عطلة للجميع

200 ألف مستفيد توزعوا على 180 فضاء للتخييم

الإثنين 01 شتنبر 2008 - 12:25

أفاد مصطفى بنرحو، مدير الشباب والرياضة بوزارة الشباب والرياضة، أن فضاءات التخييم المغربية تعززت بمخيم جديد في فاس، بمواصفات جيدة، ويتوفر على مسبح، ليصبح عدد فضاءات التخييم 180، تستقبل في إطار الدورة السادسة من برنامج عطلة للجميع 200 ألف مستفيد، أطفالا وشب

وأكد بنرحو، في حديث لـ "المغربية" أن هذا العدد يتوزع العطل الدراسية، إذ تنظم المخيمات التربوية في عطلة الربيع، والصيف، والشتاء، حيث يختتم الموسم التربوي في 31 دجنبر من كل سنة.

وأكد بنرحو أنه بالإضافة إلى تعزيز شبكة المخيمات بمخيم جديد في فاس، دأبت الوزارة على إصلاح وترميم مخيمات وتوسيعها، إذ شيدت شاليات جديدة في مخيم رأس الماء، في الأطلس المتوسط، ورممت مخيمات أخرى مثل الحوزية والسعيدية، لتوفير شروط استقبال جيدة للأطفال، موضحا أن الأجواء العامة مرت بشكل عاد، ولم تسجل أي حوادث، إذ توفرت جميع مستلزمات الأمن والسلامة.

وأوضح أن نجاح المخيمات ساهمت فيه قطاعات حكومية وجهوية، مشيرا إلى أن اللقاءات الجهوية، التي عقدتها الوزارة مع السلطات المحلية، والقطاعات الوزارية المعنية، في ماي الماضي، كانت أساسية في نجاح الدورة السادسة من برنامج العطلة للجميع، موضحا أن العطلة للجميع لم تعد شأنا قطاعيا ولكن شأن حكومي.

وأضاف أن اللقاءات التي عقدتها الوزارة مع الجمعيات والمنظمات في إطار الهيئة الوطنية للتخييم، كانت بهدف دفع هذه الأخيرة إلى تحسين برامجها للانسجام مع البرنامج الحكومي، موضحا أن الدولة توفر المادة والظروف والجمعيات وسيط، ولهذا وجب أن تعمل على تحيين برامجها للمساهمة في النهوض بالقطاع.

وأشار بنرحو أن فضاءات التخييم تعززت السنة الماضية بفضاءات تنشيطية، مثل الجانب الحقوقي، والكتاب، والسينما، انضاف إليها الصحافي الصغير وإذاعة الأطفال.

واعتبر المسؤول التربوي أن المناظرة الوطنية للتخييم، التي ستنظم قريبا، أصبحت حاجة ملحة، ومحطة حقيقية لتقييم برنامج العطلة للجميع، والهدف من المخيمات الصيفية، ووضع تصورات واستراتيجية وطنية جديدة، واستشراف المستقبل للتخييم في أفق 2012، وربط المخيمات بالمنظومة التربوية الوطنية، لتصبح فضاءات التخييم فضاءات للوقت الحر بامتياز، خارج الأوقات الدراسية والاجتماعية، تساهم في تربية الناشئة وفي تقوية التحصيل الدراسي وتواكب الدور التربوي لكل من الأسرة والمدرسة.

وقال بنرحو إن المناظرة ستكون أيضا، محطة لدراسة الآليات التدبيرية للمخيمات، وهل ستتواصل بالشكل التقليدي أم أن المرحلة تقتضي البحث عن مؤسسات أخرى وطرق لتدبير المخيمات.

وفي مبادرة جديدة كما سبق أن أشارت نوال المتوكل، وزيرة الشباب والرياضة، في لقاء مع الصحافة، شهدت المخيمات هذه السنة تنظيم قافلتين شكلتا فرصة للقاء أطفال المخيمات مباشرة مع الفنانين والرياضيين والمبدعين والصحافيين.، ناهيك عن قوافل تحسيسية، حول الطاقة والمعادن، والبيئة واستعمال الماء، والتربية الطرقية، ونشاط مشترك مع جمعية 12 قرنا على تأسيس المغرب، ومخيم لأطفال أنفكو، وعملية للتشجير بمخيم الصويرة القديمة (الصويرية) نواحي آسفي، ومخيمات لحماية الطفولة.

وأكد بنرحو أن المخيمات في عطلة الصيف توزعت على أربع مراحل، بالمخيمات القارة، فيما توزعت على 5 مراحل في المخيمات الحضرية ومخيمات القرب، وهي نشاط تخييمي جديد، بالمدن التي لا تتوفر على مخيمات لتنظيم المخيمات الحضرية، إذ تنظم فضاءات تنشيط بدور الشباب ومراكز تابعة للشبيبة والرياضة، من أجل خلق تنشيط صيفي لأطفال لا يتوفرون على إمكانيات التخييم.

يذكر أن الستار أسدل على برنامج "العطلة للجميع لموسم2008 " الأربعاء الماضي، بالهرهورة (جنوب الرباط)، بتنظيم حفل بهيج قدم خلاله الأطفال المشاركون لوحات فنية.
وتنظم الدورة السادسة من برنامج "عطلة للجميع" تحت شعار "المخيم مدرسة للحياة"، وتميزت هذه السنة بالرفع من قيمة منحة التغذية بالمخيمات من 15 درهما إلى 20 درهما، 18 درهما لتنفيذ هذا الموسم، و20 درهما في موسم 2009.




تابعونا على فيسبوك