إنتاج الحبوب 51 مليون قنطار في موسم 2007 ـ 2008

الخميس 13 نونبر 2008 - 10:02
إنتاج القمح يقل مقابل ارتفاع حجم الاستهلاك من موسم إلى آخر (خاص)

بلغ إنتاج الحبوب الرئيسية الثلاث, هي القمح الرطب والقمح الصلب والشعير, 51.2 مليون قنطار, في الموسم الفلاحي الماضي 2007 ـ 2008.

مسجلا زيادة بنسبة 117 في المائة, مقارنة مع الموسم السابق.

وبتسجيل هذا الرقم, الناتج من تواضع التساقطات وعدم انتظامها في الزمان, يدخل الموسم الفلاحي السابق في خانة المواسم الفلاحية المتوسطة, لكنه أفضل من موسم 2006 ـ 2007, الذي كان من أسوأ المواسم, إذ لم يتعد المحصول الزراعي 23 مليون قنطار, ما أدى بالنمو الاقتصادي إلى الانخفاض في حدود 2.7 في المائة.

وحسب مديرية الدراسات والتوقعات المالية, التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية, بلغ إنتاج القمح الرطب, الذي يعد في المرتبة الأولى من ناحية الاستهلاك, 25.3 مليون قنطار, أي بارتفاع بلغت نسبته 136 في المائة, محتلا بذلك المرتبة الأولى, متبوعا بإنتاج القمح الصلب (12.4 مليون قنطار, زائد 143 في المائة) والشعير (13.5 مليون قنطار, زائد 78 في المائة).

وبسبب تواضع الإنتاج في الموسم الماضي, اضطر المغرب إلى استيراد كمية مهمة من القمح, بلغت في الأشهر التسعة الأولى من السنة, 2.71 مليون طن, بقيمة 8.66 ملايير درهم, مسجلة بذلك ارتفاعا بنسبة تفوق 60 في المائة, مقارنة مع المستوى المسجل السنة الماضية (5.4 ملايير درهم).
وعزا مكتب الصرف, في تقريره الأخير, هذا التطور إلى ارتفاع الأسعار في الأسواق الدولية, خصوصا أن الكمية المستوردة لم ترتفع سوى بـ 11.5 في المائة, مشيرا إلى أن السعر المتوسط لطن القمح المستورد, بلغ نهاية شتنبر الماضي 3192 درهما مقابل 2221 درهما سنة 2007
وأوضح المكتب أن واردات القمح تتوزع بين القمح اللين (2.43 مليون طنا بقيمة 7.5 ملايير درهم), والقمح الصلب (279 ألف طن بـ 1.14 مليار درهم), مضيفا أن فرنسا تعد المزود الأول للمغرب بمادة القمح بـ 1.23 مليون طن , متبوعة بكندا (278 ألفا و300 طن), والأرجنتين (226 ألفا و100 طن), وألمانيا (171 ألفا و100 طن), والولايات المتحدة (140 ألفا و900 طن), والسويد (130 ألفا و600 طن), والبرازيل (106 آلاف طن).

من ناحية أخرى, أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية, استنادا إلى إحصائيات وزارة الفلاحة والصيد البحري, أن إنتاج الزراعات السكرية ارتفع إلى 3.6 ملايين طن, مسجلا نموا بنسبة 6 في المائة, في حين ارتفع إنتاج البواكر بنسبة 13 في المائة, ليصل إلى 1.8 مليون طن,760 ألف طن منها موجهة إلى التصدير.

وكانت المديرية, ذكرت في في مذكرتها للظرفية لشهر شتنبر, أن إنتاج الحوامض انخفض في المقابل بنسبة 14 في المائة, مشيرة, على العكس من ذلك, إلى أن الإنتاج المتوقع في الموسم الفلاحي الجاري إيجابية.

وفي ما يخص نشاط تربية المواشي, أكدت المديرية أنه استفاد من توفر غذاء الماشية, وتحسن الإنتاج في قطاع الدواجن, ما انعكس على زيادة القيمة المضافة الفلاحية بنسبة 10.3 في المائة, برسم النصف الأول من سنة 2008, مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية.

وذكرت المديرية أنه من المتوقع أن يسجل الاقتصاد الوطني بفضل موسم فلاحي ملائم على العموم واستمرار دينامية الأنشطة غير الفلاحية, إلى جانب توسع الاستثمار والاستهلاك, معدل نمو بنسبة 6.7 في المائة سنة 2008, بعد تسجيل 2.7 في المائة فقط سنة 2007.

الانتاج المرتقب من الحوامض 1.32 مليون طن

يقدر المهنيون زيادة في إنتاج الحوامض بنسبة 10 في المائة, برسم الموسم الحالي, ليصل إلى 1.32 ملايين طن, منها 630 ألف طن موجهة إلى التصدير.
وكانت وزارة الفلاحة والصيد البحري, توقعت أن ينخفض الإنتاج الإجمالي, إلى حوالي 1.1 مليون طن, أي بنسبة 14 في المائة, مقارنة مع الموسم الفلاحي السابق, و12 في المائة, مقارنة مع معدل السنوات الخمس الماضية.

وتتوزع الصادرات, حسب مصدر إنتاجها, على جهات سوس ماسة بـ 68 في المائة, والجهة الشرقية بـ 23 في المائة, وتتشكل أساسا من صنف الكلمنتين بحوالي 96 في المائة.
وينتج المغرب حوالي 1.5 مليون طن من الحوامض, سنويا. ويحتل بذلك المرتبة الخامسة على الصعيد العالمي, مباشرة بعد إسبانيا وإيطاليا ومصر وتركيا. ومن الزبناء الرئيسيين للمغرب, زيادة على بلدان الاتحاد الأوروبي, روسيا التي استوردت 236 طنا من المنتوج المغربي, أي ما يمثل نسبة 34 في المائة من مجموع الصادرات من هذه المادة.

وتعد منطقة سوس ـ ماسة رائدة في إنتاج الحوامض, منذ عقود, على غرار إنتاج الخضر والفواكه. وفي إقليم تارودانت على سبيل المثال سجل الحجم الإجمالي للصادرات من الحوامض في الشهور الأولى من السنة ما مجموعه 246 ألف و642 طنا.

وإضافة إلى منطقة الغرب أصبح منتوج منطقة بركان, بين الناظور ووجدة, معروفا في أوساط المستهلكين, بالنظر إلى جودته, مقارنة مع منتوج المناطق الأخرى, مثل سوس والغرب وتادلة.




تابعونا على فيسبوك