رئيسة ليبيريا تشيد بدعم المغرب للاستقرار في بلدان نهر مانو

السبت 13 دجنبر 2008 - 07:08

أشادت رئيسة ليبيريا، هيلين جونسون سيرليف، يوم الأربعاء، بالدعم الثابت، الذي يقدمه المغرب من أجل ترسيخ السلم والاستقرار في منطقة نهر مانو.

وأشادت سيرليف، التي كانت تتحدث خلال قمة مصغرة لاتحاد بلدان نهر مانو في فريتاون، بشكل خاص، بالدعم المنتظم المقدم من قبل المملكة من أجل تجديد وتجهيز مقر سكرتارية هذه المؤسسة لتمكينها من لعب دورها الكامل في إدماج بلدان هذا الفضاء الإقليمي.

وقد حضر هذه القمة المصغرة، إضافة إلى رئيسة ليبيريا، الرئيس السيراليوني، إرنيست كوروما، والرئيس الإيفواري، لوران غباغبو، وكذا الوزير الأول الغيني، أحمد تيديان سواري.
ومثل المغرب، باعتباره راعي قمة رؤساء دول الاتحاد، المنعقدة بالرباط سنة 2002، والتي شهدت عودة السلم والاستقرار إلى المنطقة، سفيره في فريتاون المقيم بكوناكري، محمد لصفر.

وجدد لصفر خلال محادثات مع الأمين العام لاتحاد بلدان نهر مانو، أبراهام بوري، استعداد المغرب للمساهمة في مختلف أهداف الاتحاد، المتعلقة بترسيخ السلم والأمن في المنطقة.

كما جدد لصفر التزام المغرب بفتح المجال أمام بلدان المنطقة للاستفادة من خبرته في مجمل الميادين، خصوصا، تدبير الموارد المائية والكهرباء والنقل والصيد البحري والتكوين المهني.

وفي بيان ختامي لهذه القمة أعلن قادة بلدان الاتحاد عن إحداث وحدات أمنية مشتركة على الحدود.

وجاء في البيان أنه "يتعين تعزيز التعاون على حدود كل دولة في ما يخص الدفاع والهجرة والتعليم والجمارك ومواضيع أخرى متعلقة بالأمن الوطني".

كما سيجري إحداث "وحدة أمنية" داخل سكرتارية الاتحاد تضم ضابطا يمثل كل دولة عضو في الاتحاد.

يذكر أنه جرى إحداث اتحاد بلدان نهر مانو سنة 1973، من قبل ليبيريا وسيراليون من أجل تحسين الأمن وتشجيع التبادل بين البلدان الأعضاء. وانضمت غينيا إلى الاتحاد سنة 1980، والكوت ديفوار سنة 2008.




تابعونا على فيسبوك