شاطئ بوزنيقة يتوج للسنة الثانية باللواء الأزرق

الجمعة 25 يوليوز 2008 - 22:15

توج شاطئ بوزنيقة، أول أمس الأربعاء، بالعلم الدولي "اللواء الأزرق"، للسنة الثانية على التوالي اعترافا بجودة هذا الموقع الاستجمامي، الذي يؤمه العديد من المصطافين المغاربة خلال فصل الصيف.

ورفرف "اللواء الأزرق"، الذي تمنحه "المؤسسة الدولية للتربية على البيئة"، عاليا بالشاطئ، اعترافا بجودة مياهه الصافية ونظافته، وتجهيزاته الشاطئية، وتنشيطه خلال هذه الفترة من السنة.

كما يعد تتويج الشاطئ إشادة دولية بالمجهودات المبذولة، من طرف المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، وبلدية بوزنيقة في إطار الحملة الوطنية "شواطئ نظيفة"، التي تترأسها مؤسسة محمد السادس للمحافظة على البيئة، تحت الرعاية السامية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء.

وتمنح "المؤسسة الدولية للتربية على البيئة" العلم الأزرق كل سنة للشواطئ الأكثر جمالا وترفيها، وهي منظمة دولية غير حكومية، مكونة من دول الاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى بلدان من خارج هذا الفضاء، كالمغرب الذي يعد ثاني عضو إفريقي بها.

وقال علي الفاسي الفهري، المدير العام للمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، إن حصول شاطئ بوزنيقة على اللواء الأزرق هو تتويج للعمل المشترك بين مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، والمكتب الوطني للماء الصالح للشرب، واعتراف بالجهود التي بذلاها في المحافظة على الشاطئ، مشيرا إلى أن عددا من شواطئ المملكة تشهد ازدهارا ملحوظا على مستوى جودة المياه والنظافة والبنى التحتية.

وأوضح الفاسي الفهري، في تصريح لـ "المغربية"، أن من شأن هذا التتويج، الإسهام في الترويج لهذا المصطاف، والرفع من عدد السياح والمصطافين المترددين عليه، مغاربة وأجانب، وكذا الزيادة في عدد الاستثمارات في هذه المنطقة، داعيا في هذا السياق إلى ضرورة اعتماد تصور للتنمية المستدامة يحترم المعايير البيئية عند إنجاز هذه الاستثمارات.

وعرف الحفل، الذي حضره عامل إقليم بنسليمان، محمد فطاح، وعدد من النسيج الجمعوي بالمدينة، تقديم مسرحية بعنوان "حياتنا في مائنا" لفرقة مسرح الخريف، وتسليم العديد من الجوائز إلى كل من المكتب الوطني للماء الصالح للشرب، وعدد من ممثلي الهيئات والفعاليات الجمعوية، التي ساهمت في المحافظة على نظافة الشاطئ، من بينها ميثاء الحبسي، مديرة برنامج تكاتف التابع لمؤسسة الإمارات.

يشار إلى أن استثمارات المكتب لفائدة شاطئ بوزنيقة خلال الفترة الممتدة، ما بين 2002 و2008، وصلت إلى ما يناهز18 مليون درهم، مكنت من تمويل أشغال تقوية البنيات التحتية وأنشطة الترفيه والتوعية ونظافة الشاطئ، بما يتوافق وجودة الماء والتدبير وأمن الشاطئ والتربية البيئية المعتمدة، كمعايير للحصول على اللواء الأزرق.




تابعونا على فيسبوك