عقد المجلس الإداري لجمعية الشعلة للتربية والثقافة دورته العادية، يومي 29 و30 نونبر 2008، ببوزنيقة، جرى خلاله تدارس عدة قضايا ترتبط بقضايا الحركة التطوعية، وقضايا الطفولة والشباب، كأولويات في برنامج الجمعية.
وأصدر المجلس، عقب أشغاله بيانا، توصلت المغربية بنسخة منه، يؤكد فيه مطالبه الأساسية الموجهة للحكومة، من أجل إيلائها الأهمية اللازمة للنهوض بمستوى هذه المجالات، باعتبارها إحدى دعامات التنمية.
وأكد البيان أن المجلس الإداري للجمعية يطالب الحكومة بـ:
- إعطاء الأولوية لقضايا الطفولة والشباب، وترجمتها، عمليا وماديا، في السياسات الحكومية وميزانيتها القطاعية.
- ضرورة تمثيل الحركة الجمعوية التربوية التطوعية بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي المزمع تأسيسه.
- ضرورة خلق إطار مؤسساتي يعنى بقضايا الطفولة والشباب ببلادنا.
- إصدار" قانون المنشط" بتشاور وتنسيق مع الجمعيات المعنية.
كما يؤكد المجلس رفضه المطلق لتفويت مراكز الطفولة والشباب، دون بديل يحترم حقوقهما وخصوصيتهما وتطلعاتهما.
ويطالب وزيرة الشباب والرياضة بإيلاء العناية اللازمة لقطاع الطفولة والشباب في برامجها، ويدعوها إلى فتح فضاءات الطفولة والشباب في وجه الحركة الجمعوية، للمساهمة بها في تأطير الشباب والطفولة، وحمايتهما من مختلف المخاطر، تجسيدا لمختلف الخطابات حول الشباب المغربي.
ويطالب الوزارة بالتعجيل بإصلاح أوضاع دور الشباب، وضمان الولوج إلى مراكز الاستقبال، ما يسهل تطوير الخدمة العمومية، التي تساهم فيها الحركة الجمعوية التربوية التطوعية، وتجهيزها وتأطيرها بما يتجاوب مع تطلعات طفولة اليوم وشباب الغد.
ويعتبر أن "منتدى التخييم" ينبغي أن يشكل مدخلا لمأسسة الشراكة والحوار مع المعنيين، ولتعزيز التراكمات في القطاع، ومدخلا لإعادة تحديثه، تجهيزا وفضاءات وقوانين، وتأطيرا بما يتجاوب مع تطلعات الحركة الجمعوية التربوية في تنوعها وغناها.
من جهة أخرى، يهيب بمختلف الجمعيات التربوية الفاعلة على تنوعها، الانخراط الفاعل في تأسيس " جامعة وطنية للتخييم " تعزيزا للمكتسبات، وترجمة لتطلعاتها الجديدة، لخدمة القضايا التربوية، في أفق هيأة دستورية تعنى بقضايا الطفولة والشباب ببلادنا، ويهيب بمختلف مكونات النسيج الجمعوي بتطوير العمل المشترك، وترسيخ ثقافة الحكامة والشفافية، والمشاركة من أجل ترسيخ مصداقية العمل الجمعوي وتطويره، وجعله في خدمة التقدم والديمقراطية.
ويؤكد المجلس تشكراته وامتنانه لكل الجهات، والمؤسسات، والشخصيات التي ساهمت في تسهيل استضافة المخيم القومي للشباب العربي بإفران، لإطلاع الشباب العربي على مختلف التحولات الاجتماعية والثقافية التي تعيشها بلادنا.
ويؤكد تضامنه المطلق مع الشعب الفلسطيني، ويدين مختلف أشكال الحصار الغاشمة عليه، ويدعو المجتمع الدولي للتدخل العاجل لفك الحصار عن غزة، وتوقيف مسلسل الإبادة الذي يتعرض له، يوميا الشعب الفلسطيني، على يد قوى الاحتلال الصهيونية.