ارتفعت أسعار معلبات أسماك التونة من حجم 80 غراما، إلى جانب قنينات عصير "كينغ فروي"، خلال هذا الشهر، بشكل غير متوقع، لتقفز بذلك مصبرات "ماريو" و"إيزابيل" إلى 7دراهم بدل 6 دراهم، و"ميلو ماكرو" إلى 6 بدل 5 دراهم، و"طام" إلى 9 دراهم بدل 7.50 دراهم، في حين سجل
وعزا حسن السنتيسي، رئيس الفدرالية الوطنية لتصنيع وتثمين المواد البحرية، في تصريح لـ "المغربية"، هذه الزيادة إلى ارتفاع أسعار المحروقات، مؤكدا أن جل أسماك التونة المستغلة في المصبرات المغربية، تستورد من المياه الإقليمية الأطلسية لعدد من الدول الإفريقية مثل السينغال والكوت ديفوار وغيرهما، موضحا أن الكميات المستوردة تخضع عند دخولها المغرب لنظام القبول المؤقت، على أساس تصنيعها وتصديرها للخارج، مع ترويج نسبة ضئيلة منها داخليا.
وذكر السنتيسي، بأن معدلات التونة المصطادة بالمياه القريبة من سواحل أكادير غير كافية لسد حاجيات مصانع التعليب، وبالتالي غير مناسبة لمواجهة الطلب.
ووصف (م،ج) مستخدم في ورش للبناء بالدارالبيضاء، أن ارتفاع أسعار معلبات السمك، بالقشة التي قصمت ظهر البعير، مؤكدا أن الغلاء الذي مس مواد الحليب والنقل واللائحة طويلة، أصبح يضيق الخناق على الفئات المعوزة والمتوسطة الدخل.
وأرجعت (إ.ب) موظفة، ارتفاع أسعار هذه المنتوجات، إلى تطور معدلات استهلاكها، خلال فصل الصيف، لكنها عبرت عن استغرابها لزيادة أكثر من درهم واحد مرة واحدة.
وشهدت الأيام القليلة الماضية زيادة أخرى في مادة زيوت الطهي، ما يؤشر إلى أن مسلسل الزيادات قد يعرف تطورات أخرى، خلال شهر رمضان وبعده.