الغنمي يقفز إلى 80 درهما للكيلو

الخميس 13 نونبر 2008 - 09:03

قفز سعر لحم الغنمي إلى 80 درهما عوض 65 درهما، مخلفا استياء كبيرا في صفوف مستهلكي هذا النوع من اللحوم الحمراء. وأفاد جزارون في توضيح لـ "المغربية" أن سعر البيع بالجملة يبلغ بدوره 70 درهما للكيلوغرام الواحد.

موضحين أن العرض من الخرفان قليل مقارنة مع الطلب، نتيجة رغبة الكسابة في الاحتفاظ بأضاحي العيد، خاصة مع الأمطار الأخيرة، التي شهدتها بلادنا، والتي أسهمت في توفير العلف.

وعزا عبد العالي رامو، نائب الكاتب العام لجمعية القصابة، تراجع العرض من الخرفان إلى أزمة وقعت في الفترة الأخيرة نتيجة تخوف الكسابة من احتمال إصابة القطيع بمرض الطاعون، ما ساهم في إحجام هؤلاء عن شراء الخرفان وإعادة بيعها، موضحا في تصريح لـ "المغربية" أن "الأسعار ستتراجع ولن تبق على ماهي عليه الآن".

وأشار أن العرض من القطيع المخصص لعيد الأضحى متوفر، بالنظر إلى تخصص كسابة ومناطق كزعير وسيدي سليمان في تربية القطيع الخاص بعيد الأضحى.

واعتبر مبارك فيري، رئيس جمعية مربي الغنم والماعز، أن الزيادة في سعر لحم الغنم طبيعية وقليلة بالنظر إلى ارتفاع سعر العلف.

وقال إن الكسابة يحتفظون بماشيتهم مع قرب عيد الأضحى، الذي سيناهز فيه العرض حوالي 5 ملايين رأس من الغنم، مشيرا إلى أن الأسعار ستتحدد وفق العرض والطلب.
يذكر أن المجازر الكبرى للمدينة توفر وتعالج 22 ألف طن من اللحوم سنويا، في المقابل تستهلك الدارالبيضاء 120 ألف طن، إذ يذبح شهريا مابين 4000 إلى 5000 من الأبقار و 22 ألفا من الأغنام.

وكانت الوزارة أعلنت عن عملية تلقيح على المستوى الوطني للأغنام والماعز، موضحة أن هذه العملية همت تلقيح سلالات الأغنام والماعز المحددة بهدف حماية نسل الأغنام، إضافة إلى تلقيح، في نطاق محدد، للبؤر المصرح بها عبر إعطاء الأولوية لورشات التسمين والمناطق الحساسة.

وحسب الوزارة، فإن 137 من الاستغلاليات أصيبت بهذا المرض، موزعة على 28 إقليما، وبلغ عدد الحيوانات المصابة 3926 من الأغنام والماعز، في حين بلغ عدد الحيوانات النافقة 1836 من الأغنام والماعز، وهو ما يتوافق مع نسبة النفوق على مستوى الاستغلاليات المصابة، التي وصلت نسبتها إلى 6.54 في المائة.




تابعونا على فيسبوك