أفاد مصدر من مدينة خنيفرة أن الزوابع الثلجية القوية تحاصر مجموعة من المناطق، خاصة قبائل أيت يوسي، ونيتغيطن، وميسلهامن بإقليم بولمان، وتونفيت بإقليم خنيفرة.
وأوضح المصدر أن جل هذه المناطق يعيش سكانها صعوبات مع توالي الزوابع الثلجية، جراء غياب طرق معبدة، وصعوبة إزاحة الثلوج من المسالك غير المبلطة.
وأضاف المصدر أن السلطات المختصة بأقاليم خنيفرة وبولمان والراشيدية تنسق جهودها لإزاحة الثلوج من الطرق الوطنية والثانوية، وتنظم عمليات تنقل المواطنين عير قوافل منظمة، مع منع مرور الشاحنات لتفادي عرقلة حركة السير.
وأوضح المصدر أن مديريات التجهيز بالمناطق السالفة الذكر أزاحت الثلوج عن الطريق الوطنية رقم 707، المتاخمة للحدود الإقليمية بين خنيفرة وبولمان، التي تغلق بين الفينة والأخرى بسبب تساقط الثلوج. وأضاف المصدر أن هذه الطريق فتحت نصف ساعة قبل أن تغلق من جديد، وأنها "غير مضمونة للتنقل"، والأمر نفسه بالنسبة للطريق الجهوية رقم 13، الرابطة بين خنيفرة والزايدة، التي أغلقت أكثر من مرة في النقطة تنوت أوفيلال، إضافة إلى نقطة قرية تيمغضات.
وتدخلت مديرية التجهيز والنقل بمدينة خنيفرة لإزاحة الثلوج، وفتحها أمام حركة السير، في إطار قوافل منظمة للسيارات، قد يصل طولها إلى 2 كلم.
وأكد المصدر أن الطريق الوطنية الرابطة بين مركز الزايدة وآزرو كانت مقطوعة مرات عدة طيلة الأسبوع الماضي، في النقطة أيت أوفلا، وجرى فتحها من جديد، بعد إزاحة الثلوج.
وأشار المصدر إلى أن ارتفاع الثلوج يصل إلى متر ونصف المتر في بعض المناطق، وبين 40 و50 سنتيمترا في المناطق التي يتراوح ارتفاعها بين 1400 و1500 متر عن سطح البحر.
ويرتقب استمرار التساقطات الثلجية، من ضعيفة إلى معتدلة، في المناطق الشرقية، وبالأطلس المتوسط، وشمال الأطلس الكبير.
وأكد المصدر أن مديريات التجهيز والنقل تجد صعوبات في إزاحة الثلوج ببعض المناطق، خاصة المسالك غير المعبدة، مشيرا إلى أن افتقار بعض الجماعات القروية لآليات إزالة الثلوج، رغم غنى هذه الجماعات، يساهم في استفحال المشكل.
وبالإضافة إلى التساقطات الثلجية، يعاني سكان المنطقة استمرار انخفاض درجة الحرارة، إذ من المتوقع أن تصل ما بين 3 درجات تحت الصفر ودرجتين بجبال الأطلس والريف، وما بين درجتين وخمس درجات شرق البلاد.
يذكر أن موجة الصقيع، التي مست، أخيرا، قرى جماعتي "أنمزي" و"أكديم"، في قيادة تونفيت، عجلت بزيارة مسؤولين للمنطقة، ووقوفهم على حاجيات السكان، لتفادي سقوط ضحايا الصقيع والثلوج، كما سبق أن حدث في أنفكو، بخنيفرة، قبل سنتين.