النقل يعيق فك العزلة عن سكان بني تيجيت ببوعرفة

الإثنين 01 شتنبر 2008 - 12:08

يواجه سائقو سيارات الأجرة بمناطق تالسنت وبني تيجيت ببوعرفة، وكرامة والريش بالرشيدية مشاكل النقل السري، والاحتكار من طرف حافلات النقل.

أدت إلى احتقان في الجماعة القروية بني تيجيت، بين مهنيي النقل، ونتج عنه نزاعات بين سائقي الحافلات وسيارات الأجرة، الأربعاء الماضي، انتهى بتدخل السلطات المحلية.
قال جمال مرشيش، كاتب عام إقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالرشيدية إن سائقي سيارات الأجرة بتالسينت، وبني تيجيت، وكرامة، الوريش، يعانون مشاكل النقل السري، واحتكار قطاع النقل من لدن حافلات النقل الرابطة بين مناطق الجهة التابعة لبوعرفة والرشيدية، التي تتجاوز عدد الركاب المسموح به قانونيا، بالإضافة إلى غياب الشروط الضرورية التي يجب توفيرها في النقل بالمنطقة لضمان سلامة الركاب.

وأكد علي بلغود، عضو فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ببوعرفة، في تصريحه لـ "المغربية" أن سكان بني تيجيت يواجهون مشاكل تجاوز حمولة الحافلات الرابطة بين بوعرفة والرباط، إذ تنطلق الحافلة من بوعرفة صباح كل يوم حوالي الرابعة صباحا، وتمر عبر منطقتهم، مكتظة بالمسافرين، ويضطرون إلى التنقل عبرها، رغم عدم وجود مقاعد شاغرة، وترهلها.

ويقطع الركاب مسافات طويلة، حسب المصدر ذاته، وقوفا بالحافلة، تصل أحيانا ثلاث ساعات، ويواجهون مشاكل الازدحام، والحرارة، بالإضافة إلى استعمال وسائل تغيب فيها الشروط التقنية للسلامة.

وأشار بالمناسبة، إلى معاناتهم أيام فصل الصيف، بارتفاع درجة الحرارة داخل الحافلة بسبب الاكتظاظ وغياب معدات التبريد، وبسقوط الأمطار عليهم، خلال فصل الشتاء، بسبب الثقوب الموجودة في سقفها، مذكرا أن الركاب عانوا، الخميس الماضي، بعد سقوط الأمطار على المنطقة.

وأكد الفاعل الجمعوي أن سائقي سيارات الأجرة يواجهون بدورهم مشاكل الاحتكار من لدن الحافلات، إذ أن هذه الأخيرة، تنقل كل المواطنين الموجودين في المحطات التي تمر بها، ما يجعلهم يواجهون مشكل قلة الزبناء، وسبق أن احتجوا حول المشكل، ووجهوا شكاية للسلطات المحلية من دون جدوى.

وذكر علي بلغود، وهو رئيس جمعية التآزر للأشخاص المعاقين ببني تيجيت، أن المنطقة تعاني رداءة البنيات التحتية، وأن الطرقات الموجودة حاليا تعود إلى عهد الاستعمار، وتهدد سلامة المسافرين العابرين إلى المناطق الجنوبية.

وأكد علي بلغود، في بلاغ، توصلت "المغربية" بنسخة منه، أن النقل، من بين المشاكل التي يعانيها سكان بني تيجيت، التابعة لإقليم بوعرفة، ويشكل عائقا كبيرا في فك العزلة عن سكان هذه البلدة، حيث هناك حافلة واحدة تربط بين تالسينت والرشيدية مرورا على بني تجيت على الساعة الرابعة والنصف صباحا، وأخرى تربط بين بوعرفة والرباط مرورا ببني تجيت على الساعة السابعة والنصف مساء، والثالثة تنطلق من بني تجيت في اتجاه بوعرفة على الساعة الثالثة صباحا، وحالتها الميكانيكية غير سليمة، بالإضافة إلى هذا فأن عدد المقاعد بالنسبة لهذه الحافلات غير محدد.

وأوضح أنه صبيحة الأربعاء الماضي، على الساعة الرابعة والنصف انطلقت الحافلة الرابطة بين تالسينت و الراشدية من بني تجيت وهي مملوءة بالمسافرين (أكثر من 100 مسافر ومسافرة)، ما أثار احتجاج أرباب سيارات الأجرة الكبيرة المنضوين تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وقرروا الدخول في إضراب للضغط على المسؤولين بهدف اتخاذ التدابير اللازمة وإجراءات ضد كل من يخالف القانون .

وطالب سائقو السيارات الجهات المسؤولة بالسهر على تطبيق القانون، واتخاذ التدابير ضد كل من يخالفه، وفتح مجال المنافسة أمام المستثمرين لتوفير عدد كاف من المواصلات لفك العزلة عن هده المنطقة، حيث يوجد عدد مهم من المسافرين بمحطة الطاكسيات بأمتعتهم ينتظرون من يتدخل لحل المشكل.

وأوضح عزيز جبار، أمين نقابة الكونفيدرالية الديمقراطية للشغل ببني تيجيت، في تصريح لـ "المغربية" أن الحافلة تتجاوز عدد الركاب المسموح به قانونيا، ما يضيق على المسافرين الذين ينتظرون عبورها عبر منطقتهم، ويضطرون إلى قطع مسافات واسعة بين المناطق تصل أحيانا ثلاث ساعات وقوفا داخل الحافلة التي تقلهم إلى الوجهة التي يقصدونها.

وأكد وجود النقل السري، الذي ينافسهم بالمنطقة، إذ يضيق عليهم كسب قوتهم اليومي خصوصا أيام الأحد والاثنين، اللذين يتجه فيهما سكان المناطق إلى الأسواق المحلية، وأغلب مزاولي النقل السري ينتمون إلى قطاع التعليم ورجال القوات المسلحة.
وأشار إلى وجود فرق بين ثمن تذكرة النقل بين الريش وبني تيجيت بالحافلة وسيارة الأجرة، كما يوجد فرق في مستوى جودة الخدمات التي تقدمها كل وسيلة للركاب.




تابعونا على فيسبوك