لا زيادة في أسعار زيوت المائدة

السبت 11 أكتوبر 2008 - 08:30
أحمد رحو

أعلن أحمد رحو، الرئيس المدير العام للوسيور كريستال فرع "أونا"، أن أسعار زيوت الطعام، لن تعرف أي زيادة إلى غاية نهاية السنة الجارية.

وأضاف رحو، في ندوة صحافية عقدت بالدارالبيضاء، أول أمس الخميس، خصصت لاستعراض النتائج المالية للشركة، برسم النصف الأول من السنة الجارية، أن لوسيور كريستال حققت ارتفاعا على مستوى رقم معاملاتها بلغ 2 مليار و209 ملايين درهم، مسجلة بذلك ارتفاعا بمعدل 36 في المائة مقارنة مع السنة الماضية، مشيرا إلى أن نتيجة الاستغلال بلغت برسم الستة أشهر الأولى من السنة الجارية، 151 مليون درهم، بعدما ناهزت خلال السنة الفارطة 171 مليون درهم، أما النتيجة الصافية لهذه المجموعة فقد ناهزت 128 مليون درهم، والقدرة على التمويل الذاتي 151 مليون درهم، بعدما بلغت 38 مليونا خلال الستة أشهر الأولى من السنة الماضية، وهو ما يعادل تطورا نسبته 299 في المائة.

وأكد رحو أن أهم المحطات، التي ميزت الأسدوس الأول من سنة 2008، تتلخص في استمرار ارتفاع أسعار المواد الأولية عالميا، موضحا أن سعر الطن من مادة الصوجا قفز إلى 11 ألف درهم للطن نهاية شهر يونيو الماضي، بعدما كان لا يتجاوز عتبة 6600 درهم خلال الفترة ذاتها من سنة 2007.

وأضاف أن هذه المحطات تمثلت أيضا في مواصلة استمرار إزالة القيود الجمركية على كسب الصوجا المستورد من الولايات المتحدة الأميركية في إطار اتفاقية التبادل الحر، التي بلغت 7.5 في المائة مقابل 10 في المائة سنة 2007، في انتظار تقليصها إلى 5 في المائة برسم سنة 2009، واستمرار الإعفاءات الضريبية إلى نهاية شهر ماي من الرسوم الجمركية والضريبية على القيمة المضافة، بالنسبة لكسب عباد الشمس، وإلى غاية نهاية ماي 2009، بالنسبة لكسب الكولزا.

وعزا رحو ضعف إنتاجية لوسيور كريستال من زيت الزيتون لموسم 2007 – 2008، التي لم تتجاوز 40 ألف طن إلى ضعف حصيلة الموسم الفلاحي لهذه المادة، مؤكدا أن هذه الكمية تكفي فقط للاكتفاء الذاتي للأسواق المغربية.

وبخصوص الزيادات الأخيرة في سعر زيوت الطعام، ذكر الرئيس المدير العام للوسيور كريستال، أن هذه الشركة لاحظت نهاية سنة 2006 وبداية السنة الموالية لها انطلاق ارتفاع أسعار المواد الأولية لزيوت الطعام، نتيجة الاختلال الناجم عن معدل طلب الصين على هذه المواد، وأيضا بفعل تشجيع الدول المتقدمة على استغلال هذه المواد الأولية في استخلاص الوقود الحيوي، غير أنها تغاضت عن الزيادة في الأسعار على اعتبار أن ما يحدث يعتبر ظرفيا، لكنه تابع أن استمرار ارتفاع الخط البياني لهذه الأسعار دوليا لم يترك أي فرصة للتمسك باستقرار الأثمنة، ما دفع بهذه المجموعة إلى تطبيق زيادات "طفيفة" على مراحل مراعاة لوضعية المستهلك، بوتيرة زيادة أو زيادتين في الشهر، مشيرا إلى أن حجم العرض من مادة زيت الطعام لم تشهد أي نقص على صعيد السوق المغربي، رغم هذه الهزات، التي جعلت سعر الطن من المواد الأولية يتضاعف في فترة وجيزة للغاية.

وذكر رحو، أن لوسيور كريستال وفي سياق انشغالاتها بحماية المستهلك من أي مضاربات، بادرت بتعاون مع السلطات المختصة إلى خلق مرصد للأسعار، يعمل على مراقبة الأثمنة أسبوعيا، للتأكد من عدم وقوع أي تجاوزات، والوقوف أيضا على توازن العرض والطلب.

ولاحظ رئيس الشركة، أن الأسدوس الأول من السنة الجارية، شهد تراجعا على مستوى حجم المبيعات، حدده معدله في ناقص 4.5 في المائة.

وأعلن رحو أن لوسيور كريستال قررت الاستثمار في خلق خط ثالث للتصفية بقيمة 80 مليون درهم برسم سنة 2009، تعادل طاقته الإنتاجية 600 طن يوميا، بهدف تطوير الإنتاجية والتقليص من تكاليفها بما يتراوح بين 10 و15 في المائة.

وذكر، أن جودة منتوجات لوسيور كريستال، تؤكدها صادراتها من زيوت الطعام نحو عدد من البلدان الأوروبية والإفريقية والشرق أوسطية، مبرزا أنها تخضع للمعايير ذاتها المعتمدة في أوروبا، مضيفا أنها وإضافة لذلك تصدر أزيد من 200 مليون درهم من هذه الزيوت بكيفية غير مباشرة، عبارة عن الزيوت المعتمدة في تصنيع المصبرات السمكية.

وأبرز رحو أن النتائج المحققة (ارتفاع بمعدل 36 في المائة لرقم المعاملات)، ترجع إلى تحسن الهامش بفضل التدبير الناجع للمشتريات وحسن استباق الأسعار، إلى جانب تطور نشاط الهرس، والنتائج المرضية لنشاط صناعة الصابون، معلنا أن لوسيور كريستال ستواصل في ظل المحيط العالمي المتميز بالتقلبات القوية لأسعار المواد الأولية، تكريس استراتيجيتها المتمحورة حول تأمين وترشيد المشتريات، والمحافظة على حصصها بالسوق عبر ترويج علاماتها التجارية الرائدة، مع عقلنة شبكة التوزيع، وتحسين تكاليف الاستغلال.




تابعونا على فيسبوك