فوربس تتوقع أن يصبح المغرب مركزا ماليا دوليا في السنوات العشر المقبلة

الثلاثاء 11 نونبر 2008 - 13:53

توقعت مجلة "فوربس" الأميركية أن يصبح المغرب مركزا ماليا دوليا في السنوات العشر المقبلة؛ وذلك بفضل الإصلاحات التي تم الشروع فيها في القطاع البنكي والمالي.

وأفادت المجلة, في عدد خصص للإصلاحات التي تم الشروع فيها بالمغرب, أن التطورات التي حققها المغرب في ميدان التحرير والشفافية رفعت البلاد إلى مستوى النموذج-المرجع بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأوضحت "فوربس", نقلا عن والي بنك المغرب السيد عبد اللطيف الجواهري, أن "جميع معايير بال الثانية قد تم استيفاؤها بالمغرب سنة2007 ", وأن إجراءات مكافحة تمويل الإرهاب وتبييض الأموال قد تم إنجازها, وذلك وفقا لتوصيات مجلس الأمن التابع لمنظمة الأمم المتحدة.

وذكرت المجلة أيضا بأن بعثة صندوق النقد الدولي, التي زارت المغرب في ماي المنصرم, كانت قد أشادت بالأداءات المالية التي حققها الاقتصاد المغربي, مسلطة الضوء على التحكم بالتوازنات الماكرو اقتصادية, ومن بينها حجم الميزانية الذي استفاد من النمو الكبير للمداخيل الضريبية.

وفي ما يتعلق ببورصة الدار البيضاء, أفادت "فوربز" أن هذه البورصة, وهي "ثالث أكبر مؤسسة مالية بإفريقيا", حققت أحد أفضل الأداءات بالمنطقة, موضحة أن أحد إيجابيات هذه البورصة يكمن في موقعها عند تقاطع الطرق بين أوروبا والأسواق الإفريقية.

وذكرت المجلة, التي يفوق عدد قرائها4 ر5 مليون شخص, أيضا بأن رسملة بورصة الدار البيضاء بلغت600 مليار درهم سنة2007 .

وأضافت أنه قد تم اتخاذ سلسلة من الإجراءات لضمان تدبير دقيق وشفاف لهاته المؤسسة طبقا للمعايير الدولية؛ ومن ضمنها تنفيذ آخر نسخة للنظام الجديد للتداول (خسأ ض900 ).

ولاحظت المجلة أن بورصة الدار البيضاء اكتسبت بفضل وجودها لأكثر من80 سنة الخبرة والرأسمال الضروريين للاستجابة لتطلعات المستثمرين وتعزيز ثقتهم والمساهمة في تنمية المغرب.




تابعونا على فيسبوك