واردات المغرب من القمح والنفط تتجاوز 33 مليار درهم

الأربعاء 05 نونبر 2008 - 10:18

ذكر مكتب الصرف أن واردات المغرب من القمح والنفط الخام، خلال التسعة أشهر الأولى من السنة الجارية، بلغت حوالي 33.86 مليار درهم.

وأفاد مكتب الصرف في تقرير يتعلق بالمؤشرات الشهرية حول المبادلات الخارجية للمغرب، أصدره أخيرا، أن واردات المغرب من القمح بلغت حوالي 2.71 مليون طن (بقيمة 8.66 ملايير درهم)، مسجلة بذلك ارتفاعا بنسبة 60.3 في المائة مقارنة مع المستوى المسجل السنة الماضية (5.4 ملايير درهم). في حين بلغت مشتريات النفط الخام 25.2 مليار درهم مسجلة بذلك ارتفاعا في القيمة نسبته 35.4 في المائة، وتراجعا في الحجم نسبته 7.2 في المائة، مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2007 .

وعزا مكتب الصرف، هذا التطور بالأساس إلى ارتفاع الأسعار في الأسواق الدولية، خصوصا وأن الكمية المستوردة من القمح لم ترتفع سوى بنسبة 11.5 في المائة، مشيرا إلى أن السعر المتوسط لطن القمح المستورد بلغ نهاية شتنبر الماضي 3192 درهما مقابل 2221 درهما سنة 2007.

وأوضح التقرير، الذي نشر على الموقع الإلكتروني للمكتب، أن واردات القمح تتوزع بين القمح اللين ( 2.43 مليون طن بقيمة 7.5 ملايير درهم)، والقمح الصلب (279 ألف طن بـ 1.14 مليار درهم)، مضيفا أن فرنسا تعد المزود الأول للمغرب بمادة القمح بـ 1.23 مليون طن، متبوعة بكندا (278 ألفا و300 طن)، ثم الأرجنتين (226 ألفا و100 طن)، فألمانيا (171 ألفا و100 طن)، والولايات المتحدة (140 ألفا و900 طن)، والسويد (130 ألفا و600 طن)، والبرازيل (106 آلاف طن).

وعلى صعيد آخر، أشار المكتب إلى أن قيمة مقتنيات الذرة بلغت نهاية الأشهر التسعة الأولى من السنة الجارية حوالي 3.43 ملايير دولار، مسجلة بذلك ارتفاعا بنسبة 50.1 في المائة، مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2007. كما شهدت الكمية المستوردة ارتفاعا بنسبة 10.3 في المائة، لتستقر عند حوالي 1.35 مليون طن بدل 1.23 مليون طن.

ونتيجة لهذا التطور، فإن المقتنيات من المنتوجات الغذائية ارتفعت إجمالا بنسبة 33.9 في المائة، لتنتقل من 17.85 مليار درهم نهاية شتنبر2007 إلى حوالي 23.5 مليار درهم خلال السنة الجارية. وبلغت نسبتها ضمن مجموع الواردات الوطنية 9.6 في المائة.
كما استورد المغرب خلال الفترة ذاتها من السنة الجارية، حوالي 4.36 ملايين طن من النفط الخام، مقابل 4.7 ملايين سنة 2007 .

ويعزى ارتفاع الفاتورة النفطية بالأساس إلى ارتفاع أسعار النفط في السوق الدولية، حيث ارتفع السعر المتوسط للطن المستورد بنسبة 46 في المائة، لينتقل من 3956 درهما للطن إلى 5776 درهما للطن ما بين الفترتين المذكورتين.

ومن جهة أخرى، ذكر مكتب الصرف بأن المشتريات من "الغازوال" و"زيت الفيول" و"غاز البترول" وغيرها من المحروقات، ارتفعت على التوالي بـ 102.5 في المائة و 37.3 في المائة.

وعلى إثر هذا التطور، ارتفعت عموما واردات المنتوجات الطاقية بنسبة 49.6 في المائة؛ لتبلغ حوالي 54.8 مليار درهم مع نهاية شتنبر الماضي، منتقلة بذلك إلى المركز الأول ضمن مجموعات المواد المستوردة بنسبة 22.3 في المائة من مجموع الواردات الوطنية.
وحسب مكتب الصرف، فإن المنتوجات الطاقية بلغت ما نسبته 30.5 في المائة ضمن الارتفاع الشمولي للواردات، التي بلغت خلال الفصل الثالث من سنة 2008 حوالي 245.5 مليار درهم ( بزائد 32.1 في المائة).

يذكر أن أسعار القمح والذرة والصوجا، وكذلك أسعار البترول، تراجعت بسبب الأزمة المالية في أسواق خلت من صناديق الاستثمار.

ومنذ منتصف شتنبر، تراجعت أسعار القمح والذرة والصوجا المرتبطة بسوق المواد الأولية في شيكاغو 23 في المائة، و 28 في المائة، و 32 في المائة على التوالي.

وبلغ سعر حزمة القمح (أي حوالى 25 كلغ) في 27 فبراير، 4950،13 دولارا، أي بتراجع هائل بلغت نسبته ستين في المائة.

أما حزمة الذرة فبلغ سعرها 6775 ،7 دولارات في الثالث من يوليوز، مقابل أقل من أربعة دولارات حاليا (أي أقل بخمسين في المائة) والصوجا 52،16 دولارا في مقابل أقل من تسعة دولارات حاليا (-45 في المائة).




تابعونا على فيسبوك