تصريف النفايات الصناعية السائلة يسبب تلوثا بيئيا ببرشيد

الثلاثاء 02 شتنبر 2008 - 08:55

أفادت مصادر من مكتب جمعية الدفاع عن حقوق المستهلك ببرشيد أن تصريف النفايات الصناعية السائلة يحدث تلوثا بيئيا ببرشيد، ويؤثر على حياة عدد من المواطنين الذين يعيشون بجوار وحدات صناعية.

بالإضافة إلى إحداث أضرار بالفرشة المائية الجوفية.

وأوضحت المصادر، أن أعضاء من مكتب الفرع، قاموا بزيارة استطلاعية للمنطقة الصناعية ببرشيد، وتبين أن تصريف النفايات السائلة، يسبب روائح كريهة، ترتفع بفعل حرارة فصل الصيف، لتخنق السكان المجاورين.

وقال محمد أبو الفداء، رئيس مكتب جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان ببرشيد، لـ "المغربية" إن المنطقة الصناعية توجد بالقرب من عدد من الدواوير السكنية، وتلحق تلوثا بالمياه التي يعتمدون عليها، كما تؤثر الروائح الكريهة المتسربة منها على حياتهم اليومية، خاصة الأطفال.

وأوضح أنه سبق للمكتب أن قدم شكايات عدة لمسلطات المعنية من دون جدوى، إذ توجد مصانع عدة بالمنطقة لا تعمل على توفير الشروط الضرورية لتصفية المياه السائلة التي تصرفها منتوجاتها.

وأشارت شكاية لمكتب الجمعية موجهة إلى والي جهة الشاوية ورديغة سطات، توصلت "المغربية" بنسخة منها، إلى الأضرار الناتجة عن تصريف النفايات الصناعية السائلة والسامة والروائح الكريهة، ومدى مضاعفاتها وعواقبها على السكان المجاورين لها.

وذكر أن المقذوفات السائلة ترمى بجوار المنطقة الصناعية، من دون معالجة لمياهها المستعملة صناعيا.

وأفاد المصدر ذاته، أن مكتب جمعية الدفاع عن حقوق المستهلك ببرشيد يطالب بضرورة استعمال التكنولوجيا النظيفة لتفادي الآثار السلبية للمياه الملوثة المنبعثة من الوحدات الصناعية، لتجنب تلوث الفرشة المائية الجوفية.

وطالب المكتب، حسب المصدر نفسه، بالتدخل العاجل من أجل التصدر للتدهور البيئي بالمنطقة وفتح تحقيق حول غياب المساحات الخضراء في التجزئات السكنية بمدينة برشيد.




تابعونا على فيسبوك