أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمس الأربعاء بمدينة زايو (إقليم الناظور)، انطلاقة إنجاز البرنامج السكني المندمج "امرقان"، الذي رصدت له اعتمادات مالية بقيمة 190 مليون درهم.
وقدمت لجلالة الملك بهذه المناسبة، شروحات حول البرنامج، الذي سيشهد إحداث تجزئة سكنية على مساحة تناهز 37 هكتارا.
ويتضمن المشروع، الذي سيجري إنجازه داخل أجل ستة وثلاثين شهرا، بناء 176 مسكنا اجتماعيا منخفض التكلفة (140 ألف درهم)، بغلاف مالي يبلغ 22 مليون درهم، و70 فيلا اقتصادية، باستثمار إجمالي يصل إلى أربعين مليون درهم.
كما سيجري بناء مسجد، ومرافق عمومية، وإقامة مساحات خضراء، وثلاث عشر منطقة مجهزة، و574 بقعة مخصصة لبناء أشكال مختلفة من المساكن.
ويسعى المشروع إلى الرفع من جودة الإنتاج السكني، وتحسين المشهد الحضري، والاستجابة للطلب الكمي والكيفي من السكن، إلى جانب تمكين مدينة زايو من تجهيزات اجتماعية واقتصادية حديثة، وكذا تمكين الأسر الفقيرة والطبقات المتوسطة من امتلاك سكن، وفق شروط ميسرة.
كما يسعى المشروع إلى تجاوز الاختلالات القائمة في مجال السكن بجماعة زايو، التي تمتد على مساحة 904 هكتارات، ويقطنها سكان يبلغ عددهم نحو ثلاثين ألف نسمة.
وتعاني هذه الجماعة، التي تسجل نسبة نمو ديموغرافي في حدود 2.87 في المائة عددا من المشاكل العمرانية، من بينها على الخصوص، هيمنة السكن غير المنظم، الذي تصل نسبته إلى 65 في المائة من النسيج العمراني بالمدينة.
وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله، تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، أحمد توفيق احجيرة، وزير الإسكان والتعمير والتنمية المجالية، ومحمد ابراهيمي، والي الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة أنجاد، وعبد الوافي لفتيت، عامل إقليم الناظور، ومحمد امباركي، المدير العام لوكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية لعمالات وأقاليم الجهة الشرقية، ورئيس الجماعة الحضرية لزايو وشخصيات أخرى.
وفي اليوم نفسه، أشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمدينة زايو، على تدشين قاعة رياضية مغطاة متعددة الاختصاصات، جرى بناؤها بغلاف مالي بلغ تسعة ملايين و400 ألف درهم.
وبعد قص الشريط الرمزي، وإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية، قام جلالة الملك بجولة عبر مختلف مرافق هذه المؤسسة الرياضية، التي تمتد على مساحة تناهز 2500 متر مربع، وتتكون من مرافق إدارية، ومستودعات للاعبين والحكام، ومنصة للصحافة، ومرافق صحية وملعب مغطى.
وتعد هذه القاعة، التي تبلغ طاقتها الاستيعابية ألف مقعد، ثمرة شراكة ما بين أربعة أطراف ساهمت في تمويل أشغال بنائها، وهي وزارة الداخلية (4 ملايين و500 ألف درهم)، ووزارة الشباب والرياضة (800 ألف درهم)، والمجلس الإقليمي للناظور (900 ألف درهم)، وبلدية زايو (ثلاثة ملايين و200 ألف درهم).
ومن شأن هذه المنشآة الرياضية أن تساهم في تعزيز البنيات التحتية الرياضية بمدينة زايو، إلى جانب فتح آفاق جديدة أمام الشباب، الذين يشكلون نحو خمسين في المائة من سكان المدينة، والبالغ عددهم نحو ثلاثين ألف نسمة.
وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله، تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، نوال المتوكل، وزيرة الشباب والرياضة، وعدد من أطر الوزارة وشخصيات أخرى.
وأشرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في اليوم نفسه بمدينة زايو، على تدشين مؤسسة " دار البر" الإحسانية، التي جرى بناؤها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بغلاف مالي يبلغ نحو ثلاثة ملايين و500 ألف درهم.
وبعد قص الشريط الرمزي وإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية، قام صاحب الجلالة بجولة عبر مختلف مرافق المؤسسة الاجتماعية، التي أقيمت على مساحة مغطاة تقدر بنحو 1100 متر مربع.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية لهذه المؤسسة، التي استمرت الأشغال بها 12 شهرا، نحو 64 مستفيدا موزعين ما بين الإناث والذكور.
وتضم المؤسسة التي تتكون من طابقين، وستساهم في تعزيز البنيات التحتية الاجتماعية بإقليم الناظور، على مرافق عدة، من بينها مراقد للأطفال والفتيات، ومرافق إدارية وصحية، وقاعات متعددة الاستعمالات، وقاعتان للمطالعة، وقاعة للمعلوميات، وقاعة للاستقبال.
وستمكن دار البر التي جرى بناؤها في إطار برنامج محاربة الهشاشة، من تشجيع التمدرس من خلال توفير المأوى للأطفال المتحدرين من أسر معوزة، وبالتالي الحد من ظاهرة الهدر المدرسي، على أن تشمل في مرحلة لاحقة باقي القرى والمراكز المجاورة لمدينة زايو.
وكان جلالة الملك استعرض لدى وصوله، تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على جلالته، رئيس المجلس الإقليمي للناظور، وأعضاء اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.