غلاب: المغرب يسجل أفضل نمو عالمي في مجال حركة الطيران

الثلاثاء 29 يوليوز 2008 - 12:54
المطارات المغربية شهدت عبور أكثر من 12 مليون مسافر سنة 2007

أعلن كريم غلاب, وزير التجهيز والنقل, أن المغرب سجل سنة 2007, "نموا استثنائيا" بأزيد من 20 في المائة, على مستوى حركة الطيران الدولي, وهي نسبة تعتبر الأفضل عالميا.

مذكرا بأهمية قطاع الطيران, الذي يعد من بين القطاعات الرائدة والاستراتيجية في الاقتصاد الوطني.

وقال غلاب, الذي كان يتحدث في الدورة العادية للمجلس الإداري للمكتب الوطني للمطارات, انعقد الخميس الماضي, إن المغرب, "سجل سنة 2007 نموا استثنائيا في مجال النقل الدولي, فاق 20 في المائة, وتضاف إلى 18.74 في المائة, من نسبة النمو المنجزة سنة 2006, داعيا إلى "مضاعفة الجهود, بهدف الحفاظ على النتائج وتعزيزها, والمساهمة في تحقيق الأهداف الاستراتيجية للتنمية".

وأعرب غلاب عن ارتياحه كون "المغرب يضرب به المثل حاليا, بالنظر إلى نجاح سياسته الرائدة في مجال تحرير المجال الجوي, وانخراطه الدائم في اتفاقيات السماء المفتوحة مع الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي, مبرزا الاهتمام الذي يحظى به هذا المسلسل لدى شركات النقل الجوي الرائدة عالميا, "ما سمح للمغرب بتحقيق أفضل نسب النمو السنوية في مجال حركة الطيران".

وحسب المعطيات التي قدمها المكتب الوطني للمطارات, فإن النتائج النهائية لسنة 2007, التي تعد آخر سنة ضمن المخطط الاستراتيجي2004ـ 2007, تميزت بتسجيل نمو في حركة الطيران بلغت نسبته 17 في المائة, مقارنة مع سنة 2006, أي أزيد من 12 مليون مسافر, ورقم معاملات تجاوز, لأول مرة, سقف 2 مليار درهم, وكذا مبلغ استثمارات فاق أيضا 2 مليار درهم.

وسجلت حركة الطيران الدولي نموا استثنائيا فاق 20 في المائة, مقارنة مع سنة 2006, وسجلت أقوى نسب النمو مع أوروبا دون فرنسا (29 في المائة), وفرنسا (14 في المائة), وإفريقيا (24 في المائة), والشرق الأوسط (20 في المائة). وبخصوص النقل الجوي الوطني سجل زيادة طفيفة بلغت نسبة 2.4 في المائة.

وكانت 10 شركات جديدة, ولجت الأجواء المغربية, في حين شهدت حركة الطائرات ارتفاعا بنسبة 8.4 في المائة, من خلال 177 ألفا و410 رحلة.

وبلغ رقم المعاملات أزيد من ملياري درهم, أي بارتفاع قدره 14 في المائة, مقارنة مع 2006, مع عائدات للطيران بلغت أزيد من مليار و737 مليون درهم, أي بنسبة نمو 11.5 في المائة, مقارنة مع 2006.

من ناحية أخرى, أكد عبد الحنين بنعلو, المدير العام للمكتب الوطني للمطارات, أن المكتب وعيا منه بدوره الأساسي في مواكبة الرؤية السياحية لسنة 201, وتعزيز نتائج سياسة تحرير قطاع الطيران, يقود مخططا جديا وطموحا للاستثمار, يتوجه إلى المستقبل وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين وشركات الطيران.

وبلغت الاستثمارات المنجزة في سنة 2007, أكثر من 2 مليار درهم, همت, على الخصوص, توسعة المحطات الجوية لمطارات (وجدة والرباط - سلا ومراكش ومحمد الخامس), والملاحة الجوية. وعلى مستوى المردودية, حقق المكتب قيمة مضافة تقدر بـ 1671 مليون درهم, أي بارتفاع قدره 11.5 في المائة .

لارام تعزز الأسطول الجوي السنغالي الدولي

تعتزم الخطوط الملكية المغربية, وضع طائرتين, رهن إشارة الخطوط الجوية السنغالية, تعزيزا لأسطولها الجوي الدولي, ابتداء من شهر شتنبر المقبل.

وأوضح بلاغ للشركة المغربية أن الطائرتين ستعوضان طائرتين أخريين من نوع بوينغ 737 وبوينغ700, انتهت مدة إجارتهما, مضيفا أن المجلس الإداري لشركة الخطوط الجوية السنغالية, رحب بالدعم المستمر الذي تقدمه شركة الخطوط الجوية الملكية.

وفي ختام أشغال المجلس الإداري, الذي انعقد أخيرا في دكار, بحضور مانيانغ فاي, رئيس المجلس الإداري للخطوط الجوية السنغالية, وعبد الرفيع زويتن (المغرب), خصص لدارسة وتقييم النتائج التي حققتها الشركة إلى حدود 31 دجنبر 2007, أعرب الممثلون الدائمون للشريكين (الدولة السنغالية والخطوط الملكية المغربية), عن ثقتهم في الآفاق المستقبلية الواعدة لعمل الشركة السنغالية.

وأضاف البلاغ ذاته أن النتائج, التي تحققت خلال السنة المالية 2007, سجلت ارتفاعا ملموسا مقارنة مع السنة المالية السابقة, ما يدل على نجاعة مخطط إعادة التقويم, الذي شرع في تنفيذه ابتداء من أبريل 2007, علاوة على أنها تعكس متانة الأسس التي قامت عليها الشركة, رغم اشتغالها في ظرفية اقتصادية تتسم بتنافسية شديدة, وبارتفاع غير مسبوق لأسعار المحروقات.

وعبر أعضاء المجلس عن شكرهم للسلطة الوصية عن تجديدها الثقة في شركة الخطوط الجوية السنغالية, من خلال تكليفها بعملية الحج لموسم 2008.

وأشادوا أيضا بالجهود التي بذلها العاملون في الشركة, ودورهم في الإنجازات التي تحققت, وكذا في استمرار عمل الشركة, التي تعد أفضل تجسيد للتعاون عبر محور جنوب – جنوب, وللصورة المثالية للعلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين.




تابعونا على فيسبوك