أفاد مصدر قيادي بحزب العدالة والتنمية أن المؤتمر السادس للحزب، الذي سيفتتح اليوم السبت، ويختتم غدا الأحد، في المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، سيكون "نوعيا تنظيما ونقاشا".
مشيرا إلى أن الحزب، في سابقة من نوعها، سيفتح نقاشا حول الأمين العام المقبل، موضحا أن حوالي 350 عضوا بالمجلس الوطني السابق واللاحق، أي الحالي الذي سينتخب في المؤتمر، سيتداولون حوالي خمس ساعات في المرشحين لشغل منصب الأمين العام للحزب، أمام المؤتمرين، قبل انتخاب الأمانة العامة من طرف المؤتمر.
وأضاف المصدر ذاته أن من بين القضايا الأساسية المطروحة على المؤتمر تعديل القانون الأساسي، بما يتلاءم والتطورات التي شهدها الحزب، لترسيخ الديمقراطية، وتكريسها كخيار عبر تقوية مؤسسان الرقابة، وإعطاء صلاحيات للمجلس الوطني، الذي يتكون من 250 عضوا، فيما تتكون الأمانة العامة من 25 عضوا.
وأكد أن النقاش السياسي سينصب على "أطروحة المؤتمر"، التي ترتكز أساسا على أن الديمقراطية هي المدخل الأساسي لإصلاح سياسي بالمغرب، عبر إصلاح سياسي ودستوري، ونزاهة الانتخابات وتعزيز استقلال القضاء.
وعلى مستوى الاستعدادات للمؤتمر، أوضح المصدر أن "المؤتمر الحالي يتميز بالحرفية والنوعية"، وأن جميع الترتيبات أجريت لإنجاحه، مشيرا إلى أن المؤتمرين وقيادة الحزب سيتفرغون للتداول في القضايا السياسية والتنظيمية، فيما أسندت أمور التنظيم والتغذية واللوجستيك لشركات خاصة، بعد طلب عروض.
وأضاف أن الحزب رصد ما يناهز 300 مليون سنتيم ميزانية للمؤتمر، موضحا أن القيادة تسعى لأن يتفرغ المؤتمرون للنقاش في جو إيجابي، دون إرهاق أو عوائق، ما جعلها توفر لهم جميع شروط الإقامة الجيدة.
وأبرز أن هناك العديد من الوفود الأجنبية ستحل ضيفة على الحزب، أبرزها ثلاثة أحزاب جزائرية، وحزبان من موريتانيا، إضافة إلى ممثلي أحزاب من دول عربية وإسلامية، وأن حجم الضيوف يستدعي بدوره ميزانية مهمة.
وأكد أن ميزانية المؤتمر يساهم فيها الحزب بجزء مهم، كما يساهم فيها المؤتمرون بنسب متفاوتة تتراوح ما بين 100 و150 درهما، إضافة إلى مساهمة بعض الأعضاء والمتعاطفين.
من جهة أخرى، علمت "المغربية" أن الحزب رصد مبلغ 90 مليون سنتيم للتغذية، ستتكفل بها شركة خاصة، كما أسندت الحراسة والأمن لشركة مختصة، والصوت والتصوير لشركة للاتصالات السمعية- البصرية.
وسيحضر أشغال المؤتمر 1700 مؤتمر، منتخبين من الفروع، و300 ملاحظ