طاقم المستعجلات ينقذ الطفلة لمياء من حروق خطيرة

الجمعة 05 دجنبر 2008 - 08:28

نجح طاقم المستعجلات بمستشفى ابن رشد بالدارالبيضاء، الأسبوع الماضي، في إنقاذ الطفلة لمياء من حروق متفاوتة الخطورة، بعد أن انسكب عليها إبريق الشاي المغلي.

ما تسبب لها في حروق من الدرجة الثانية، نقلت على إثرها إلى المستشفى المركزي ابن رشد، في حالة مستعجلة.

وتعود تفاصيل إصابة لمياء، 5 سنوات، إلى الأسبوع الماضي، عندما كانت تجالس أمها في المطبخ، حيث كانت تلعب بالقرب من آلة الطبخ. وقالت نادية، أم الطفلة، إنها ذهبت مسرعة للرد عن جرس الهاتف، دون أن تنتبه إلى الطفلة، التي تركتها لوحدها في المطبخ، وأمامها إبريق من الشاي وضعته فوق النار، فأثارتها النار المشتعلة وحاولت الإمساك بالإبريق، إلا أنها اكتوت بدرجة حرارته الملتهبة، فأسقطته على رجليها، ما تسبب لها في حروق متفاوتة الخطورة، نقلت على إثرها إلى المستشفى بصورة مستعجلة.

وعبرت الأم عن حزنها لما وقع لطفلتها، مشيرة إلى أنها حين سمعت صراخ لمياء، بعد أن سقط عليها الإبريق، تمنت لو أنها أصيبت بدلا منها. وأضافت قائلة، "لن أنسى فضل جيراني، الذين ساعدوني على نقل ابنتي إلى المستشفى في حينها، إذ كنت وحيدة في البيت، ولم يتمكن زوجي من اللحاق بي إلا بعد أن تلقت الطفلة الإسعافات الأولية".

وأكد الأطباء أن الحروق، التي أصيبت بها لمياء من الدرجة الثانية، إذ تتضمن طبقتي الجلد. وتعتبر هذه الحروق مؤلمة، لأنها تؤثر على عدد كبير من نهايات الأعصاب، وتكون المنطقة المصابة حساسة ومتورمة. وأوضح أحد الأطر الطبية بالمستشفى، أن ما يزيد ألم الطفلة، تلك التقرحات، التي تسببت في خروج السوائل من الجرح. وأكد الأطباء أن السرعة، التي نقلت بها الطفلة ساعدت على علاجها، إذ لم يتعرض الحرق لأي من عوامل التلوث، ما أمكن من السيطرة عليه، بحيث لن تتعدى فترة علاجها 15 يوما.

وتعتبر الحروق من أكثر أسباب الوفيات غير الطبيعية عند الأطفال دون سن الخامسة، وتنتج في معظمها عن ضربات الشمس، والتعرض للسوائل الساخنة، والنار والكهرباء أو المواد الكيميائية.

وفي حالة إصابة الطفل بالحرق، يؤكد المختصون ضرورة تبريد الحروق عن طريق وضع المكان المحروق تحت ماء بارد جار لمدة لا تقل عن 5 دقائق كاملة أو حتى زوال الألم، ما يساعد على امتصاص الحرارة التي دخلت مكان الإصابة، ويمنعها من إحداث مزيد من التلف في الأنسجة، كما يوقف تكون الانتفاخ المؤلم، محذرين من عدم وضع قطع الثلج على منطقة الحرق، أو معجون أسنان أو غيره، لأن المطلوب هو امتصاص الحرارة، والماء يكون أفضل وسيلة لإسعاف هذه الحالات.




تابعونا على فيسبوك