فلاحو أولوز يعبرون عن سخطهم لإغلاق باب الحوار

الجمعة 05 دجنبر 2008 - 08:56

وقف فلاحو أولوز أمام مقر ولايـة آكادير في حدود العاشرة من صباح الاثنين الماضي، احتجاجا على استمرار تدني أوضاعهم الاجتماعية، وعبروا عن سخطهم بسبب إغلاق الجهات المسؤولة لباب الحوار مع اللجنة النقابية حول قضية الماء.

وذكر بلاغ عن الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، توصلت "المغربية" بنسخة منه، أن الفلاحين، الذين يصل عددهم 80 شخصا، قضوا ليلة 30 نونبر 2008 بأكادير، ما اعتبروه انتصارا باهرا لتحالف الفلاحين الفقراء والصغار، مضيفا أن الوقفة تعتبر ترجمة للتنظيم النقابي لفلاحي أولوز الجد محكم، وإشارة إلى أن صمود المناضلين يزداد يوما عن يوم، بهدف الدفاع عن حقهم الطبيعي في الاستفادة من الماء بأولوز.

وأضاف المصدر نفسه، أن الفلاحين الفقراء والصغار عبروا عن غضبهم بسبب إغلاق الجهات المسؤولة لباب الحوار مع اللجنة النقابية حول قضية الماء بأولوز، ومحاولة منعهم من التعبير عن معاناتهم عن طريق الاحتجاج والتنديد، مشيرا إلى أن الفلاحين عبروا عن إصرارهم على الاستمرار في المطالبة بحقهم في الاستفادة من الماء وسقي أراضيهم، والتشبث بالتنظيم النقابي، على اعتبار أنه الإطار الذي يمكنهم من التعبير عن مطالبهم.
وأوضح المصدر ذاته، أن الفلاحين عقدوا لقاء لتقييم المحطة النضالية، مشيرا إلى أن الجميع أكد على تحقيق أهدافها المسطرة، مع رفض كل أنواع الحيف و الحرمان والإقصاء والتهميش.

وأكد المصدر نفسه، أنه جرى خلال هذا الاجتماع تثمين صمود تحالف الفلاحين الفقراء والصغار في تنظيمهم النقابي، و شجب كل أشكال التهميش الممارسة ضدهم، بالإضافة إلى إدانة استعمال العنف، خصوصا ضد العنصر النسائي من المناضلين، وتأكيد الفلاحين الفقراء والصغار استعدادهم لمواصلة الاحتجاج إلى حين تحقيق مطالبهم، بالإضافة إلى دعوة التنظيمات السياسية والنقابية والجمعوية الديمقراطية لدعم نضالات الفلاحين الفقراء والصغار من أجل حقهم في الماء و التنظيم.




تابعونا على فيسبوك