خليهن ولد الرشيد يستقبل على أعلى مستوى بمقر المفوضية الأوروبية

الجمعة 12 دجنبر 2008 - 20:08
ولد الرشيد مرفوقا خلال هذا الاستقبال بكجمولة بنت آبي(ت:ماب)

استقبل رئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية (الكوركاس) خليهن ولد الرشيد، أمس الخميس ببروكسيل، من قبل بنيتا فيريرو فالدنر المفوضة الأوروبية المكلفة بالعلاقات الخارجية وسياسة الجوار.

وتعد هذه المرة الأولى التي يستقبل فيها ولد الرشيد على أعلى مستوى بمقر المفوضية الأوروبية بصفته رئيسا للكوركاس، وذلك بحضور سفير المغرب لدى المجموعة الاوروبية.

وكان ولد الرشيد مرفوقا خلال هذا الاستقبال بكجمولة بنت آبي نائبة برلمانية، وعضو بالكوركاس ورئيسة سابقة لاتحاد نساء مخيمات تندوف، والتي عادت إلى المغرب تلبية للنداء الملكي "الوطن غفور رحيم"، على غرار العديد من كبار المسؤولين السابقين ب`"البوليساريو" الذين انخرطوا في الوقت الراهن بشكل كامل في المساعي المغربية من أجل تسوية قضية الصحراء.

ويمثل المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، الذي تم إحداثه عقب مشاورات واسعة مع مختلف الفعاليات بالأقاليم الجنوبية للمملكة، ثلاثة أرباع الساكنة التي تعيش في أمن وسلام، في الوقت الذي يوجد فيه، الآلاف من الأشخاص، على الجانب الآخر، رهن الاحتجاز في ظروف لا إنسانية منذ عدة عقود بمخيمات تندوف، حيث يتم استغلال الأوضاع المأساوية والفقر المدقع الذي يعانون منه من قبل حفنة من الانفصاليين من أجل الحصول على المساعدات الإنسانية الدولية التي يتم تحويلها لأغراض شخصية.

وقد نوه ولد االرشيد، بهذه المناسبة، بموقف الاتحاد الأوروبي الذي ينسجم مع جهود المجموعة الدولية من أجل التوصل إلى حل نهائي لقضية الصحراء.

كما أثار انتباه المفوضة الاوروبية بخصوص الوضع الإنساني المأساوي الذي يعيشه السكان بمخيمات تندوف، حيث دعا إلى ضرورة إيجاد حل "عاجل" لهذا الوضع.

ومن جهتها، أكدت السيدة فيريرو أن الاتحاد الأوروبي يدعم الجهود المبذولة في إطار الأمم المتحدة من أجل إيجاد حل لهذه القضية، معتبرة أن سنة 2008 شكلت سنة متميزة في العلاقات المغربية-الأوربية من خلال المصادقة على الوضع المتقدم، وقالت إن "سنة 2008 كانت متميزة بالنسبة للعلاقات بين المغرب والاتحاد الأوروبي حيث توصلنا معا إلى المصادقة على الوضع المتقدم. وحاليا نحن نعمل على مستوى التفاصيل والمضمون الهام جدا لهذا الوضع".




تابعونا على فيسبوك