، الذي جرى إطلاقه بمساعدة المغرب، والذي مكن السينغال من تحقيق موسم فلاحي قياسي في مجال إنتاج الحبوب (2008-2009).
وقال تاغما: "بالنظر إلى ما سبق، فإني متفائل بخصوص التعاون بين السينغال والمغرب".

وبخصوص علاقات المغرب بغرب إفريقيا، اعتبر تاغما أن توقيع اتفاق شراكة تفضيلي جديد سيمكن من مضاعفة المبادلات التجارية بين المغرب والبلدان الثمانية الأعضاء بالاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا، ومن ضمنها السينغال.

وعبر الدبلوماسي المغربي، بهذا الخصوص، عن قناعته بأن "التوقيع قريبا على اتفاقية تفضيلية على مستوى الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا سيسهل أكثر المبادلات، لأن هناك الكثير من الأمور على المستوى التجاري في الاتجاهين".

يذكر أن موحا وعلي تاغما، الذي عينه جلالة الملك سفيرا للمغرب ببولونيا، سيخلفه في مهمته بدكار طالب برادة.




تابعونا على فيسبوك