ألقت عناصر الأمن التابعة لولاية أمن أنفا، الجمعة الماضي، القبض على عنصر ضمن عصابة إجرامية متخصصة في سرقة مادتي النحاس والحديد من مسجد الحسن الثاني بالدارالبيضاء، في حين مازال البحث جاريا عن باقي أفراد العصابة.
وتبين من خلال البحث الأولي مع المتهم، الذي جرى اعتقاله من طرف عناصر الفرقة السياحية التابعة لأمن أنفا، أنه من ذوي السوابق العدلية، ويجري البحث عنه من طرف عناصر الشرطة القضائية من أجل متابعته بتهمة السرقة الموصوفة مع سبق الإصرار والترصد.
ومن خلال التحقيق الأولي مع المتهم المعروف في أوساط المدينة القديمة بلقب "شلاضة" فإن المشتبه بهم كانوا يعمدون إلى سرقة قضبان من نحاس وآلات حديدية كانت تستعمل في تدبير وصيانة البنايات المحاذية للمسجد، كما عمل المتهمون على سرقة معدات كانت تستعمل لترميم الجهة السفلى لمسجد الحسن الثاني.
وألقي القبض على المتهم بالسرقة، بحي كوبا، القريب من مسجد الحسن الثاني، وجاء ذلك بعد ما كثفت مصالح الأمن أنفا من جهودها لاعتقال المشتبه به الذي كان من بين المبحوث عنهم.
وتسببت السرقات التي قام بها المشتبه بهم في توقيف الأشغال التي كانت تباشرها الشركة الأجنبية المكلفة بترميم وإصلاح بعض المرافق التابعة لمسجد الحسن الثاني، بعد أن تبين للعاملين اختفاء كمية مهمة من الأسلاك النحاسية والقضبان الحديدية.
ولم يستبعد مصدر أمني أن يكون المشتبه بهم لهم علاقة بسرقة وإتلاف أزيد من ألف متر من الأسلاك الكهربائية التي تزود جر القطارات, بعد أن توصلت مصالح الأمن بالبيضاء بشكايات من المكتب الوطني للسكك الحديدة تفيد تعرض تجهيزاته للسرقة وخاصة الخط الرابط بين الدارالبيضاء والرباط.
وأحالت عناصر الفرقة السياحية التابعة لولاية أمن أنفا، المتهم المزداد سنة 1980، الذي جاء اعتقاله بعد أن نصبت له كمينا محكما، على عناصر الشرطة القضائية قصد تعميق البحث معه، وإحالته على وكيل الملك بمحكمة القطب الجنحي بالدارالبيضاء.